نرحب باعضائنا الكرام وبالزوار ونتمى دوماً ان تجدوا مايسركم ويمكنكم التواصل مع المشرف تمام على واتسب وجوال 0505662861 لاي استفسار او مساعدة في الموقع

 

تنبيـــــه هـــام

دعماً من ادارة الموقـع فقـد تـم خفـض سعي المنتدى الى ١٪ على البائـع

ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 20

الموضوع: البيان الصريح في ازمة التعليف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البداية اشكر جميع القائمين على هذا المنتدى الراقي من ادارة ومشرفين واعضاء وندخل في صلب الموضوع الذي هو هاجس جميع المربين

  1. #1
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    08.06.2008
    المشاركات
    593
    معدل تقييم المستوى
    14

    S7 البيان الصريح في ازمة التعليف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في البداية اشكر جميع القائمين على هذا المنتدى الراقي من ادارة ومشرفين واعضاء

    وندخل في صلب الموضوع الذي هو هاجس جميع المربين والذي اختلفت فيه الاراء والتحليلات واطلاق الاتهامات المبنيه على الاجتهادات الشخصيه وعدم تتبع الحقائق والاخبار العالميه التي سببت هذه الازمه وسوف اورد بعض الاخبار العالميه التي يعلمها البعض وقد تغيب عن البعض ومن المعلوم لدى الجميع ان ارتفاع الاسعار لا يخدم التاجر قبل المستهلك ومن عمل في هذا المجال يعرف هذا الكلام جيداً ونجد بعض صغار التجار اقفل محله او امتنع عن شراء الشعير لعدم وجود المشتري او خوفه من تقلبات الاسعار بين( الارتفاع والانخفاض )والهروب من التعليقه

    الان اورد لكم الاخبار

    وبسبب الإقبال على الوقود الحيوي
    ارتفاع أسعار الذرة الأميركية لمستويات قياسية بسبب الفيضانات


    البيان الصريح ازمة التعليف ixafjij8oybuurwwf5l7

    ارتفعت الذرة العام الماضي بأكثر من 80% بسبب الإقبال على الوقود الحيوي (الفرنسية-أرشيف)


    ارتفعت أسعار الذرة الأميركية مجددا بنسبة 3% بنهاية تعاملات الأسبوع مسجلة بذلك مستويات قياسية للجلسة السابعة على التوالي بعدما أغرقت أمطار وفيضانات المحاصيل في ولايتي أيوا وألينوي.

    وزاد سعر الذرة تسليم يوليو/ تموز المقبل ليصل إلى 7.314 دولارات للبوشل (وحدة موازين الذرة تعادل نحو 25 كيلوغراما).

    وبذلك ارتفعت أسعار الذرة بنسبة 22% هذا الشهر وبنسبة تبلغ نحو 90% عما كانت عليه منذ عام، الأمر الذي وضع ضغوطا مالية متزايدة على تجار علف الماشية والمصدرين وصناع الإيثانول والديزل الحيوي، وفي النهاية على المستهلكين.

    ومن المقرر أن تعلن الحكومة الأميركية في وقت لاحق من الشهر الجاري عن حجم الأضرار التي لحقت بالمساحات المزروعة بالذرة.

    يشار إلى أن أسعار الذرة ارتفعت العام الماضي بأكثر من 80% بسبب الإقبال على الوقود الحيوي المستخرج من الذرة خاصة في الولايات المتحدة.

    وبحسب وزارة الزراعة الأميركية فإن منتجي وقود الإيثانول سيستهلكون نحو ربع الـ334 مليون طن من الذرة التي تنتجها الولايات المتحدة هذا العام.



    وكان البنك الدولي حث واشنطن على الأخذ بعين الاعتبار ارتفاع أسعار الغذاء الذي يضر فقراء العالم عندما تضع السياسات التي تحول جزءا كبيرا من محصولها من الذرة إلى إنتاج الوقود الحيوي.



    زوليك يطالب أميركا بمراجعة سياسة تحويل الذرة لوقود

    البيان الصريح ازمة التعليف mm60s61ab7bgqc0p7kn6

    ثلث إنتاج الولايات المتحدة من الذرة هذا العام سيذهب إلى خزانات الوقود (رويترز-أرشيف)

    حث البنك الدولي الولايات المتحدة على الأخذ بعين الاعتبار ارتفاع أسعار الغذاء الذي يضر فقراء العالم عندما تضع السياسات التي تحول جزءا كبيرا من محصولها من الذرة إلى إنتاج الوقود الحيوي.



    وأبلغ رئيس البنك روبرت زوليك مؤتمرا صحفيا في مكسيكو سيتي بأنه يتعين على الولايات المتحدة "تقييم تأثير هذا على المنظومة الإجمالية للقضايا الإنسانية فيما يتصل بسعر المنتجات الغذائية".



    وقال الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي إنه لا يزال يؤيد التوجه الأميركي نحو إنتاج الإيثانول وإن صناعة الإيثانول الأميركية مسؤولة عن جزء صغير فقط من التضخم في أسعار الغذاء. لكن زوليك حث على بحث الأمر بشكل أكبر قائلا إن قضية الوقود الحيوي قضية جديرة بالتحليل والمناقشة.



    وفي الأسبوع الماضي حث اقتصادي بارز الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على إعادة النظر في سياسة التوسع في إنتاج الوقود الحيوي كأحد المصادر البديلة للطاقة. وقال جيفري ساكس المستشار الخاص للأمم المتحدة على هامش اجتماع للبرلمان الأوروبي إن هذا التوجه ساعد في زيادة أسعار المواد الغذائية بسبب استخدام الأراضي الزراعية في زراعة محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي.



    وأشار إلى أن ثلث إنتاج الولايات المتحدة من الذرة هذا العام سيذهب إلى خزانات الوقود, ما يمثل ضربة قوية لإمدادات الغذاء في العالم, مؤكدا ضرورة خفض برامج إنتاج الوقود الحيوي.



    وقد ارتفعت الأسعار العالمية لمواد الغذاء الأساسية مثل القمح والأرز في الأعوام الأخيرة ما تسبب في انتشار الجوع واندلاع أعمال شغب وتكالب المواطنين على تخزين الغذاء في الدول الفقيرة. ويلقى باللوم في هذا كله على مزيج من العوامل مثل ارتفاع استهلاك الأغذية في الاقتصادات التي تشهد نموا سريعا مثل الصين، وعلى سوء الأحوال الجوية الذي يضر المحاصيل.



    سعر الذرة يرتفع إلى مستوى قياسي


    البيان الصريح ازمة التعليف bywrh8ey4fhov0drqkip

    وزارة الزراعة الأميركية توقعت استخدام ثلث محصول الذرة بإنتاج الوقود الحيوي (الفرنسية-أرشيف)

    ارتفع سعر الذرة أكثر من 3% مسجلا رقما قياسيا، وسط توقعات بأن ترفع أكثر في المستقبل القريب. وبلغ السعر الجمعة في السوق الفورية 6.5 دولارات للبوشل (نحو 25 كيلوغراما) .

    وتوقع محللون أن تواصل الذرة ارتفاعاتها بسبب أمطار غزيرة تهدد بخفض المحصول الأميركي إضافة إلى أن السوق تواجه نقصاً في المعروض، وارتفاعا في الطلب من جانب منتجي الوقود الحيوي في الولايات المتحدة.

    كما توقعت وزارة الزراعة الأميركية أن يوجه ثلث محصول هذا العام إلى إنتاج الوقود الحيوي.

    وأشار إدوارد هاندز من كومرتس بنك إلى أنه يتوقع ارتفاع الأسعار إلى سبعة وثمانية وتسعة دولارات.


    وكان البنك الدولي حث واشنطن على الأخذ بعين الاعتبار ارتفاع أسعار الغذاء الذي يضر فقراء العالم عندما تضع السياسات التي تحول جزءا كبيرا من محصولها من الذرة إلى إنتاج الوقود الحيوي.


    وقال رئيس البنك روبرت زوليك إنه يتعين على الولايات المتحدة "تقييم تأثير هذا على المنظومة الإجمالية للقضايا الإنسانية فيما يتصل بسعر المنتجات الغذائية".


    ربع إنتاج أميركا من الذرة يستخدم في إنتاج الإيثانول

    البيان الصريح ازمة التعليف uu3xf0n3quay1p3dvsmz

    واشنطن ترى أن استخدام الحبوب في إنتاج الوقود الحيوي وارتفاع الطلب رفعا أسعارها (رويترز-أرشيف)

    دافع مسؤولون كبار في إدارة الرئيس بوش عن إنتاج وقود الإيثانول من الذرة، مؤكدين أن ذلك واحد من عدة أسباب لزيادة أسعار المواد الغذائية, وملقين باللوم على ارتفاع أسعار الطاقة كسبب رئيسي.



    وطبقا لوزارة الزراعة الأميركية فإن منتجي وقود الإيثانول سيستهلكون نحو ربع الـ334 مليون طن من الذرة التي تنتجها الولايات المتحدة هذا العام.



    ولا شك في أن هذه الأرقام تسبب القلق للحكومات في العالم وللقائمين على برامج المساعدات الغذائية.



    وقال وزير الزراعة الأميركي إد شيفر في مقابلة مع شبكة سي.أن.بي.سي الإخبارية إن إنتاج الإيثانول من الذرة أحد أسباب ارتفاع ثمنها، لكن السبب الرئيسي لارتفاع أسعار الغذاء بشكل عام هو ارتفاع أسعار الطاقة.



    يشار إلى أن أسعار المواد الغذائية ترتفع في الظروف العادية بنسبة 2.5% سنويا، لكنها ارتفعت بنسبة 4% عام 2007 وهو أعلى معدل في 17 عاما. ويتوقع زيادتها بنسبة 3 إلى 4% في 2008.



    وتهدف الإدارة الأميركية إلى تنويع مصادر الطاقة لخفض اعتمادها على الطاقة المستوردة، لكن أسعار الذرة ارتفعت إلى مستويات قياسية.



    وقد أدى استخدام الحبوب في إنتاج الوقود الحيوي إضافة إلى ارتفاع الطلب على المواد الغذائية في العالم، إلى شح في إمدادات الحبوب، ما أدى إلى زيادة أسعار المواد الغذائية وإلى مظاهرات احتجاجية على ارتفاع الأسعار في أماكن كثيرة من العالم.



    أميركا اللاتينية

    من ناحية أخرى حثت الأمم المتحدة حكومات أميركا اللاتينية على العمل لمنع أزمة الغذاء من تفاقم مشكلة سوء التغذية في القارة.



    وقال مسؤول السياسات الإقليمية لمنظمة الأغذية والزراعة الأممية (الفاو) أثناء مؤتمر في البرازيل إن هناك خطرا من زيادة عدد الذين لا يستطيعون الحصول على طعام في القارة.



    وأضاف أن معظم الدول ذات الدخل المنخفض والمستوردة للغذاء -ومعظمها تقع في أميركا الوسطى- مهيأة لزيادة سوء التغذية.



    وقال ممثل الفاو في أميركا اللاتينية والكاريبي إن دول أميركا اللاتينية تنتج من الغذاء ما يزيد عن حاجتها بنسبة 40%، لكن المشكلة تكمن في سوء توزيع الدخول. وأشار إلى أن هناك 50 مليونا يعانون من سوء التغذية في القارة.


    أوكسفام: للوقود الحيوي علاقة مباشرة بارتفاع أسعار الغذاء


    ما يزيد على 840 مليون شخص يعانون سوء التغذية في العالم (الفرنسية )

    قالت المنظمة الإنسانية العالمية "أوكسفام" إن الزيادة في إنتاج الوقود الحيوي لها علاقة مباشرة بارتفاع أسعار الغذاء في الدول النامية.



    وقالت مسؤولة المنظمة في روما فريدة تشابمان أثناء احتجاج لأوكسفام قبل بدء قمة الأمن الغذائي الثلاثاء إن ما يزيد على 840 مليون شخص يعانون من سوء التغذية في العالم, مستشهدة بالأرقام التي أعلنتها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) التي تنظم القمة في العاصمة الإيطالية.



    وقالت تشابمان إنه إذا استمرت أزمة الغذاء الحالية حتى 2025 فإن 600 مليون آخرين سيضافون إلى قائمة الذين يعانون سوء التغذية أو المجاعة.



    كما أشارت إلى أن هناك نحو 300 مليون شخص في العالم يواجهون خطر الجوع في المدى القريب نتيجة لارتفاع أسعار المواد الغذائية، مضيفة أنها تأمل في حلول هيكلية للمشكلة التي استمرت لمدة 20 عاما وفي إيجاد طريقة دائمة لتحسين الإنتاج الزراعي.



    من جهته قال المتحدث باسم أوكسفام ألكسندر ولكومب إن المنظمة تطالب بإعادة النظر في أهداف إنتاج الوقود الحيوي في الدول الغنية لمنعها من زيادة الضغوط على أسعار المواد الغذائية.



    وأوضح أن سياسات الوقود الحيوي بالولايات المتحدة وأوروبا هي أحد الأسباب التي أدت إلى زيادة أسعار المواد الغذائية، وأن هناك من الحقائق العليمة ما يؤكد أن زيادة الطلب على الوقود الحيوي يشكل عاملا مهما في زيادة أسعار المواد الغذائية.



    وكان المعهد الدولي لسياسات الغذاء ومقره واشنطن ذكر في تقرير الشهر الماضي أن زيادة الطلب على الوقود الحيوي بين عامي 2000 و2007 أسهم في 30% من الزيادة في أسعار الحبوب. أما صندوق النقد الدولي فقدر ذلك الإسهام بـ15% بينما قدرته وزارة الزراعة الأميركية بأقل من 3%.



    وقال وزير الزراعة الأميركي إد شيفر في مؤتمر صحفي في روما الاثنين إنه يتوقع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 43% هذا العام, موضحا أن إسهام الوقود العضوي في زيادة أسعار المواد الغذائية يصل إلى نحو 3% بينما تعود الأسباب الأخرى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الطلب.



    hgfdhk hgwvdp td h.lm hgjugdt


  2. #2
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    08.06.2008
    المشاركات
    593
    معدل تقييم المستوى
    14
    الوقود الحيوي يشعل خلافاً تجارياً جديداً بين أوروبا وأميركا



    بروكسل
    رويترز:
    قالت المفوضية الاوروبية أمس إن مسؤولين تجاريين بالاتحاد الاوروبي بدأوا تحقيقاً فيما إذا كانت الواردات من وقود الديزل الحيوي الاميركي مخالفة لقواعد التجارة الدولية بسبب دعم أسعارها.

    وقال بيتر باور المتحدث باسم المفوض التجاري الاوروبي بيتر ماندلسون: ''قلنا على الدوام إن الاتحاد الاوروبي لن يتساهل إزاء الممارسات التجارية غير العادلة وسيتابع بكل همة ونشاط أي شكوى قائمة على أسس سليمة''، وفي ابريل الماضي طلب منتجو وقود الديزل الحيوي في الاتحاد الاوروبي من المفوضية فرض رسوم على الواردات القادمة من الولايات المتحدة بدعوى أنها تخالف قواعد التجارة العالمية على أساس استفادتها من دعم غير قانوني.

    وقال مصدر رفيع في صناعة الوقود الحيوي الأوروبية: ''قدمت شكويان إلى المفوضية .. واحدة عن الاغراق وواحدة عن الدعم وسيحققون في الاثنتين''.

    ويقول المنتجون الأوروبيون إن منافسيهم الأميركيين يحصلون على دعم سخي عندما يمزجون الديزل الحيوي الذي يصنع من الإيثانول بكميات صغيرة من الديزل المعدني في الولايات المتحدة مما يوجد منافسة غير عادلة.

    ويشكو مجلس الديزل الحيوي الأوروبي الذي يمثل منتجي الاتحاد من أن الدعم الأميركي ينتهك قواعد منظمة التجارة العالمية ويهدد حركة التجارة العالمية المتزايدة في الديزل الحيوي، لكن المنتجين الأميركيين ينفون أن تكون صادراتهم هي السبب الرئيسي وراء مشكلات المنتجين الأوروبيين التي ترجع أيضا إلى فرض ضرائب جديدة على الديزل الحيوي في ألمانيا.

    وتوقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) في تقرير نشر نهاية مايو الماضي زيادة الإنتاج العالمي من الوقود الحيوي سريعا في السنوات العشر المقبلة مدعوما بأهداف حكومية مرتفعة لنسبته في مزيج البنزين.

    ومن المتوقع حسب ''فاو'' أن يصل إنتاج الايثانول العالمي إلى حوالي 125 مليار لتر في العام 2017 أي مثلي حجم الإنتاج في ،2007 ومن المنتظر أيضا أن تتجاوز أسعار الايثانول 55 دولارا للمئة لتر في 2009 تزامنا مع صعود أسعار النفط قبل أن يعاود التراجع إلى مستويات في حدود 52 أو 53 دولارا للمئة لتر في وقت لاحق من الفترة التي يغطيها التقرير (2008-2017) وذلك مع التوسع في الإنتاج.

    وقال التقرير الذي شاركت في اعداده المنظمة في روما ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنــمية في باريس إنه من المتوقع نمو إنتاج الديزل الحيوي بايقاع أســــرع من الايثانــــول ليصـــل إلى نحو 24 مليار لتر بحلول 2017 من حوالي 11 مليارا في نهاية .2007

    وأضاف التقرير: ''هذا النمو في الإنتاج يحدث رغم حقيقة أن أسعار الديزل الحيوي العالمية من المتوقع أن تظل أعلى كثيرا من تكاليف إنتاج الوقود الاحفوري وأن تبقى في نطاق 104 إلى 106 دولارات للمئة لتر لمعظم فترة التوقعات''.



    «ميريل لينش»: الوقود العضوي يساهم في نمو إمدادات النفط
    عدد القراء: 176


    11/06/2008 قال تقرير صادر عن مؤسسة ميريل لينش ان الاقتصاد العالمي المتوسع لا يزال يواجه ضغوطا في ما خص امدادات النفط، مما يحث المستهلكين على ترشيد استهلاكهم للنفط والاستعاضة عنه بأنواع اخرى من الوقود. وقد اصبح الوقود العضوي بسرعة مصدرا اساسيا لامدادات الوقود الاضافي، يساعده في ذلك انتشار سياسة موافقة له. فعلى المستوى الشامل، يعتبر الوقود العضوي الآن المساهم الوحيد والاهم في نمو معروض النفط عالميا، وقدر التقرير انه لولا الامدادات الاضافية من الوقود العضوي لكانت اسعار البنزين بالمفرق اعلى بمعدل 21 دولارا للبرميل الواحد.

    أسعار الأغذية
    واضاف التقرير: من المؤكد ان الايثانول المصنع من الذرة قد ساعد على زيادة امدادات الوقود المستعمل للنقل، لكنه حرم السوق ايضا من كميات كبيرة من الغذاء، ففي عام 2007، استعمل ما يقارب الــ 25% من محصول الذرة في الولايات المتحدة لصنع الايثانول المستعمل وقودا، ومن المرجح ان تزداد هذه النسبة الى ما يقارب الـ 35% في عام 2008، لكن الرقم يبقى ادنى على المستوى العالمي، فلو جمعنا كل ما انتج في العالم من ذرة وحبوب صويا وقمح وسكر لوجدنا ان 7% من الوحدات الحرارية التي تحتوي عليها هذه المحاصيل قد تحول الى وقود عام 2007.

    الطلب على الحبوب
    واشار التقرير الى ان الازدياد الكبير للطلب على الحبوب من قبل قطاع الوقود العضوي، بالاضافة الى الارتفاع الحاد في طلب ضرورات غذائية اكثر غنى في الاسواق الناشئة، قد بدأ بالتأثير في اسعار الاغذية، ونحن نقدر ان الزيادة في انتاج الايثانول من الذرة في الولايات المتحدة قد ادت الى ارتفاع اسعار الذرة بنسبة 21% من عام 2004. في المقابل، تزيد الذرة الضغط على اسعار منتجات غذائية اخرى من جراء استبدال المحاصيل وبسبب مفاعيل الفائض، ويظهر تحليلنا ان التغييرات في سعر الذرة غالبا ما تؤدي الى ارتفاع اسعار القمح وحبوب الصويا، لكن هناك ما هو اكثر ايجابية وهو امتناع السكر عن اللحاق بركب المحاصيل الاخرى، اذ انخفضت اسعاره الى ما دون المعدلات التاريخية، رغم بروز انتاج الايثانول وذلك بفضل ازدياد المحاصيل في كل من البرازيل والهند.


    قمة الغذاء تفشل في التوصل لاتفاق حول الوقود الحيوي



    قمة أزمة الغذاء في روما (الأوروبية)

    ذكرت غارديان أن قادة العالم اختتموا قمة أزمة الغذاء العالمية في روما أمس دون اتفاق بشأن الوقود الحيوي، معلقين بذلك التوصل إلى خطة لضمان عدم إنتاج المحاصيل على حساب 850 مليون جائع بالعالم.

    وقد حذرت مسودة بيان رسمي بأن أسعار الغذاء ستظل مرتفعة خلال السنوات القادمة داعية إلى اتخاذ إجراء عاجل ومنسق لتخفيف التأثير على الفقراء. لكن القمة التي انعقدت لمواجهة تحديات تغير المناخ والطاقة البيولوجية، لم تقل الكثير في هذا الشأن أيضا.

    وفي مواجهة معارضة أميركية وبرازيلية لأي مراجعة لإنتاج الإيثانول، كانت هناك إشارات غامضة فقط حول "التحديات والفرص المطروحة بواسطة الوقود الحيوي". وقال البيان الرسمي للقمة "نحن مقتنعون بأن الدراسات المتعمقة ضرورية لضمان أن إنتاج واستخدام الوقود الحيوي قابل للاستمرار".

    وقد أبلغ وزير الزراعة الأميركي إد شافر المراسلين بأن زيادة إنتاج إيثانول الذرة هو "التوجه السياسي الصحيح". وارتفعت أسعار الذرة بالأسواق العالمية خلال الساعات الأخيرة للقمة.

    وفي مجال التجارة، أيدت القمة، الأمر الذي كان انتصارا لبريطانيا وأميركا، خاتمة سريعة لجولة الدوحة عن تحرير التجارة، رغم التحفظات الفرنسية.

    واعترضت الأرجنتين على سطر في النص يدعو الدول لتقليل استخدام الإجراءات المقيدة التي يمكن أن تزيد من تقلب الأسعار العالمية. ودعا وفدها إلى إزالة كلمة "مقيدة".

    وقال مسؤولون أوروبيون إن القمة يجب ألا يحكم عليها من خلال الخلافات حول البيان الختامي، فقد كان هناك إجماع متنام حول الحاجة لعكس عقود من قلة الاستثمار بالزراعة.

    يتبع......

  3. #3
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    08.06.2008
    المشاركات
    593
    معدل تقييم المستوى
    14
    خبير اقتصادي..التغيرات المناخية تفاقم غلاء الأسعار
    بون المانيا-سانا

    قال جوزيف ستيجليتز الخبير الاقتصادي الحاصل على جائزة نوبل ان مكافحة التغيرات المناخية جعلت ارتفاع أسعار الغذاء أمرا لا مفر منه.

    واضاف ستيجليتز لرويترز ان السياسات المناخية تهدف الى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري مثل ثاني اكسيد الكربون والناتجة من حرق الوقود الاحفوري والاستعاضة عنه بالوقود الحيوي ما ادى الى ارتفاع اسعار الغذاء.

    وتتصاعد تكلفة السلع الغذائية المهمة بشدة حيث اقتربت أسعار الارز والذرة والقمح من ارتفاع قياسي وفي بعض الدول النامية بات الناس ينفقون اكثر من نصف دخلهم على الغذاء.


    الوقود الحيوي يرفع أسعار الذرة لمستوى قياسي

    لندن - (رويترز)

    ارتفع سعر الذرة إلى مستويات قياسية ومن المتوقع أن يواصل ارتفاعه بسبب أمطار غزيرة تهدد بخفض المحصول الأمريكي بدرجة أكبر في سوق تواجه بالفعل نقصا في المعروض وارتفاعا في الطلب. وارتفع سعر الذرة في عقود يوليو تموز إلى 6.73 دولار للبوشل بزيادة بأكثر من ثلاثة بالمئة وبلغ مستوى قياسيا في السوق الفورية. وأغلق اليوم الجمعة على 6.50 دولار في حين ارتفع السعر في عقود يوليو عام 2009 إلى مستوى قياسي بلغ 7.20 دولار للبوشل.

    وقال المحلل ديفيد هارت (هناك أمطار في الولايات المتحدة قد تخفض الزراعات والإنتاجية في حقول الذرة). ومع الاتجاه لإنتاج الإيثانول يمكن أن نرى لماذا يرتفع سعر الذرة؟!. وأسهم الطلب القوي على الذرة من جانب منتجي الوقود الحيوي في الولايات المتحدة في نقص المعروض في سوق الذرة. وتوقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن يوجه ثلث محصول هذا العام إلى إنتاج الوقود الحيوي. وقال ادوارد هاندز من كومرتس بنك (ما زلت أتوقع ارتفاع الأسعار؛ أتوقع أن يصل السعر إلى سبعة وثمانية وتسعة دولارات).


    واشنطن تتوقع استمرار خسائرها الزراعية بسبب الفيضانات



    الفيضانات دمرت محاصيل فول الصويا في إحدى الحقول الأميركية (الفرنسية)

    توقعت دراسة للحكومة الأميركية استمرار فيضانات وموجات جفاف وعواصف قوية في أميركا الشمالية بشكل أكثر تكرارا بسبب تزايد انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري، وهو ما يمكن أن يؤثر على الإنتاج الزراعي في الولايات المتحدة.

    وأضاف التقرير أن درجات الحرارة الأعلى الناجمة عن ارتفاع حرارة الأرض ستعمل أيضا على زيادة احتمال موجات الجفاف الحادة في جنوب غرب الولايات المتحدة وأجزاء من المكسيك ومنطقة الكاريبي.

    وقال ريتشارد موس نائب رئيس إدارة تغير المناخ بالصندوق العالمي للحياة البرية إن النتائج الاقتصادية والمادية للأحداث الجوية الشديدة التي جرى التنبؤ بها في التقرير يمكن بالفعل إدراكها من خلال الفيضانات في الغرب الأوسط.

    وأضاف موس أنه كلما جرى تأجيل خفض انبعاثات الغازات كلما زادت الفاتورة التي ستنجم عن هذه التأثيرات.

    ويتعرض الغرب الأوسط في الولايات المتحدة لأسوأ فيضان منذ 15 عاما والذي غمر مناطق شاسعة من المزارع الخصبة وشرد آلاف الأشخاص.

    وتسببت الفيضانات في هذه المنطقة في ارتفاع أسعار الذرة إلى أعلى مستويات لها على الإطلاق الأسبوع الماضي، وتخطت ثمانية دولارات للبوشل (البوشل 25 كيلوغراما). كما دمرت الفيضانات محاصيل فول الصويا.

    ومن المتوقع أن ينعكس ارتفاع أسعار الحبوب في الولايات المتحدة وهي من أكبر المنتجين لها على الأسعار العالمية لتزداد وتيرتها أكثر مما حدث.



    أعلى ارتفاعات أسعار الغذاء

    أكبر ارتفاعات لأسعار الغذاء حسب منظمة الأغذية والزراعة (فاو):

    ساحل العاج: الأسعار في مارس/آذار 2008 فاقت ضعف مستوياتها منذ عام.

    السنغال: أسعار الحبوب في فبراير/شباط 2008 بلغت ضعف مستوياتها منذ عام، بينما ارتفع سعر الدخن بنسبة 56%.

    نيجيريا: خلال الأشهر الخمسة الماضية تضاعفت أسعار الدخن والذرة الرفيعة بسوق "داوناو" شبه الإقليمية الهامة.

    الصومال: كاد سعر دقيق القمح في أسواق الأقاليم الشمالية يسجل ارتفاعا بمقدار ثلاثة أضعاف خلال العام الماضي.

    السودان: سجلت أسعار القمح في العاصمة الخرطوم زيادة ناهزت 90% مقارنة بعام مضى.

    أوغندا: ارتفعت أسعار الذرة في مارس/آذار 2008 بمقدار 65% مقارنة بمستوياتها في سبتمبر/أيلول 2007.

    إثيوبيا: بلغت أسعار الذرة ضعف مستوياتها في مارس/آذار 2008 مقارنة بعام مضى، بينما سجل القمح ارتفاعا مقداره 42%.

    موزمبيق: سجلت أسعار الذرة في العاصمة مابوتو، زيادة بمقدار 43% مقارنة بعام مضى.

    الفلبين: زادت أسعار الأرز بمقدار 50% خلال الشهرين الماضيين.

    سريلانكا: كادت أسعار الأرز في مارس/آذار 2008 تبلغ ضعف مستوياتها منذ عام مضى.

    بنغلاديش: ارتفعت أسعار الأرز في مارس/آذار 2008 بمقدار 66% خلال عام.

    طاجيكستان: وصلت أسعار الخبر في فبراير/شباط 2008 إلى ضعف مستوياتها لنفس الفترة من 2007.

    أرمينيا: ارتفع سعر دقيق القمح بمقدار الثلث عن الفترة نفسها من العام الماضي.

    هاييتي: تذكر التقارير أن أسعار الأغذية يتراوح ارتفاعها بين 50 و100% مقارنة بعام مضى.




    براون يدعو قادة العالم إلى اتخاذ إجراء بشأن أزمتى الغذاء والطاقة


    دعا رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون يوم الخميس/12 يونيو الحالي/ قادة العالم إلى القيام بعمل مشترك للتصدى لازمتى الغذاء والطاقة .
    وذكر براون خلال مؤتمر صحفى عقده فى 10 شارع دواننج ستريت ان " أسعار البترول العالمية زادت ثلاثة أضعاف، وأسعار القمح والذرة تضاعفت، مما زاد من وطأة الامر علينا وعلى كل دولة . ونحن الآن فى مرحلة تواصل فيها الاسعار الارتفاع لان الناس تتوقع فى المستقبل المنظور نموا فى الطلب يفوق النمو فى العرض " .
    وقال براون " لذا فإن قادة العالم الاقتصاديين بحاجة إلى قرارات طويلة الاجل فيما يخص الطاقة والغذاء والمال -- وإذا إتخذنا القرارات الصائبة فإننى أعتقد ان بريطانيا بامكانها تجاوز المصاعب الاقتصادية الحالية " .
    وذكر براون ان هذه فى النهاية مشاكل دولية تتطلب حلولا دولية، وان بريطانيا سوف " تلح على قادة العالم الآخرين لاتخاذ إجراء مشترك لمعالجة العرض والطلب، وبالتالى تكلفة الغذاء والوقود والمال، ومن أجل الحفاظ على مضى الاقتصاد العالمى قدما ".
    قال براون انه سيدعو المجتمع العالمى فى المحافل الدولية الهامة للسعى للاتفاق على : " أسلوب عالمى جديد لسياسة البترول والطاقة يزيل الحواجز أمام زيادة إمدادات البترول والغاز ، ويعزز من إجراءات تخفيض الطلب -- من خلال حوار يتسم بالصراحة والشفافية بين المنتجين والمستهلكين ، " الاتفاق الفورى على إتفاق تجارى عالمى جديد - يمكنه ان يكبح الاتجاهات الحمائية ذات التكلفة الباهظة التى تهدد حاليا كل قارة، ويزيد من إجمالى الناتج المحلى العالمى كى يقترب من 300 مليار دولار سنويا بحلول عام 2015; " أسلوب جديد لسياسة الغذاء يزيل القيود على الانتاج وعلى التجارة ، ويشجع على التركيز بصورة أكبر على تحسين الانتاج والانتاجية الزراعية ".
    كما ذكر براون ان السعودية وافقت على طلبه إستضافة محادثات رفيعة المستوى فى جدة لمعالجة العرض والطلب على البترول، وانه سيشارك فى هذه القمة يوم 22 يوليو. وعرض إستضافة مناقشات متابعتها فى لندن .
    وقال براون انه سيلتقى بالرئيس الامريكى جورج دبليو . بوش يوم الاثنين القادم ليناقش معه كيفية التصدى لتحديات الطاقة، وتسريع التقدم بشأن إستكمال إتفاق التجارة العالمى. ( شينخوا)






  4. #4
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    08.06.2008
    المشاركات
    593
    معدل تقييم المستوى
    14
    الأعلاف تحقق قفزة جديدة ونسبة الزيادة في أسعار الصويا 16% خلال ستة أشهر والذرة الصفراء 35% ..
    تدهور في أسعار الفروج والمبيع أقل من سعر التكلفة .. صعوبات قطاع المواشي والدواجن مستمرة ..
    والخضر والفواكه متوفرة وبأسعار معقولة ..
    طن الحديد بـ 63 ألف ليرة والذهب 1165 واليورو بـ 71.25 والدولار بـ 46.05 ل.س

    تميزت حركة الأسواق خلال الأسبوعين الماضيين بالبرود فحركة التداول في أدنى مستوياتها ويرجع البعض ذلك إلى انشغال معظم الأسر السورية بامتحانات الشهادتين والامتحانات الجامعية لكن بعضاً آخر يذكر سبباً ثانياً لبرود الأسواق يتجسد بالارتفاع المستمر للأسعار خاصة بالنسبة للسلع المستوردة فكان رد المستهلكين بالتوجه نحو ترشيد الاستهلاك والاكتفاء بشراء الحد الأدنى من المستلزمات والضروريات.. لكن مقابل برود الأسواق وانخفاض أسعار بعض السلع الزراعية المنتجة محلياً يجد المستهلك ما يقابل حرارة هذه الأيام في أسعار السلع المستوردة والتي تواصل لهيبها وحرقها لجيوب المستهلكين في كل أنحاء العالم.. ولعل الصعوبة الكبرى التي باتت تهدد الفقراء في كل أنحاء العالم وتزيد فقرهم وتحول حياتهم إلى جحيم تكمن في مسألة تحويل المواد الغذائية الأساسية إلى وقود حيوي وحرمان البشر من الغذاء وكذلك قطعان الماشية والدواجن فالتقارير الدولية تؤكد أن ملياري انسان في العالم مهددون بدخولهم وأن قائمة الفقراء والجياع في العالم وصلت إلى المليار انسان وأن 37 دولة نامية مهددة بمخاطر المجاعات، لذلك بدأت المنظمات الدولية الأممية والنبك الدولي بالتحرك لمواجهة خطر المجاعة وقد اعتبر العديد من المراقبين أن مؤتمر روما الأخير يعد مخيباً للآمال لأنه لم يستطع التوصل إلى صياغة ميثاق عالمي يحرّم تحويل المواد الغذائية إلى وقود حيوي.
    على الصعيد المحلي فقد حدثت خلال الأسبوع الماضي قفزة جديدة في أسعار الأعلاف من شأنها خلق المزيد من المصاعب والمشكلات لمربي الدواجن وقطعان الماشية فقد قفز سعر طن الذرة المستورد إلى 21 ألف ليرة علماً أن سعره كان في الشهر الأول من العام الحالي 15.75 ل.س أي أن نسبة الزيادة 35% كما قفزت أسعار فول الصويا لتصل إلى 28 ألف ليرة للطن الواحد وكان سعر طن الصويا في الشهر الأول من العام الحالي 24500 ليرة أي أن نسبة الزيادة في أسعار الصويا خلال ستة أشهر 16% أما أسعار الشعير فهي تتحرك تحت عتبة العشرين ألف ليرة وأغلب الكميات الموجودة في السوق مستوردة وسعر الطن يراوح بين 18.5 إلى 19 ألف ليرة في مقابل ذلك نجد تدنياً كبيراً في أسعار الفروج فالكغ الواحد المذبوح والمنظف يتم بيعه في الأسواق الشعبية بـ 85 ل.س ويباع الحي من أرض المزرعة بـ 62 ل.س علماً أن كلفة الكيلو غرام بالنسبة للمربين تزيد على 90 ل.س أما أسعار مادة البيض فقد تحركت بعض الشيء قياساً بالأسبوع الماضي لكنها لا تزال أقل من الكلفة فسعر الصحن من أرض المزرعة 130 ل.س والرسمي 140 ل.س علماً أن كلفة انتاج البيضة الواحدة تجاوز الخمس ليرات كما أن الكميات المسموح بتصديرها يومياً من البيض والمحددة بـ 7700 صندوق لا ينفذ منها سوى خمسة آلاف صندوق وبسبب الخسائر الكبيرة والمستمرة والمتواصلة لمربي الدواجن والتكاليف الكبيرة فقد بدأ العديد منهم بخفض حجم القطيع لديه. ‏
    أحد المربين كان يملك في مزرعته 350 ألف دجاجة بياضة في عام 2005 والآن أصبح إجمالي عدد قطيعه 55 ألف دجاجة.. ‏
    كما ان مر بي الأغنام بدؤوا بالتخلص من نصف القطيع بل انخرطوا في بيع إناث العواس بهدف التخفيض من تكاليف توفير الأعلاف.... فسعر كغ ذكر العوس /130/ ل.س أما أنثى العواس «فطيمة» /85/ ل.س ويباع لحمها بـ /250/ ل.س وعلناً في أسواق اللحوم جملة ومفرقاً.. أما التبن الأبيض فيباع الكغ بـ /11/ ل.س والأحمر بـ /16/ ل.س .... وبالانتقال الى أسعار الخضر نجد أن البطاطا بـ 12.5 ل.س ويؤكد العديد ان المزارع خاسر والبطيخ الأحمر تراجعت أسعاره الى /4/ ل.س أما الخيار والبندورة والكوسا والباذنجان فيتم تداولها في الأسواق الشعبية بين 15 ـ 25 ل.س والكوسا بين 10 ـ 25 ل.س البصل «فريك» بخمس ليرات.. وفيما يتعلق براود المطاعم فإن النسبة في هذه الأيام في أدنى مستوى. ‏
    أما بخصوص مواد البناء فإن طن الحديد المستخدم في تسليح الأبنية تجاوز الـ /63/ ألف ليرة والاسمنت يتراوح بين 8500 ـ 9000 ل.س حسب المناطق والمحافظات. أخيراً كان سعر مبيع غرام الذهب في سوق سورية يوم أمس بـ 1165 وبيعت الأونصة في بورصة نيويورك بـ /902/ دولار كما سجل سعر صرف الدولار في سوق سورية 46.05 واليورو بـ 71.25 ل.س وذكر السيد جورج صارجي رئيس جمعية الصاغة والمجوهرات أن الارتفاع الأخير في أسعار الذهب يعود الى الحديث عن نية أوروبا برفع نسبة الفائدة على اليورو.‏


    تشرين : 22/6/2008

    تكاتف دولي لمواجهة أزمة الغذاء
    المساعدات والوقود الحيوي يتصدران مشروع إعلان قمة روما

    قمة روما للغذاء جمعت 44 زعيما وممثلين عن 151 دولة (الجزيرة)

    تختتم في روما الخميس قمة الغذاء العالمي التي جمعت 44 زعيما وممثلين عن 151 دولة لبحث سبل مواجهة الآثار المترتبة على ارتفاع أسعار الغذاء.



    وينص مشروع إعلان القمة الذي سيعتمد بصيغته النهائية في وقت لاحق على استخدام "كل الوسائل المتاحة" لمكافحة أزمة الغذاء العالمية وعلى تشجيع الإنتاج الزراعي وزيادة الاستثمارات في قطاع الزراعة للتوصل إلى إنتاج دائم للأجيال الحالية والمقبلة.



    وقال مصدر قريب من المناقشات إن إعداد هذا الإعلان من جانب ممثلي الدول الـ193 الأعضاء "لا يخلو من صعوبات"، وخصوصا بشأن الموضوعات الأكثر إثارة للجدل، أي الوقود الحيوي والمساعدات.



    إصرار أممي


    وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في القمة الأربعاء -اليوم الثاني للقمة- إصرار المجتمع الدولي على إيجاد الحلول لأزمة الغذاء.



    وخاطب المجتمعين قائلا "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بالفشل" في المعركة مع الأزمة الغذائية التي ستستلزم جهودا مالية تقدر بحوالي 15 مليار دولار إلى عشرين مليارا سنويأ.



    ويؤثر ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي زادت بنسبة 53 % خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي مقارنة مع الفترة نفسها من 2007 بشكل كبير على الدول الفقيرة, كما أثار اضطرابات في آسيا وجزر الكاريبي وفي أفريقيا.




    كوفي أنان يدعو أفريقيا لحماية أراضيها الزراعية (الفرنسية)
    دعوة لأفريقيا

    ودعا الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان أفريقيا أن تتوخى الحذر بشأن استخدام الأراضي الزراعية الخصبة في إنتاج الوقود الحيوي وإلا فإنها تواجه خطر إثارة انتفاضات يؤججها نقص الغذاء.



    وقال أنان يتعين على الحكومات الأفريقية التي تحاول إنتاج الوقود الحيوي سواء من قصب السكر أو غيره من المنتجات أن تتوخى الحذر من أجل حماية أراضيها الزراعية التي لا غنى عنها.



    وأضاف أنان -الذي يترأس حاليا تحالف الثورة الخضراء في أفريقيا (أغرا)- أن على المستثمرين أن يحذروا من زراعة محاصيل في أفريقيا بغرض استخدامها في إنتاج الوقود الحيوي.



    وقال وزير الزراعة النيجيري سيادي ابا روما إن أزمة الغذاء العالمية هي نوبة صحوة لأفريقيا لبدء ثورة خضراء تأخرت طويلا, مشيرا إلى موت طفل من الجوع في أفريقيا في كل ثانية.



    من جهته اقترح الرئيس التونسي زين العابدين بن علي رصد دولار واحد عن كل برميل نفط للمساعدة في مكافحة الفقر.



    وفي خطاب للرئيس التونسي ألقاه في روما نيابة عنه رئيس الوزراء محمد غنوشي اقترح بن على أن يذهب الدولار إلى موارد الصندوق العالمي للتضامن الذي أقرته الأمم المتحدة كآلية للحد من ظاهرة الفقر والاحتياج وللتصدي لظاهرة الجوع في العالم.



    الوقود الحيوي

    وأثارت مسألة إنتاج الوقود الحيوي وتأثيرها على ارتفاع أسعار الغذاء الجدل في روما بين مؤيد ومعارض.



    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إجراء مزيد من "الأبحاث والتحليلات" بشأن الوقود الحيوي الذي تدافع عنه الدول المنتجة, خاصة البرازيل والولايات المتحدة, بهدف قياس تأثيره على أسعار المواد الغذائية.


    الوقود الحيويي أحد أسباب ارتفاع المواد الغذائية (الفرنسية-أرشيف

    وينص مشروع إعلان القمة على أن "مواجهة التحديات والفرص التي تمثلها المحروقات الحيوية في إطار الأمن الغذائي العالمي، أمر أساسي".


    ويقول المجتمعون في الإعلان ""نحن مقتنعون بأن أبحاثا معمقة ضرورية للتأكد من أن إنتاج المحروقات الحيوية واستخدامها سيتسمان بالاستمرارية ويأخذان في الاعتبار تحقيق الأمن الغذائي وضمانه".



    كما يدعو الإعلان إلى حوار دولي بشأن المحروقات الحيوية في إطار الأمن الغذائي واحتياجات التنمية المستدامة بهدف التوصل إلى نتائج فعالة.


    أمطار الولايات المتحدة تقود ملايين البشر إلى الجوع والفقر
    العالم يواجه ندرة في الحبوب ونقصاً في إنتاج لحوم البقر والدجاج
    عدد القراء: 151


    18/06/2008 لندن ــ رائد الخمار:
    مع اتجاه كبار منتجي النفط والمستهلكين للاجتماع في جدة الاحد القادم لدرس سبل خفص اسعار الخام عبر استراتيجية واضحة المعالم (...) تتجه اسعار القمح والذرة وحتى لحوم البقر الى تحقيق مستويات غير مسبوقة، مما يضيف اعباء اسعار الحبوب الى القلق الذي يعصف بملايين المستهلكين في الدول النامية واعباء اسعار اللحوم الى المستهلكين في الدول الغنية، ما قد يقود الى الجوع والفقر.
    ويواجه الاقتصاد الدولي موجة جديدة من تضخم الاسعار لم تتحقق منذ اكثر من 22 عاماً ما قد يؤثر سلبا على موازنات الاسر في مختلف انحاء العالم.
    وبما ان العالم يصاب بـ «الرعشة» فور اصابة الاقتصاد الاميركي بالضعف.. ادى تساقط الامطار العزيزة وانخفاض الحرارة في ولايات اميركية خلال الاسابيع الستة الماضية، وبنسبة غير مسبوقة، الى اتلاف ملايين الهكتارات المزروعة بالحبوب التي كانت ستزرع تباعا.
    ويقول وسطاء سوق الغذاء في كل من لندن وشيكاغو ان «خسارة هذه المحاصيل ادت الى ارتفاع في اسعار القمح وفول الصويا مما سيؤدي حتما الى التأثير سلبا في اسعار اللحوم وحتى الدجاج وفي سلسلة معقدة من المنتجات الغذائية والحليب».
    وكانت منظمة الزراعة والاغذية الدولية (الفاو) حذرت من ان ارتفاع الطلب وقلة المعروض في سوق الغذاء سيدفع اسعار الحبوب ومشتقاتها واسعار اللحوم الى مستويات عالية. وقالت «ان النفط الغالي وقلة الامطار وارتفاع اسعار المشتقات الغذائية ستزيد نسبة التضخم في مختلف المجالات الحياتية».
    وشهدت بورصة شيكاغو سوق العقود الآجلة لاسعار لحوم البقر تسليم ابريل عام 2009 ارتفاعا بنسبة 115 في المائة محققة اسعارا غير مسوقة منذ بداية العمل في هذه العقود الآجلة عام 1986.
    وكانت اسعار اللحوم ارتفعت بنسبة 15 في المائة في الأشهر الستة الماضية بعدما ارتفعت بنسبة 5 في المائة فقط في الأشهر الستة التي سبقتها.
    وستشعر الدول الاوروبية والولايات المتحدة، الاكثر استهلاكا للحوم في العالم، بهذه الزيادة في الاسعار، في حين ستشعر الدول الفقيرة او النامية بتأثيرات زيادة اسعار القمح والرز والحبوب الاخرى التي تدخل في النظام الغذائي لهذه الدول.

  5. #5
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    08.06.2008
    المشاركات
    593
    معدل تقييم المستوى
    14
    والان بعد هذا الاخبار العالميه التي هي المشكله الرئيسيه حول الارتفاع الجنوني في اسعار الحبوب
    والتي يجب على جميع المربين الاطلاع عليها ومتابعت اخبارها بكل دقه

    ناتي لبعض المشاكل الداخليه وقد كتب اغلبها ولكن نوردها للفائده وهي :-

    1- الاحتكار
    2- دخول العماله الوافد في تجارة العلف
    3- تخزين الاعلاف من قبل التجار لبيعه باسعار عليه في فصل الشتاء
    4- قلة الانتاج الزراعي الداخلي بسبب الجفاف وعدم وجود الدعم
    5- قلة المعروض وزيادة الطلب ويدخل في هذا جشع بعض التجار

    هذا ما احببت ان اوضحه مع علمي بانه لا يخفى على الجميع ولاكن من باب الفائده
    وسوف اقوم بزيادة التقرير باذن الله في القريب العاجل
    دمتم بود

  6. #6
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    08.06.2008
    المشاركات
    593
    معدل تقييم المستوى
    14
    الاتحاد الاوروبى يدافع عن سياسة انتاج الوقود الحيوى وسط ارتفاع اسعار الغذاء

    دافعت المفوضية الاوروبية يوم الثلاثاء عن سياستها لتعزيز انتاج الوقود الحيوى, والتى تواجه انتقادات بانها احد العوامل التى ساهمت فى ارتفاع اسعار الغذاء العالمية.
    وفى استراتيجيتها لمواجهة ارتفاع اسعار الغذاء العالمية, لم تقم المفوضية بتخفيض هدف الاتحاد الاوروبى فيما يتعلق بانتاج الوقود الحيوى.
    فبدلا من ذلك, دعت الى تعزيز المعايير المستدامة للوقود الحيوى وتطوير الاجيال المستقبلية من الوقود الحيوى فى اوروبا.
    وذكرت المفوضية "انه مع هدف الـ 10 بالمائة للاتحاد الاوروبى او بدونه, ستكون هناك زيادة فى الانتاج العالمى للوقود الحيوى."
    ووافق قادة الاتحاد الاوروبى فى مارس الماضى على زيادة استخدام الوقود الحيوى, واضعين هدفا الزاميا لدول الاتحاد الـ27 برفع حصة الوقود الحيوى فى قطاع النقل الى 10 بالمائة بحلول عام 2020 ."
    وقالت المفوضية "فى قطاع النقل اليوم, البديل الوحيد للوقود الحفرى غير المستدام هو الوقود الحيوى."
    واضافت "ان هدف الاتحاد الاوروبى باتجاه الوقود الحيوى المستدام يلعب دورا حاسما فى مساعدة الاتحاد على تقليل انبعاثاته من ثانى اكسيد الكربون بنسبة 20 فى المائة بحلول عام 2020 ."
    وتخضع خطة الاتحاد الاوروبى للاستدامة المتعلقة بالوقود الحيوى حاليا للمناقشة من قبل الدول الاعضاء والاتحاد الاوروبى, والتى قالت المفوضية انها ستؤكد ان انتاج الوقود الحيوى ليس له اى اثار جانبية مدمرة.
    كما اقترحت المفوضية يوم الثلاثاء خطة لاصلاح السياسة الزراعية المشتركة للاتحاد الاوروبى والاقدام بحلول عام 2010 على الغاء دعم بمقدار 45 يورو للهكتار يقدم الى المزارعين لزراعة المحاصيل المستخدمة فى انتاج الوقود الحيوى.


    البرازيل تعتزم مواصلة انتاج الوقود الحيوي وسط ازمة الغذاء


    بينما يواجه العالم ارتفاعا شديدا فى اسعار الاغذية, اعلنت الحكومة البرازيلية مؤخرا ان البلاد ستواصل انتاج الوقود الحيوي, وخاصة الايثانول المصنوع من قصب السكر, دون المخاطرة بالامن الغذائى في البلاد.
    يذكر ان البرازيل, وهى احدى رواد العالم في انتاج الاغذية والوقود الحيوي, قد واجهت ضغوطا متزايدة فى اعقاب انتشار عجز فى الاغذية الرئيسية وارتفاع شديد فى اسعار المواد الغذائية.
    وذكر الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا "انها اسطورة" ان انتاج الايثانول يزيد اسعار الاغذية, مضيفا انها مختلقة من قبل الدول المتقدمة التي تشعر بانها مهددة من قبل البرازيل التى تشهد اوج مراحل نموها.
    واضاف الرئيس انه "عندما بدأت البرازيل تهديد قوتهم, انطلقت سلسلة من الدعاية ضد البرازيل قائلة ان’قصب السكر يزرع في الامازون, وان الايثانول المصنوع منه قد زاد اسعار الاغذية في البرازيل لان كل اراضي البلاد قد استخدمت لانتاج الوقود الحيوي. كل هذه اكاذيبâ€ک", مشيرا الى انه سيواصل النضال من اجل الوقود الحيوي.
    يذكر ان المقرر الخاص بشأن برنامج الحق في الغذاء التابع للامم المتحدة, جين زيجلير, قال ان الوقود الحيوي المصنع من المنتجات الغذائية هو احد اسباب الارتفاع الشديد فى اسعار الاغذية, مثل استخدام الذرة في الولايات المتحدة.
    كما اشار جين زيجلير الى "خطر" انتاج الايثانول فى البرازيل, قائلا انه جعل حق المواطنين البرازيليين فى الغذاء معرضا للخطر.
    ويقول المراقبون ان العالم سيحتاج الى مضاعفة انتاجه من الاغذية حتى عام 2030 من اجل تلبية الطلب العالمى.
    وبدأت البرازيل انتاج الايثانول قبل اربعين سنة ويستخدم الآن بشكل واسع كطاقة نظيفة وتستخدمه نحو نصف السيارات فى البلاد.
    ومع زيادة بيع السيارات الهجين, قدرت شركة الامدادات الوطنية البرازيلية (كوناب) ان انتاج الايثانول فى البرازيل هذا العام سيصل الى حوالى 27 مليار لتر, مرتفعا بنسبة 20 فى المائة على اساس سنوى.
    وأكد رئيس شركة البحث الزراعى البرازيلية سيلفيو كريستانا, ان البرازيل قادرة على زيادة انتاجها من الاغذية وفى الوقت نفسه مواصلة تطوير الوقود الحيوى.
    وقال كريستانا ان البرازيل تستطيع بشكل مناسب ان تقسم اراضيها البالغة 200 مليون هكتار لاغراض انتاج الاغذية والايثانول.
    واضاف انه من اجل ضمان زيادة مستمرة فى انتاج الاغذية,ينبغى على الحكومة ان تفكر فى تقديم منح جيدة للفلاحين وبذل جهود لحماية البيئة

    نظرة هادئة على حمى ارتفاع اسعار المواد الغذائية فى العالم


    تتفاقم ازمة المواد الغذائية فى الكثير من مناطق العالم بسبب النقص فى الإمدادات الغذائية والاستمرار في ارتفاع اسعارها, حيث شهدت القارة الافريقية مظاهرات احتجاج وظهرت فى القارة الآسيوية موجة تهافت جنونى على الشراء والاحتكار, بينما تبادلت الدول المتقدمة والنامية الاتهامات. واصبح التخلص من ازمة "ارتفاع سعر الغذاء فى العالم" مهمة شاقة امام العالم كله.
    -- انتشار الآثار السلبية
    يعيش فى مناطق افريقيا جنوب الصحراء حوالى 300 مائة نسمة تحت خط الفقر, اذ يبلغ معدل استهلاكهم اليومى دولارا واحدا فقط وتعتمد الكثير من دول افريقيا على استيراد المواد الغذائية لتلبية حاجاتها الغذائية, ولذا اثر ارتفاع اسعار المواد الغذائية فى العالم بشكل خطير على حياة شعوب هذه الدول والوضع السياسى فيها, فقد شهدت العديد من دول افريقيا مثل الكاميرون وبوركينا فاسو والسنغال وكوت ديفوار منذ بداية هذا العام "اضطرابات غذائية" اسفرت عن سقوط ضحايا فى الارواح.
    وازاء ارتفاع اسعار المواد الغذائية فى العالم, وجه الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش ووزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس اللوم الى الدول النامية, وقالا ان الازدهار الاقتصادى فى هذه الدول يترتب عليه زيادة الاستهلاك للمواد الغذائية وعليها ان تتحمل جزء من مسؤولية ارتفاع اسعار المواد الغذائية فى العالم.
    وردا على ذلك قال وزير الدفاع الهندى ايه كى انتونى ان ما تشجع عليه الادارة الامريكية من استخدام الوقود الحيوى هو الذى ادى الى نقص في المواد الغذائية.
    -- ما السبب الاصلى وراء ارتفاع الاسعار
    يرى خبراء اقتصاديون من منظمة الامم المتحدة للاغذية (الفاو) وغيرها من الهيئات الدولية ان ارتفاع اسعار المواد الغذائية فى العالم مرتبط بعناصر عديدة مثل علاقات العرض والطلب فى السوق واسعار النفط وتغيرات المناخ وتطوير الطاقة الحيوية, غير ان العنصر البشرى يأتي على رأس تلك العناصر.
    اولا: مضاربات المستثمرين. اشارت اللجنة الاوروبية فى تقرير اصدرته فى اواخر ابريل الماضى حول التوقعات الاقتصادية للربيع الى ان احد الاسباب الرئيسية وراء ارتفاع اسعار المواد الغذائية فى الوقت الحالى هو تحويل المستثمرين لرؤوس اموالهم الى اسواق المنتجات الزراعية للتخزين والاحتكار بغية المضاربة وذلك فى ظل اضطرابات السوق المالية.
    وعلاوة على ذلك, فرضت بعض الدول فى العام الماضى قيودا على صادرات المواد الغذائية مما ادى الى زيادة كبيرة في الطلب على تجار الدول التى لم تفرض قيودا على تصدير المواد الغذائية, ويقوم هؤلاء التجار بتصدير المواد الغذائية التى كانوا يودون تسويقها محليا من اجل كسب ارباح باهظة, الامر الذى يؤدى الى نقص من المواد الغذائية فى الاسواق المحلية والارتفاع السريع لاسعار المواد الغذائية وبالتالى تصاعد اسعار المواد الغذائية على الصعيد الدولى.
    ثانيا: عيوب فى السياسة الزراعية. وعلى سبيل المثال فان الاتحاد الاوروبى, الذى ظل لديه فائض من الانتاج الغذائى لفترات طويلة, اصدر سلسلة من اللوائح التى تحد من الانتاج لحماية اسعار الغذاء, منها لائحة نفذت طوال عشرات السنوات الماضية من الالزام بعدم زراعة نسبة 10 فى المائة سنويا من الاراضى.
    ثالثا: التطوير العشوائى للوقود الحيوى الذى يعتمد اساسا على المواد الغذائية. فخلال السنوات الاخيرة عملت الولايات المتحدة والدول الاوروبية, التى تتمتع بفائض غذائى منذ امد طويل, على تطوير الوقود الحيوى الذى يعتمد اساسا على المحاصيل الزراعية مثل الذرة والقمح والبنجر, مما صعد من حدة النزاع بين الوقود والبشر على الحقول والغذاء.
    - - المخرج يكمن فى الجهود المشتركة متعددة الاطراف
    اعلن بان كى-مون الامين العام للامم المتحدة يوم 29 ابريل الماضى انه سيشكل مجموعة عمل خاصة برئاسته لمواجهة ازمة ارتفاع اسعار المواد الغذائية ولتنسيق اعمال هيئات الامم المتحدة المعنية, بينما قرر الاتحاد الاروربى يوم 7مايو الحالى فى ندوة خاصة عن ارتفاع اسعار المواد الغذائية باصلاح سياسته الزراعية المشتركة والغاء القيود غير الضرورية المفروضة سابقا على الانتاج.
    ومن جانبها اعلنت المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا فى بيان اصدرته فى اعقاب اجتماع لها حول الازمة الغذائية فى اواخر ابريل الماضى انها ستقوم بعمل مشترك لتمويل المشروعات الزراعية فى مناطق افريقيا الغربية لتعزيز الامن الزراعى فيها, بينما دعت السوق المشتركة لجنوب شرق افريقيا فى اوائل مايو الحالى الدول الاعضاء فيها الى زيادة الانتاج الغذائى عن طريق رفع الانتاجية.
    وبالاضافة الى ذلك, شكلت الحكومة التايلاندية لجنة قيادية خاصة مع مؤسسات كبرى لانتاج الارز لبحث التدابير التى تضبط الاسواق.
    اما بالنسبة الى تطوير الوقود الحيوى, فقد دعا خبراء الى تطوير جيل ثان من الوقود الحيوى غير المعتمد على المواد الغذائية

  7. #7
    محظور
    تاريخ التسجيل
    29.06.2007
    المشاركات
    546
    معدل تقييم المستوى
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخوي : راعي الاوله1 .اولا مشكور على مجهودك اللي بذلته والترتيب العالي . لكن ترى كل المقصد من هالحركات كلها لضغط .
    1- حتى ينخفض سعر البترول .وعلى فكره تراهم راضين عن الارتفاع لكن في الظاهر معارضين . والهدف تقييد الهند والصين .
    2- اقامه نفوذ ووصايه على الدول البتروليه .
    3-ارسال رساله مفادها انهم اقوياء وقادرين على عمل المستحيل والاستغناء عن البترول .
    =============
    1- اذا كنت ملم باللغه الانجليزيه اسمع اخبارهم . يفكرون العالم عندهم رعايا .
    2- امريكا كبيره اذا اجاء فيضان في جهه الجهه الثانيه فيها زراعه . بعدين امريكا ماهي بنجلادش حتى تتعطل الزراعه عندها واكثر المناطق الزراعيه بالوسط والسواحل معروف عند كل انسان ماهي زراعيه .
    3- وخلاصه القصه هي اشغال الناس بامور المعيشه .وينشغلون عن العراق وفلسطين .
    والخلاصه امريكا ماهي بنجلادش تتضرر بالفيضانات او تتضرر بارتفاع البترول حتى لو يصل 300 دولار عادي عندهم .وعلى فكره المواطن الامريكي العاطل له راتب وله سياره وله بيت وتبحث الحكومه عن وظيفه له وثم تقطع راتب العاطلين ويستلم راتبه من الوظيفه الجديده .

    وعلى فكره كل هذي تجارب وملفات ينفذونها يشوفون وش اللي ينجح معهم حتى يستخدمون لانهم شافو ان الحرب ما تنفع معهم وخصوصا بعد حرب العراق خذو درس قوي .
    ويقلون ان امريكا اصبحت تنتابها الاحلام المخيفه واصبحنا نفز من النوم ونتذكر الصين والهند . يخافون من الهند والصين تصير هي المسيطره على العالم . وهذا بيصير لا محاله . الصين والهند تعملان بصمت وبدون احتكاك مع امريكا واصلا امريكا باتت غير قادره على الاحتكاك حتى مع ايران .وتحسب الف حساب ومره ثانيه الف حساب . لان الكنترول(العقل ) المتحكم في امريكا في اسرائيل وايران بعدد 2000 دبابه تمسح ايران اسرائيل في يومين وثم تصبح امريكا كالرجل المجنون الذي فقد عقله . ونسال الله ان يمسحهم جميعا ويكفينا شر من كان فيه شر ويسلم لنا بلدنا الطاهر والحرمين الشريفين .
    وسامحونا لو تكلمنا في الامور السياسيه .لكن السياسه هي العصب الرئيسي في جميع الامور وتتحكم في السياسه الاقتصاديه والسياسه الاداريه وبشكل عام تتحكم في جميع نواحي الحياة . برغم انه نتمنى ان يكون هذا المنتدى خاص لعطايا الرحمن الاغنام .

  8. #8
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    08.06.2008
    المشاركات
    593
    معدل تقييم المستوى
    14
    شبح ارتفاع اسعار الغذاء يخيم على العالم

    اجتاح ارتفاع اسعار الغذاء العالم واصبحت الصورة قاتمة امام المواطنين وخاصة فى الدول الفقيرة.
    -- ارتفاع الاسعار
    بدأ ارتفاع الاسعار فعليا اعتبارا من 2002، ولكنه تسارع فى الاعوام القليلة الأخيرة وخاصة منذ اغسطس 2007. وفى عام 2007 فقط ، ارتفع سعر الحبوب الدولى بنسبة 42 فى المائة.
    وقد اظهر تقرير صدر مؤخرا للبنك الدولى ان سعر القمح فى السوق الدولية قفز 181 فى المائة خلال الاعوام الثلاثة الماضية ، وارتفع سعر الغذاء بنسبة 82 فى المائة بصفة عامة.
    وقد قاد ارتفاع الاسعار بصفة اساسية الالبان ومنتجاتها والحبوب ولكن اسعار السلع الاخرى باستثناء السكر ارتفعت بشكل كبير ايضا.
    الى جانب ارتفاع الاسعار يأتى انكماش مخزون الحبوب فى انحاء العالم. ووفقا لمنظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) فان احتياطى الغذاء العالمى الحالى انخفض الى ادنى مستوى منذ 1980.
    -- الاسباب
    من المعتقد على نطاق واسع ان الكوارث الطبيعية والطلب المتزايد على الغذاء فى انحاء العالم مع المضاربة فى الاسواق وارتفاع اسعار البترول وتوسع الوقود الحيوى، تدفع الاسعار نحو الارتفاع.
    وكان برنامج البيئة للامم المتحدة قد قال ان رصيد المياه والارض والجو والنباتات والحيوانات على كوكبنا كله فى " انخفاض شديد". ووفقا لبرنامج الغذاء العالمى فان 57 دولة من بينها 29 دولة فى افريقيا و19 فى اسيا وتسع فى امريكا اللاتينية تعرضت لفيضانات كارثية. وتأثر المحصول بالجفاف والموجات الحارة فى جنوب اسيا واوروبا والصين والسودان وموزمبيق واوروجواى، وفقا لتقرير الجارديان.
    وقد ساهم ايضا عدد السكان المتزايد فى وجود طلب اكبر على الغذاء، ووفقا لجوسيت شيران مدير صندوق الغذاء العالمى " هناك 854 مليون شخص جائع فى العالم و4 ملايين اخرين ينضمون لصفوفهم كل عام".
    وقال " نحن نواجه اقل امدادات طعام فى التاريخ المعاصر. وبالنسبة لاكثر مناطق العالم تأثرا، فان سعر الطعام ببساطة يتجاوز قدراتهم".
    ووفقا لمجلة ((ايكونوميست)) اليابانية، فانه بعد ان اثارت ازمة الرهن العقارى الامريكية الفوضى فى السوق المالى الدولى ، تدفقت كميات كبيرة من اموال المضاربة فى السوق الاجل للسلع الزراعية الاقل خطورة، مما ادى لارتفاع اسعار الاغذية الى جانب البترول والذهب وسلع اخرى.
    كما ادى ارتفاع سعر البترول وتعزيز الوقود الحيوى فى العديد من الدول المتقدمة لارتفاع اسعار الاغذية. ورفع سعر البترول الباهظ تكاليف الانتاج الزراعى فى مراحله المختلفة، مثل نمو المحصول ونقل المنتج.
    ويستهلك الوقود الحيوى بشكل مباشر محاصيل مثل الذرة. وقد شجعت بعض الدول المتقدمة على استخدام وانتاج الوقود الحيوى فى الاعوام الاخيرة فى محاولة لخفض انبعاثات الاحتباس الحرارى والاعتماد على واردات البترول. وكان التأثير السلبى المباشر لذلك هو انخفاض الغذاء الرئيسى لاستهلاك الانسان وترتب على ذلك ارتفاع الاسعار.
    -- العواقب
    وكان لارتفاع الاسعار الصاروخى للارز والقمح والاغذية الرئيسية الاخرى مثل اللبن تأثير مباشر على حياة المواطنين العاديين وخاصة فى افريقيا حيث ينفق الجزء الاكبر من الدخل على السلع الضرورية للحياة. واثار ارتفاع الاسعار الاضطرابات فى بعض الدول المتضررة بشدة مثل هايتى ومصر والفلبين. وفقا للفاو، فان 37 دولة تواجه حاليا ازمة غذاء.
    وقد اجبرت ازمة الارز المستمرة فى هايتى مؤخرا رئيس الوزراء جاك ادوراد الكسيس على التنحى. وفى اسيا يضع ارتفاع سعر الارز الغذاء الرئيسى فى المنطقة القادة تحت ضغوط متزايدة حيث تطالب الاضرابات والاحتجاجات بزيادة الرواتب لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.
    وفى يوم السبت، قام حوالى 20 الف عامل باعمال شغب بسبب ارتفاع اسعار الغذاء وانخفاض الاجور بالقرب من العاصمة البنجلاديشية دكا وسط انتشار الفوضى العالمية بسبب تكاليف الغذاء المرتفعة.
    وفى سيراليون، احدى افقر الدول الافريقية، ارتفع سعر الارز بنسبة 300 فى المائة. وقفز ايضا سعر الارز فى كوت ديفوار والسنغال والكاميرون بنسبة 50 فى المائة. وشهدت دول غرب افريقيا مثل كوت ديفوار وموريتانيا والسنغال وبوركينا فاسو احتجاجات بسبب ارتفاع اسعار الغذاء فى الايام القليلة الماضية.
    وقال المدير الادارى لصندوق النقد الدولى دومنيك شتراوس كاهن انه " فى حالة استمرار ارتفاع اسعار الغذاء كما يحدث اليوم فان العواقب ستكون وخيمة".
    قال شتراوس كاهن فى مؤتمر صحفى فى ختام اجتماع الربيع لصندوق النقد الدولى فى واشنطن يوم السبت ان "مئات الالاف من المواطنين سيتعرضون للجوع مما يؤدى الى افساد البيئة الاقتصادية".
    وقال ان " مكاسب التنمية التى تحققت فى خلال خمسة او عشرة اعوام قد " تدمر تماما" وحذر من ان الاضطرابات الاجتماعية قد تؤدى الى حرب.
    وذكر " كما نعلم ، بناء على ما تعلمناه من الماضى، فان هذه الامور قد تنتهى احيانا بحرب"، فاذا كان العالم يريد تجنب " هذه العواقب المروعة" فانه ينبغى معالجة ارتفاع الاسعار.
    وحذر رئيس البنك الدولى ايضا روبرت زوليك من ان ارتفاع اسعار الغذاء سيؤدى لتراجع الجهود التى تبذل للحد من الفقر حوالى سبع سنوات.
    واضاف زوليك انه " بينما يشعر الكثيرون بالقلق ازاء ملء خزانات البنزين، فان كثيرين اخرين فى انحاء العالم يكافحون لملء بطونهم، ومع هامش ضئيل للبقاء، فان ارتفاع الاسعار يعنى احيانا ايضا وجبات اقل".
    -- الحلول
    وفى ظل تعرضها لامتحان شديد، قامت حكومات اكبر دول آسيوية منتجة للارز مثل تايلاند وفيتنام والهند بخفض او وضع قيود على صادرات الارز فى محاولة لمواجهة احتياجاتها المحلية. وقد اعلنت رئيسة الفلبين جلوريا ارويو يوم الجمعة استثمارات كبيرة لاصلاح قطاع الزراعة فى البلاد الذى يعانى من عدم الكفاءة وانتشار الفساد.
    ودعا مدير عام الفاو جاك ضيوف جميع قادة الدول الاعضاء الـ191 لحضور قمة فى روما بايطاليا من المقرر عقدها فى خلال الفترة من 3 الى 5 يونيو لمناقشة " الازمات" الحالية، على امل ايجاد حلول مجدية.
    وقال انه "فى مواجهة احداث الشغب المتعلقة بالغذاء فى انحاء العالم مثلما يحدث فى افريقيا وهايتى ، نحن لدينا ازمة بالفعل".
    وقد دعت الفاو ومنظمات دولية اخرى الدول الغنية لتكثيف مساعداتها للدول الفقيرة. وقد حث رئيس البنك الدولى الدول الصناعية الى سد فجوة غذائية تقدر بـ500 مليار دولار يحتاجها برنامج الغذاء العالمى لتلبية الاحتياجات الغذائية.
    وقد وعد مفوض التنمية للاتحاد الاوروبى لويس ميشيل بعد اجتماع مع رئيس لجنة الاتحاد الفريقى جان بينج بان يرفع صندوق تنمية الاتحاد الاوروبى التمويل من الـ650 مليون يورو الحالية (حوالى مليار دولار امريكى) الى 1.2 مليار يورو ( حوالى 1.9 مليار دولار) للزراعة والتنمية الريفية فى افقر الدول فى افريقيا.
    كما حثت الفاو جميع الحكومات وخاصة فى الدول النامية التى تعانى من مشاكل فى توفير الغذاء، على زيادة استثماراتها فى الزراعة وتحسين انتاجية الزراعة ووضع سياسات ملائمة لتعزيز التنمية الزراعية.
    وقبل ايام قليلة، كتب رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون رسالة الى نظيره اليابانى ياسو فوكودا الذى ترأس بلاده حاليا مجموعة الـ8 ، مطالبا بان يكون تأثير الوقود الحيوى على اسعار الغذاء جزءا من المناقشات خلال قمة مجموعة الـ8 للدول الصناعية التى ستعقد فى اليابان فى يوليو.
    ودعت وزيرة التنمية الالمانية يوم السبت اثناء حضورها اجتماع البنك الدولى يوم الاحد، لتنظيم اكبر لسوق الوقود الحيوى العالمى لمنع ان يؤدى توسعه الى رفع الاسعار.
    قالت هيدمارى فيزوريك - زيول " انه امر غير مقبول ان يمثل تصدير الوقود الزراعى تهديدا للامدادات التى تصل الى من يعيشون فى الفقر بالفعل".
    واضافت ان العالم يحتاج قواعد جديدة تؤدى الى توازن الاهداف بما فى ذلك تخفيف اثار تغير المناخ والامن الغذائى والتنمية الاجتماعية.
    وحثت اوكسفام منظمة التنمية غير الحكومية صندوق النقد الدولى على العمل بشكل وثيق مع البنك الدولى ومنظمات اخرى لتقدم الدعم المالى للدول النامية والنصيحة بشأن سياسة التعامل مع مشاكل الغذاء.
    وبالنسبة للاتجاه المستقبلى لسعر الغذاء الدولى، تنبأ البنك الدولى بان ارتفاع الاسعار سيستمر لفترة طويلة بسبب الطلب العالمى القوى. وبعد حوالى عامين، قد ينخفض سعر الغذاء بعد تعديل وضع العرض والطلب، حسبما تنبأ البنك، ولكن بحلول عام 2015، سيظل سعر الغذاء بصفة عامة فوق مستوى اسعار عام 2004.

  9. #9
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    08.06.2008
    المشاركات
    593
    معدل تقييم المستوى
    14
    أزمة اسعار الغذاء تتصدر جدول اعمال اجتماع الاونكتاد (2)



    وذكر بان فى خطابه فى المؤتمر "انه اذا لم تعالج أزمة (الغذاء) على نحو صحيح، فانها قد تثير سلسلة من الازمات الاخرى وتتطور الى أزمة مضاعفة لتصبح مشكلة متعددة الابعاد تؤثر على النمو الاقتصادى والتقدم الاجتماعى وحتى الامن السياسى فى انحاء العالم".
    اسباب ارتفاع اسعار الاغذية
    يسود الاعتقاد بان الكوارث الطبيعية والطلب المتزايد على الغذاء فى انحاء العالم، مع المضاربة فى الاسواق وارتفاع اسعار النفط والتوسع فى انتاج الوقود الحيوى، كل ذلك يدفع الى ارتفاع اسعار الاغذية.
    وذكر برنامج الغذاء العالمى ان 57 دولة بما فيها 29 دولة فى افريقيا و 19 دولة فى اسيا وتسع دول فى امريكا اللاتينية ضربتها فيضانات كارثية. واضر جفاف وموجات حارة بالمحاصيل فى عدد من البلدان والمناطق.
    وكان برنامج الغذاء العالمى قد ذكر فى وقت سابق ان زيادة عدد سكان العالم اسهمت فى زيادة الطلب على الاغذية. فهناك 854 مليون شخص يعيشون فى مجاعة فى العالم وينضم 4 ملايين اخرون الى صفوفهم سنويا.
    وبالاضافة الى هذا، ارجع المحللون أزمة الغذاء الى ارتفاع اسعار النفط، وهو امر يقولون إنه رفع تكلفة الانتاج الزراعى فى مراحله المختلفة.
    ويعد التوسع فى انتاج الوقود الحيوى وخاصة من الذرة من اجل الحصول على الميثانول عاملا اخر يقول الكثيرون إنه السبب فى ارتفاع الاسعار بالرغم من ان البعض يصر على انه مجرد كبش فداء.
    حلول محتملة
    أعرب الكثير من المشاركين فى اجتماع الاونكتاد الحالى عن اعتقادهم بان التعاون بين البلدان سعيا لزيادة المساعدات للزراعة والغاء الاعانات المقدمة للزراعة فى البلدان الغنية لهما اهمية حيوية فى ايجاد حل طويل الاجل لأزمة اسعار الاغذية.
    وقال بان إن هناك حاجة الى زيادة انتاج الاغذية عالميا بصورة ملحة للحد من الارتفاع الصاروخى فى اسعار الاغذية العالمية الذى قد يزعزع استقرار البلدان النامية، وخاصة فى افريقيا.
    وأعرب رئيس غانا جون كوفور، الذى تعد بلاده من بين دول غرب افريقيا الاشد تضررا من ارتفاع اسعار الاغذية، عن امله فى ان يسمح المؤتمر للبلدان النامية بتدعيم التعاون الاقتصادى والتجارة وزيادة الضغط على البلدان الغنية لانهاء الاعانات الزراعية التى تزيد الفقر سوءا فى افريقيا.
    كما دعا الرئيس البرازيلى لويز اجناسيو لولا دا سيلفا الى تدعيم التعاون بين البلدان النامية نفسها وكذا التعاون بين البلدان المتقدمة والنامية.
    وقال لولا إنه يتعين على جميع البلدان اختتام المفاوضات من اجل ابرام اتفاق تجارى عالمى سعيا لتعزيز الاقتصاد العالمى وتعزيز التنمية.
    وجدد لولا دعوة كان قد وجهها فى وقت سابق للبلدان الاغنى تطالبها بالتوقف عن منح اعانات لمزارعيها وفتح الاسواق امام المنتجات الزراعية من العالم النامى.
    كما انضم السكرتير العام للاونكتاد بانيتشباكدى الى جموع المناشدين بزيادة المساعدات الزراعية والغاء الاعانات فى البلدان الغنية.
    وذكر انه قد تم انفاق حجم غير ملائم من المساعدات على مبادرات االحكومة فى العالم النامى فى العقود الاخيرة فى حين تم اهمال الزراعة، وأضاف ان هناك حاجة الى اجراءات عاجلة لتقديم مساعدات اغذية للجيوب التى تعانى من نقص فى العالم.
    وقال المدير العام للفاو جاك ضيوف إنه يتعين ان يولى المجتمع العالمى اهتماما اكبر بالعواقب المحتملة الناتجة عن ارتفاع الاسعار وتدعيم المساعدات المقدمة لتلك البلدان المحتاجة بشدة للمساعدات فى افريقيا وامريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبى واسيا.
    ومن ناحية اخرى، تعهد بان باستخدام القوة الكاملة للجهاز العالمى لمعالجة ارتفاع الاسعار. وذكر "ساشكل على الفور لجنة خاصة نشطة تتكون من خبراء بارزين وسلطات عليا لبحث هذه القضية".


    قادة العالم يجتمعون لبحث ارتفاع اسعار الغذاء





    اجتمع قادة العالم في روما امس الثلاثاء/3 يونيو الحالي/ لحضور قمة تستمر ثلاثة ايام سعيا لايجاد سبل لمعالجة ارتفاع اسعار الغذاء ومساعدة ملايين الناس على مكافحة الجوع.
    تعد هذه القمة، التى تستضيفها منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة ((الفاو))، أول استجابة عالمية للسلسلة الاخيرة من ارتفاع اسعار الغذاء.

    وتهدف الى الفوز بتعهدات من الجهات المانحة بتقديم مساعدات عاجلة كحلول قصيرة الاجل وتوليد استراتيجيات طويلة المدى لحماية انتاج الغذاء.
    اما الموضوعات الرئيسية المدرجة فى جدول الاعمال فهى ارتفاع اسعار الغذاء، وتغير المناخ، والانتاج المتزايد للوقود الحيوى حيث يثير الموضوع الاخير الكثير من الجدل.


  10. #10
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    21.09.2006
    المشاركات
    767
    معدل تقييم المستوى
    15
    الله يكفينا شر الغلا

    أزمة وربك يحلها هو المطلع على عباده

    ويعلم السر وأخفى

    الله يرحمنا بالغيث

  11. #11
    كاتب نشيط
    تاريخ التسجيل
    24.01.2007
    المشاركات
    66
    معدل تقييم المستوى
    15
    اللهم ارحم ضعفنا
    وبهائمنا
    اللم ادفع عنا الغلا والربا والزنا والزلازل والفتن ماظهر منها وما بطن

    الف شكر اخي المبارك

  12. #12
    كاتب فعال
    تاريخ التسجيل
    24.01.2007
    المشاركات
    228
    معدل تقييم المستوى
    15
    اللهم يارحمان يارحيم يا أرحم الراحمين انزل علينا الغيث ولاتجعلنا من القانطين.

  13. #13
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    08.06.2008
    المشاركات
    593
    معدل تقييم المستوى
    14
    اشكر الجميع على المرور

    اخي ولد نجد القصد هو اتجاه الدول المنتجه للحبوب بإنتاج الوقود الحيوي وهذا السبب الرئيسي لدى جميع الدول المستهلكه

    بالاضافه الي الاسباب الداخليه المذكوره في السابق

  14. #14
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    08.06.2008
    المشاركات
    593
    معدل تقييم المستوى
    14
    مافيا بنغالية للأعلاف!




    شاحنات الأعلاف تباع في السوق السوداء، وعلى عينك ياتاجر!

    الكاتب :شافي الصليلي جريدة النهار



    مافيا بنغالية باتت تشتري كميات بالجملة من التجار من مادة الاعلاف بسعر 600 فلس للكيس ثم يخزنونها ويعيدون بيعها بضعف المبلغ (ما بين 1100 و1250 فلساً) ووزارة التجارة غائبة، الصورة تظهر قافلة من قوافل البنغال تبيع الاعلاف في الشارع وعلى عينك يا تاجر ودون أرضيات ولا تراخيص ولا رقابة!

  15. #15
    محظور
    تاريخ التسجيل
    29.06.2007
    المشاركات
    546
    معدل تقييم المستوى
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخي راعي الاوله 1 .

    عندي سوعال وتكفى جاوبني ؟ لانه محيرني ؟ س/ وش السبب المقنع للاتجاه للحبوب وانتاج الوقود منه ؟؟ هل نفذ البترول او وصل سعره لسقف خيالي ؟ ؟؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •