هذه رسالة مهمة ولابد من تعميمها حتى لايتمادى الناس في



ترويج الأحاديث المكذوبة والأحاديث الضعيفة عبر الإنترنت


بسم الله الرحمن الرحيم

أخوتى و أخواتى فى الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عن أنس قال ( ‏إنه ليمنعنى أن أحدثكم حديثًا كثيرًا أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (من تعمد على كذبًا فليتبوأ مقعده من النار)‏رواه البخارى ومسلم والنسائىفهذا الكلام ليس بالهين و لكنه النار, فيجب أن نتأكد من أى حديث نرسله الى أى شخص و الله يشهد أننا لسنا متعمدين, و يعلم صدق نوايانا, و هذا كان من جهلنا, و نعوذ بالله أن نَضل أو نُضل.
و إذا كنا قد أرسلنا أى من هذة الأحاديث الى أى شخص يجب أن نرسل له نحذره فهذة أقل كفارة


وعلى سبيل المثال للحصر

هذا حديث " من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة : ستة منها في الدنيا ، وثلاثة عند الموت ، وثلاثة في القبر ، وثلاثة عند خروجه من القبر ... " : حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال عنه سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله - في مجلة " البحوث الإسلامية " ( 22 / 329 ) : أما الحديث الذي نسبه صاحب النشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقوبة تارك الصلاة وأنه يعاقب بخمس عشرة عقوبة الخ : فإنه من الأحاديث الباطلة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم كما بين ذلك الحفاظ من العلماء رحمهم الله كالحافظ الذهبي في " لسان الميزان " والحافظ ابن حجر وغيرهما . وكذلك أصدرت " اللجنة الدائمة " فتوى برقم 8689 ببطلان هذا الحديث كما في " فتاوى اللجنة " ( 4 / 468 ) ومما ورد في الفتوى مما يحسن ذكره قول اللجنة :

( ... وإن فيما جاء عن الله وعن رسوله في شأن الصلاة وعقوبة تاركها ما يكفي ويشفي ، قال تعالى : { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } النساء / 103 ، وقال تعالى عن أهل النار : { ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ... } المدثر 42 - 43 ، فذكر من صفاتهم ترك الصلاة ... ، وقال صلى الله عليه وسلم : « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » رواه الترمذي ( 2621 ) والنسائي ( 431 ) ، وابن ماجه ( 1079 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي ( 2113 ) ، والآيات والأحاديث من ترك الصلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه كفراً.

وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - : هذا الحديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لأحد نشره إلا مقروناً ببيان أنه موضوع حتى يكون الناس على بصيرة منه .
" فتاوى الشيخ الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة " ( 1 / 6 ) .


وهذه فائدة من كتاب شرح البيقونية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

أما الضعيف فهو ما ليس بصحيح ولا حسن0
وجميع هذه الأقسام مقبولة ما عدا الضعيف، وكلها حجة ما عدا الضعيف0
وجميع هذه الأقسام يجوز نقله للناس والتحديث بها لأنها كلها مقبولة وحجة ما عدا الضعيف فلا يجوز نقله أو التحدث بها إلا مبينا ضعفه، لأن الذي ينقل الحديث الضعيف بدون أن يبين ضعفه للناس فهو أحد الكاذبين على النبي- صلى الله عليه وسلم- لما روى مسلم في صحيحه أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: ( من حدَّث عنّي بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين )0 وفي حديث آخر ( من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)0
إذا فلا تجوز رواية الحديث الضعيف إلا بشرط واحد وهو أن يبين ضعفه للناس، فمثلا إذا روى حديث ضعيفا قال: روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا الحديث وهو ضعيف0
واستثنى بعض العلماء الأحاديث التي تروى في الترغيب والترهيب، فأجازوا رواية الضعيف لكن بأربعة شروط:
(1) أن يكون الحديث في الترغيب والترهيب .
(2) ألا يكون الضعف شديدا، فإن كان شديدا فلا تجوز روايته ولو كان في الترغيب والترهيب0
(3) أن يكون حديث له أصل صحيح ثابت في الكتاب أو السنة ، مثاله :لو جاءنا حديث يرغب في بر الوالدين وحديث أخر يرغَّب في صلاة الجماعة، وآخر يرغَّب في قراءة القرآن وكلها أحاديث ضعيفة، ولكن قد ورد في برِّ الوالدين وفي صلاة الجماعة وفي قراءة القرآن أحاديث صحيحه ثابتة في الكتاب والسنة0
(4) ألا يعتقد أن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ قاله ، لأنه لا يجوز أن تعتقد أن النبي صلى لله عليه وسلم- قال حديثا إلا إذا كان قد صح عنه ذلك0
ولكن الذي يظهر لي أن الحديث الضعيف لا تجوز روايته إلا مبينا ضعفه مطلقا، لا سيما بين العامة لأن العامة متى ما قلت لهم حديثا فإنهم سوف يعتقدون أنه حديث صحيح، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قاله، ولهذا من القواعد المقررة عندهم هو ( أن ما قيل في المحراب فهو صواب ) وهذه القاعدة مقررة عند العامة فلو تأتي لهم بأ كذب حديث على وجه الأرض لصدقوك، ولهذا فالعامة سيصدقوك حتى لو بيّنت لهم ضعفه لا سيما في الترغيب والترهيب، فإن العامي لو سمع أي حديث لحفظه ولأعرض عن الانتباه لدرجته وصحته0 والحمد الله فإن في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة الصحيحة ما يغني عن هذه الأحاديث، والغريب أن الوضَّاعين الذين يكذبون على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وضعوا أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم- في حث الناس على التمسك بالسنة، وقالوا: إننا لم نكذب على الرسول -صلى الله عليه وسلم- وإنما كذبنا له، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار ) أما نحن فقد كذبنا له، وهذا تحريف للكلم عن مواضعه لأنك نسبت إلى الرسول- صلى الله عليه وسلم- ما لم يقله، وهذا هو الكذب عليه صراحة، وفي السنة الصحيحة غنى عما كذبت عليه0


حكم الدعوة إلى الله بالأحاديث الضعيفة أو الموضوعة
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
السؤال: ما حكم الدعوة إلى الله بالأحاديث الضعيفة والموضوعة؟

الجواب: لا يجوز الدعوة إلى الله بهذا، ولنضرب مثالاً لهذا: يروى حديث موضوع عن علي بن أبي طالب أنه قال: {دخلت أنا وفاطمة على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجدته يبكي بكاءً شديداً، فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله! ما الذي أبكاك؟
فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا علي ليلة أسري بي إلى السماء، رأيت نساءً عذابهن شديد، فأنكرت شأنهن لما رأيت من شدة عذابهن... } ثم يذكرون حديثاً طويلاً بعض ألفاظه صحيحة، لكن بهذا الطول ليس بحديث ولا يصح.
والعبرة التي نأخذها نحن في واقعنا الآن من كلامنا هذا، أن الأمة بحاجة إلى العلم الشرعي الصحيح، وأنها لا يجوز لها أن تدعو بهذه الأباطيل، حتى لو دعوت إلى الله فلا تدعو إلا بما شرع الله، حتى لو جمعنا الناس إلى المسجد للصلاة بناء على حديث موضوع أو ضعيف كما يذكر أحياناً أحاديث تُعلق في المساجد، فهذا لا يصح، ويخطئون على ذلك؛ لأن الإنسان ترتبط هدايته بما اهتدى به، فإذا ارتبطت هدايته بحديث موضوع ظل يجله ويعظمه ويعتقد صحته، فيكون رجوعه إلى الحق ممزوجاً بذلك الباطل، وهو اعتقاد أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال شيئاً وهو لم يقله، فيكون ذلك من الكذب على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومن القول على الله بغير علم.
فالدعوة -والحمد لله- في غنىً عن هذا، والموعظة من القرآن تكفينا، ولو قرأناه قراءة المتدبر المتأني المعتبر المتعظ لكفانا وأغنانا، ويضاف إليه ما صح عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومواعظه موجودة في كتاب الرقاق من الصحاح وفي كتب الوعظ الصحيحة كما في صحيح الترغيب والترهيب -مثلاً- والحمد لله هي موجودة وميسرة، فلماذا نرجع إلى الأباطيل أو الضعاف أو الأمثال أو الحكايات أو الروايات؟ لا يجوز ذلك، وهذا من الخلل في منهج الدعوة، ومما يجب على الصحوة وشبابها أن يحذروه إن شاء الله.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله الطيبين.


أحبتي في الله

بين الحين والآخر يطالعنا موضوع في منتدى وعبر الاميل

حديث مهم

اطلع عليه

انشره

ارسله لعشرة

ثم يقوم من يحب الخير بسرعة إلى إعادة نشره بين الناس

سبحان الله

هل تأمل الإنسان وتمل قبل النشر ؟

لربما تأتيك خرافات وليس حديث ضعيف فقط

فأعوذ بالله من قال أن هذا حديث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وأي إنسان له أدنى علم بكلام النبوة يعلم أن هذا
الكلام الركيك لا يمت بصلة لمن أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم

لا تضع يا مسلم أي حديث قبل أن تتأكد من صحته

وكيف أتأكد ؟

تسأل أحد من أهل العلم بدل من أن يصبح الإنسان ببغاء
يردد كل ما يسمع

أو تدخل أي موقع من مواقع البحث عن الحديث وتضع كلمة
منه وتبحث عنه

مثلا هذا موقع تخريجات الشيخ الألباني

http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp

فإن عجزت عن قول الحق فلا تقل الباطل

لا تنشر يا عبد الله حتى تتأكد ، وإلا فإنك متهاون
بسنة حبيبك صلى الله عليه وسلم

خاصة أن الأمر سهل ويسير ، والذي يجعلك تضغط على
أزرار الإرسال يجعلك تضغط على أزرار التأكد من صحة الحديث

نسأل الله تعالى أن يثيبك على حرصك على دعوة إخوانك ونصحهم إلا أنه ينبغي أن يتقرر عند كل راغب في بذل الخير للناس وترهيبهم من الشر أن ذلك لابد أن يكون بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأن في الصحيح غنية وكفاية عن الضعيف .

سألين الله أن يكلل مسعاك بالنجاح وأن يهدي من تدعوهم إلى سلوك طريق الاستقامة وجميع المسلمين .



jv,d[ hgHph]de hgl;`,fm ,hgHph]de hgqudtm ufv hgYkjvkj