• مواضيع مميزة
  • <-> لمن قام بتربيه الاغنام بدون معرفه سابقه .... خصوصا لك ياخضراوي <-> نصيحه.... تجربه.... قصه واقعيه <-> طريقة عمل أعشاش للاوز <-> تربية الدجاج في المنازل - تربية الدجاج - تفريخ الدجاج - علاج الدجاج <-> تربية البط المتوج : إعداد خآلدّ بنْ مطلقّ ~ <->
    تنبيـــــه هـــام

    سوف يتم فتح التسجيل كل يوم اربعاء من كل اسبوع

    ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

    ضع إعلانك هنا


    [  ] [ عدد مرات العرض 7533307 ] [ عدد النقرات 0 ]
    [  ] [ عدد مرات العرض 80935552 ] [ عدد النقرات 0 ]
    [  ] [ عدد مرات العرض 71177611 ] [ عدد النقرات 0 ]
    [  ] [ عدد مرات العرض 84971085 ] [ عدد النقرات 16363 ]

    النتائج 1 إلى 10 من 10

    الموضوع: مزاد فحول جذعان وجذعات وغنم من أنواع صنف النعيم درجة أولى

    مزاد فحول جذعان وجذعات وغنم من أنواع صنف النعيم درجة أولى سوف يقام يوم الخميس الساعة 7 صباحاً بتاريخ 3 / 5 / 1432هـ الموافق 7 / 4 /

    1. #1
      تاريخ التسجيل : 08.03.2009
      المشاركات : 1,437
      معدل التقييم : 9
      Array

      مزاد فحول جذعان وجذعات وغنم من أنواع صنف النعيم درجة أولى


      مزاد فحول جذعان وجذعات وغنم من أنواع صنف النعيم درجة أولى

      سوف يقام يوم الخميس الساعة 7 صباحاً بتاريخ 3 / 5 / 1432هـ الموافق 7 / 4 / 2011م-
      بحوش جمعة العنزي-مقابل سوق الأغنام بحفر الباطن

      للإستفسار 0567084572


      مزاد فحول جذعان وجذعات وغنم uaesheep.comb213704a8a.jpg

      تقبلوا تحياتي


      l.h] tp,g [`uhk ,[`uhj ,ykl lk Hk,hu wkt hgkudl ]v[m H,gn l,g] pvdm



    2. #2
      كاتب متألق

      تاريخ التسجيل : 30.11.2008
      المشاركات : 513
      معدل التقييم : 9
      Array
      فلحان غير متواجد حالياً

      بارك الله فيك تسلم لاهنت



    3. #3
      كاتب فعال

      تاريخ التسجيل : 01.01.2011
      المشاركات : 246
      معدل التقييم : 6
      Array
      ابووو نواف غير متواجد حالياً

      يعطيك العافيه تحياتى ابو نواف



    4. #4
      عضو جديد

      تاريخ التسجيل : 28.02.2011
      المشاركات : 4
      معدل التقييم : 0
      Array
      رفحا غير متواجد حالياً

      الله يعطيك العافية
      وشاكر لك على جلب الاخبار التي تفيد اهل الحلال
      تحياتي
      ابو عبدالعزيز



    5. #5
      كاتب فعال

      تاريخ التسجيل : 01.01.2011
      المشاركات : 246
      معدل التقييم : 6
      Array
      ابووو نواف غير متواجد حالياً

      اخوى ابو عبدالله حضرنا المزاد والحلال روعه ولاكن فيه ناس من الحاظرين يزاودون ويرفعون قيمت الحلال وبعد رسى السوم عليهم انسحبومن السومه والظاهر انهم متعاونين مع صاحب الحلال وانحرج السايم من الحاظرين لانه انكشف والظاهر ان مابجيبه خمس مائه ريال ويسوم بالالف تحياتى ابو نواف



    6. #6
      كاتب مميز

      تاريخ التسجيل : 14.10.2008
      المشاركات : 466
      معدل التقييم : 9
      Array
      جهز السميري غير متواجد حالياً

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابووو نواف مشاهدة المشاركة
      اخوى ابو عبدالله حضرنا المزاد والحلال روعه ولاكن فيه ناس من الحاظرين يزاودون ويرفعون قيمت الحلال وبعد رسى السوم عليهم انسحبومن السومه والظاهر انهم متعاونين مع صاحب الحلال وانحرج السايم من الحاظرين لانه انكشف والظاهر ان مابجيبه خمس مائه ريال ويسوم بالالف تحياتى ابو نواف
      الظاهر الامر وصل للحلال وكثر النصب والاحتيال



    7. #7
      عضو جديد

      تاريخ التسجيل : 03.05.2011
      المشاركات : 23
      معدل التقييم : 0
      Array
      ابوجلمود غير متواجد حالياً

      عطنا فكره طال عمرك عن قيمة البيعات الأسعار بين كم الى كم



    8. #8
      كاتب فعال

      تاريخ التسجيل : 01.01.2011
      المشاركات : 246
      معدل التقييم : 6
      Array
      ابووو نواف غير متواجد حالياً

      فى فحول وصل سومها عشره الاف وخمسه عشر الف وتسعه عشر الف وفيه شياه علا ثلاث الاف وخمسه الاف ريال وتم بيعها قدام الناس والله اعلم انها حركات لترغيب العالم علا الاسعار الخياليه وبصراحه المزاد كله لعب بلعب وحسافت المشوار من الرياض وسلام



    9. #9
      كاتب مميز

      تاريخ التسجيل : 09.10.2010
      المشاركات : 419
      معدل التقييم : 7
      Array
      بوبيان متواجد حالياً

      اعوذ بالله من بيع الغش
      لاحول ولا قوة الا بالله



    10. #10
      كاتب فعال

      تاريخ التسجيل : 03.08.2011
      المشاركات : 288
      معدل التقييم : 6
      Array
      مشاعلة غير متواجد حالياً

      هذه شطارة واحتراف بالبيع والشراء

      للاسف هذا النجش موجود في الاغنام والعقار والللآلات والمعدات

      258_ وعن أبي هُرَيْرَة _ رَضِيَ اللهُ عنه _ أن رسولَ الله _ صلى الله عليه وسلم _ قال : (( لا تَلَقّوا الرُّكْبَان ، ولا يَبِعْ بَعْضُكم على بَيعِ بعض ، ولا تَنَاجَشوا ، ولا يبع حَاضِر لِبَاد ، ولا تُصَرّوا الغنم ، ومن ابتاعها فهو بِخَيْرِ النَّظَرِيْن بعد أن يَحْلِبَها ، إن رَضِيَهَا أَمْسَكَها وإن سَخَطَها ردها وصاعاً من تمر )).
      وفي لفظ : (( وهو بالخيار ثلاثاً )) .
      تخريج الحديث :
      هذا الحديث هو في "الصحيحين" من طُرق: عن أبي هريرة _ رضي الله عنه _ ، وهو بهذا اللفظ لِلبُخَاري من طريق: مالك عن أبي الزِّنَاد عن الأَعْرَج عن أبي هريرة .
      وهذا الطريق يُعَدّ من الطُّرُق التي أُطْلِقَ عليها من أَصَحِّ الأَسانيد ، وقد جُمِعَت في كتاب و هو " تقريب الأسانيد في أصح الأسانيد" للعِرَاقي _ رحمه الله _.
      هذا الطريق يُطْلَق عليه أنه من أصح الأسانيد ، مالك عن أبي الزِّنَاد عن الأَعْرَج عن أبي هريرة .
      وقوله: وفي لفظ : (( هو بالخيار ثلاثاً )) هذا اللفظ للبخاري ومسلم وهو عنده بلفظ: (( ثلاثة أيام )) .
      والحديث أخرجه أهل السنن ، وهو عند بعضهم مختصراً ومطولاً ، فقد رواه أبو داود بذكر (النهي عن النجش).
      والترمذي بذكر (النهي عن تلقي الركبان ، وعن تَلَقِّي الجَلَب ، والنهي عن بيع حاضر لِبَاد) .
      والنسائي بنحوه ، وابن ماجة بالنهي عن النَّجْش وبيع حاضر لباد) .
      والحديث له شاهد من حديث ابن عباس _ رضي الله عنهما _ متفق عليه _ وسيأتي .
      وحديث جابر في (النهي عن بيع الحاضر) لِلباد أخرجه مسلم .
      ومن حديث أنس متفق عليه ، ومن حديث ابن عمر _ رضي الله عنه _ .
      ومن حديث عبد الله بن مسعود _ رضي الله عنه _ .
      فالحديث له شواهد متعددة .

      مفردات الحديث :
      قوله : ((لا تَلقوا)) (لا تلقوا) أصلها لا تتلقوا ، فحذفت إحدى التائين تخفيفاً.
      قوله : ((الركبان)) جمع راكب وهو في الأصل راكب البعير ثم اتسَع فأُطْلِقَ على كل من رَكِبَ دابّة ، والتعبير بالرُّكْبَان خَرَجَ مَخْرَجَ الغَالِب ، والمراد القادم من السفر ولو كان واحداً أو ماشياً .
      والمراد بهم في الحديث: كل من يقوم بِجَلْبِ السِّلَع من خارج المدينة سواء كانوا راكبين أو راجلين .
      وقد ورد الحديث عند مسلم بلفظ : (( لا تلقوا الجَلَب )).
      وقوله: ((ولا تناجشوا )) (النَّجْشُ) في اللغة: مأخوذ من نَجَشْتُ الصيد إذا أثرته ، كأن النَّاجِش يُثِرُ بِنَجْشِهِ الثَّمَن ويزيده .
      واصطلاحاً: أن يَزيدَ في السلعة من لا يريد شراءها.
      وقوله: ((ولا تُصَروا الغنم)) : وعند مسلم: (( ولا تصروا الإبل والغنم)) (تُصَرُّوا)_بضم التاء وفتح الصاد وتشديد الراء المضمومة _ على وزن (تزكوا) مأخوذ من (صَرى ، يُصَرِّي).
      وأصل التَّصْرِيَة حَبْسُ الماء يُقَال منه صَرَّيْتُ الماء إذا حَبَسْتهُ ، وهو أن تُرْبَطَ ضُُروع بهيمة الأنعام حتى يجتمع اللبن فَيَكْثر فيظن المشتري أن ذلك عادة لها فيزيد في ثمنها .
      وورد في حديث ابن مسعود بلفظ: (( من اشترى شاة مُحَفَّلَة )) _ بضم الميم وفتح الحاء وتشديد الفاء _وهي بمعنى مصراة ، سميت بذلك لأن اللبن حَفَلَ في ضَرْعِهَا أي جُمِع .
      وقوله: (( فهو بخير النظرين)) : أي الرأيين .
      ((بعد أن يحلبها)) وفي رواية ((بعد أن يحتلبها)) وسيأتي إن شاء الله التفصيل في ذلك .
      فقه الحديث :
      هذا الحديث أصل في النهي عن هذه البيوع ، وفيه مسائل:
      المسألة الأولى : النهي عن تَلَقِّي الركبان لأن النبي _ صلى الله عليه وعلى آله وسلم _ نهى عنه ، وهذا النَّهي للتحريم عند الجمهور .
      وَتَلَقِّي الركبان فيه مباحث :
      المبحث الأول :
      اعلم أن تلقي الركبان عند أهل العلم له صور :
      أ. أن يخرج إليهم لِتَلَقِّيِهم ، فَيَشْتَرِيَ منهم قبل قُدومِهم البلد بمسافة قريبة أو بعيدة ، أو بعد دخولهم البلد ، وقبل وصولهم السوق عند أكثر أهل العلم ، لأن النبي _ صلى الله عليه وسلم قال: (( فإذا جاء سيده السوق )) فَدَلّ على المراد وصوله السوق لا دخوله البلد وهذه الصورة النهي عنها ظاهر.
      ب. أن يَقصده المشتري ، فإذا قصدوه هُمْ فليس داخل في النهي ، مثل ما يوجد في الطُّرُقَات تَجِد أُنَاس جَلَبوا السِّلَع ووقفوا في أثناء الطريق يبيعونها لا يريدون أن يهبطوا بها الأسواق ؛ فهنا لا بأس من الشراء منهم .
      ج. أن يتلقاهم بقصد الضيافة أو السلام أو الفرجة أو خرج لحاجة فوجدهم يبيعون فاشترى منهم ، فهذه محل خلاف بين العلماء ، بناءاً على أن الحديث ورد بلفظ : (( لا تلقوا الركبان للبيع )) وعند مسلم : (( لا يُتَلَقَّى الركبان لبيع )) وصحح الشافعية التحريم والأحوط ترك الشراء منهم .
      فمثلاً إنسان خرج لأداء العمرة ، وهو في طريقه وجد هؤلاء سَيَقْدمون للبلدة التي هو فيها ، هو خرج لحاجة لم يقصدهم فوجدهم يبيعون فاشترى منهم ، والأحوط عدم الشراء منهم ، مادام أنهم يريدون أن يهبطوا بها إلى الأسواق .
      د. أن يتلقاهم ليبيع عليهم ، فهذا داخل في النهي لعموم الحديث ؛ سواء اشترى منهم أو باع عليهم ، ولأن العِلَّة واحدة وهي خَدِيعَتُهُم وَغَبْنُهُم ، ربما باع عليهم بسعر أكثر من سعر السوق فدخل في النهي .
      هـ. أن يَتَلَقَّاهُم وَهُمْ لا يريدون أن يَهْبِطُوا بِهَا في سوق هذا البلد ، وإنما في سوق بلد آخر ، فهنا لا بأس أن يشتري منهم ، لأن هذا الشراء هو في الواقع شراء من مسافر، والشراء من المسافر لا بأس به ما لم يكن حِيلَة .
      و. أن يتلقاهم ويشتري منهم مع عِلْمِهم بالأسعار ؛ فهذا لا بأس به ، لأن النهي إنما هو فيما إذا كان الراكب جاهلاً بالسعر ، أما إذا كان عالماً فلا نهي ، لأن العلة زالت وهي الخديعة والغبن ، فأصبحت الصور الآن ست بعضها منهي عنه وداخل في الحديث ، وبعضها جائز ولا بأس به .
      المبحث الثاني :
      الحكمة من النهي عن التلقي لأن فيه إضراراً على الركبان وعلى أهل البلد .
      أما الركبان فإن المُتَلَقِّي لهم سيأخذ السلعة بثمن أقل من ثمن السوق ، فيحصل لهم الخديعة والغبن قال النووي _ رحمه الله _ : ( سبب التحريم إزالة الضرر عن الجالب وصيانته عن الخديعة) .
      وأما أهل البلد فإن من تلقى من هؤلاء فسوف يشتري منهم برخص ويكون شراؤه سبب لرفع الأسعار ، بخلاف ما لو هبطوا بها الأسواق ، فإنه سوف يحصل منهم تنشيط لأهل البلد وربما نزلت الأسعار مع كثرة ما جُلِبَ ، وفيه قطع المواد عنهم وهم جلوس ، من ابتغاء فضل الله _ جل جلاله _ .
      المبحث الثالث :
      إذا حصل البيع أو الشراء هل يبطل العقد أم لا ؟ .
      فيه خلاف ، فالبخاري _ رحمه الله _ في "صحيحه" جَزَمَ بأَنَّ العقد باطل ؛ والبيع مردود ، فقد قال ( باب النهي عن تلقي الركبان وأن بيعه مردود، لأن صاحبه عاص آثم ، إذا كان به عالماً ، وهو خداع في البيع ، والخداع لا يجوز) انتهى.
      وإليه ذهب بعض المالكية وبعض الحنابلة ، وعللوه بأن النهي يقتضي الفساد .
      وذهب الجمهور إلى أن البيع صحيح لأن النبي _ صلى الله عليه وعلى آله وسلم _ أثبت الخيار ففي رواية مسلم : ((فمن تلقاه فاشترى منه فإذا أتى سيده السوق فهو بالخيار )) والخيار لا يكون إلا في عقد صحيح ، ولأن النهي لا يرجع إلى نفس العقد ولا يخل هذا الفعل بشيء من أركانه وشرائطه ، وإنما هو لأجل الإضرار بالركبان أو بأهل البلد كما تقدم وذلك لا قدح في نفس البيع ، وأما قول البخاري _ رحمه الله _: ’’لأن صاحبه عاص آثم‘‘ فقد أجاب عنه ابن حجر بأنه لا يلزم من كونه عاصياً أن يكون البيع مردوداً فقد يكون عاصياً والبيع صحيح ولا منافاة .
      فالخلاصة إذاً: أن العقد صحيح وهو مذهب الجمهور لأن النبي _ عليه الصلاة والسلام _ أثبت الخيار ، وإثبات الخيار فرع عن صحة العقد .
      ولأن النهي لا يرجع إلى نفس العقد ، ولا يُخِلّ هذا الفعل بشي من أركانه وشرائطه وإنما هو من أجل الإضرار بالركبان وأهل البلد .
      المبحث الرابع :
      إذا قدم الراكب السوق وعَلِمَ أنه قد غُبِنَ فله الخيار لأن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ قال : (( فهو بالخيار )) والمذهب عند الحنابلة أنه لا خيار إلا من الغبن لأنه إنما ثبت لأجل الخديعة ودفع الضرر ولا ضرر إلا مع عدم الغبن .
      وقيدوه _ رحمهم الله_ بما يخرج عن العادة يعني أن يكون قد غبن غبناً يخرج عن العادة لأن ما دون ذلك لا ينضبط .
      المبحث الخامس :
      النهي عن التلقي بناء على الغالب ، وإلا فلو اتصل عليهم قبل وصولهم واشترى منهم مع عدم علمهم بالسعر فهو منهي عنه ، وهل يمكن هذا؟ . نعم يمكن ؛ يَتَّصِل عليهم قبل أن يَقدموا السوق ويشتري منهم عن طريق الهاتف وهم يجهلون السعر ، فالحكم واحد ، لأن قوله _ عليه الصلاة والسلام _ : (( لا تلقوا الركبان )) خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له.
      المسألة الثانية :
      تحريم البيع على بيع أخيه ، لقول النبي _ صلى الله عليه وسلم _ (( ولا يبع بعضكم على بيع بعض )) .
      وفيه مباحث :

      المبحث الأول:
      اعلم أن البيع على بيع الأخ له صورتان :
      الصورة الأولى: أي يكون ذلك في زمن الخيارين :
      1. خيار المجلس .
      2. وخيار الشرط.
      فهذا محرم بالاتفاق كأن يقول مثلاً لمن اشترى سيارة بعشرة آلاف أنا أبيعك مثلها بتسعة آلاف ليفسخ ويعقد معه وهما في المجلس .
      أو شرط له المشتري أن له الخيار ثلاثة أيام .
      مثال آخر : أن يقول لمن اشترى سيارة بتسعة آلاف حَالَّة ، أنا أبيعها عليك بعشرة آلاف مؤجلة ، فهذا بالكيفية ، والمثال الأول بالكمية .
      الصورة الثانية: أن يكون بعد زمن الخيارين فهذه محل خلاف ، فالمذهب أنه جائز لأنه لا يتمكن من الفسخ .
      والقول الثاني: أنه محرم وهو مذهب الإمام مالك واختاره ابن رجب _ رحمه الله _ في كتابه ’’القواعد‘‘ وهو الصحيح لأمرين :
      الأمر الأول : أن العلة موجودة وهي ما سيولده ذلك في قلبه من البغض والضغينة على أخيه وهذا موجود سواء في زمن الخيارين أو بعد زمن الخيارين .
      الأمر الثاني : أنه سَيَعْمَد إلى فسخ البيع بأي وسيلة ، فصار هذا القول هو الراجح .
      وعلى هذا لو أن العقد تم وتفرقا من المجلس ولم يكن هناك خيار شرط واشترى هذه السيارة بعشرة آلاف فجاءه رجل وقال له أنا أبيعك مثلها بتسعة آلاف فالمذهب أن هذا جائز والصحيح عدم الجواز للأمرين الذين ذكرناهما .
      المبحث الثاني :
      في معنى البيع على بيع أخيه أيضاً الشراء على شرائه كأن يشتري سلعة بعشرين فيأتيه آخر ويقول للبائع: أنا أشتريها منك بخمسة وعشرين ، أو يشتري منه سلعة بعشرين مؤجلة فيقول لها آخر أنا أشتريها منك بخمسة عشر حالَّة ، فهذا بالكيفية ، والأول بالكمية .
      وفي معناه أيضاً السَّوْم على سوم أخيه ، لقوله _ صلى الله عليه وسلم في رواية لهما: ((ولا يسام المسلم على سوم أخيه )) وفي رواية أخرى (( ولا يسم المسلم على سوم أخيه )) وهذا في غير بيع المزايدة إذا حصل التراضي صريحاً وركن البائع إلى المشتري ، وركن المشتري إلى البائع ولم يبق إلا العقد فإنه لا يجوز أن تسوم على سوم أخيك وبه فَسَّرَ الإمام مالك _ رحمه الله _ حديث الباب ، نص على ذلك ابن عبدالبر .
      الإمام مالك _ رحمه الله _ فسر قول النبي _ صلى الله عليه وسلم _: (( ولا يبع أحدكم أو بعضكم على بيع أخيه )) أن المراد به السوم على سوم أخيه فيما إذا اتفقا وركن البائع إلى المشتري وركن المشتري إلى البائع ولم يتم العقد حمل الإمام مالك _ رحمه الله _ أن المراد به هذه الصورة ،ولكن الصحيح ما تقدم وأن السَّوْم غير البيع.
      أما في بيوع المزايدة يعني السلع التي تباع فيمن يزيد فهذا جائز بل نقل بن عبدالبر الإجماع على جوازه .
      المبحث الثالث :
      الحكمة من النهي قطع العدوان على الغير واجتناب ما يؤدي للعداوة والبغضاء .
      المبحث الرابع :
      أن قوله _ صلى الله عليه وسلم _ : (( ولا يبع بعضكم على بيع بعض)) أي المسلمين خَرَجَ مَخْرجَ الغَالِب فلا مفهوم له ، وإلا فالصحيح أن الكافر المعصوم كالذمي والمعاهد والمستأمِن لا يجوز أن تبيع عل بيعه ، ولا أن تشتري على شراءه ولا أن تسوم على سومه قال ابن عبدالبر: (أجمع الفقهاء على أنه لا يجوز دخول المسلم على الذمي في سومه إلا الأوزاعي وحده فإنه قال لا بأس به) انتهى كلامه _ رحمه الله _.
      المبحث الخامس:
      محل التحريم عند بعض أهل العلم مالم يأذن البائع في البيع على بيعه ، فإن أذن في ذلك ارتفع التحريم قالوا : وقد ورد في رواية (( إلا أن يأذن )) ولكن الصحيح العموم وأن هذا الاستئذان الوارد في الحديث عائد إلى الخطبة (( لا يبع المسلم على بيع أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه إلا أن يأذن )) هذا الاستئذان عائد إلى الخطبة لا إلى البيع على بيعه فالصحيح العموم ، وأنه لا يجوز أن يبع على بيعه حتى ولو أذن لأنه يبقى شيء في قلبه أنه مغبون وأنه خُدِع .
      المبحث السادس :
      أن العقد في البيع على بيعه ، والشراء على شراءه باطل ، وأما السوم على سومه فالعقد صحيح مع الكراهة .



    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

    المواضيع المتشابهه

    1. {}{} موسوعة االعود الأول تقارير تغطيات مزادات مهرجانات تقارير خاصة{}{}
      بواسطة أبوحـمد في المنتدى ساحة اعـــلان المــزادات و المـهرجانات
      مشاركات: 0
      آخر مشاركة: 26.10.2010, 09:57 PM
    2. مزاد لبيع فحول جذعان دهم ( غزاي العنزي )
      بواسطة welcome في المنتدى ساحة اعـــلان المــزادات و المـهرجانات
      مشاركات: 8
      آخر مشاركة: 26.04.2009, 05:27 AM

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

    المفضلات

    المفضلات

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •