بسم الله الرحمن الرحيم

في ظل مملكة الإنسانية وتحت كنف دولة العطاء, مازال أصحاب الثروة الحيوانية ,

يطمعون في يد حانية ولفتة كريمة من حكومتنا الرشيدة – وفقها الله –

والنظر في وضع أسعار الشعير والتي سجلت أرتفاعات كبيرة ,

مع قضاء الله وقدره في شح الأمطار وجدب الديار,

ليصبح ملاك الماشية بين مطرقة غلاء المعيشة وسندان غلاء الأعلاف,

وهم مع ذلك يتابعون صمتا مطبقا من قبل وسائل الإعلام,

فلا برامج فضائية في قنواتهم الشعبية تخدم قضيتهم

إنما العكس أصبحت هذه القنوات تتبارى في إظهار كبار التجار

وهم يتنافسون في الترف والإغداق على ماشيتهم

مما يقلب صورة الواقع المر لأهل الماشية,

ولا منتديات تخدم القضية بافتتاح أقسام خاصه تشرح المعاناة وتصور الواقع

وترسم المأساة ,

ولا صفحات على الفيس بوك تحرك الرأي العام لينظر بعين الشفقه لهذه

الشريحة الكبيرة من المجتمع

ولا أمراء قبائل وأعيان مجتمع يستلهمون ماضي أبائهم وأجدادهم ليخاطبوا ولاة الأمر

ويتحملوا المسؤولية الملقاة على عاتقهم , وإن كان هناك بعض المبادرات , إلا أنها لا ترقى لمستوى الحدث,

ولم نسمع شعراء ينظموا معاناة المجتمع ويوثقوا حالات الإفلاس التي وصل إليها بعض ملاك الماشية,

يشاركهم في ذلك صحفنا اليومية ومجلاتنا الشهرية,

ومع هذا وذاك مازالت ثقتنا بالله عزوجل ثم بولاة أمورنا كبيرة

بأوامر ملكية تحفظ هذه الثروة الحيوانية.

كتبه أخوكم / عبدالرحمن المقيبلي

................................
منقوووووووووووول


lrhg td hgaudv grhx