نرحب باعضائنا الكرام وبالزوار ونتمى دوماً ان تجدوا مايسركم ويمكنكم التواصل مع المشرف تمام على واتسب وجوال 0505662861 لاي استفسار او مساعدة في الموقع

 

تنبيـــــه هـــام

دعماً من ادارة الموقـع فقـد تـم خفـض سعي المنتدى الى ١٪ على البائـع

ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 82

الموضوع: الموسوعة الطبية للأغنام

بسم الله الرحمن الرحيم خطرت لي فكرت ان تكون هناك موسوعه او مجموعه تجمع اغلب الأمراض والتحصينات والعلاجات التي تصيب الأغنام وسوف احاول ان اجمعها في هذي الصفحه ولكن حسب

  1. #1
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    Z1 الموسوعة الطبية للأغنام

    بسم الله الرحمن الرحيم

    خطرت لي فكرت ان تكون هناك موسوعه او مجموعه تجمع اغلب الأمراض والتحصينات والعلاجات التي تصيب الأغنام
    وسوف احاول ان اجمعها في هذي الصفحه ولكن حسب استطاعتي وحسب توفر المعلومه عندي
    وستكون المواضيع متنوعه وغير مرتبه

    واذكر اني لست بطبيب بيطري ولم اجرب تلك العلاجات مع بعض الأمراض للأغنام فقط انا ناقل وجامع معلومه

    اسال الله ان يعينني لخدمة الجميع
    وشكر لكم




    hgl,s,um hg'fdm ggHykhl hg'fdf


  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    التهاب الضرع

    [motr1]التهاب الضرع [/motr1]



    التهاب الضرع (Mastitis)

    يتميز التهاب الضرع بعلامات أو تغيرات طبيعية وكيميائية وميكروبية في الحليب إضافة إلي التغيرات النسيجية في الضرع .
    يطلق اللفظ ليشمل كافة إصابات الضرع بغض النظر عن المسبب , وفي أحيان كثيرة يكون هناك إصابة في الضرع دون وجود أعراض ظاهرة , ولا يتم الاشتباه أو الاكتشاف إلا عندما يلاحظ مالك الحيوان سرعة تلف الحليب أو ضعف الإدرار , فعند الفحص يتم التأكد بأن بعض أو كل أجزاء الضرع مصابة بالتهاب تحت الحاد أو المزمن , هذا ما يدعو لضرورة إجراء كشف روتيني في المزارع للتعرف علي الحيوانات المصابة إصابة مزمنة , وعزلها وعلاجها أو التخلص منها ووقاية القطيع.







    المسببات

    معظم مسببات الإلتهاب بكتيريا من عدة فصائل وأهمها :
    - Streptococcus agalactiae
    - Staphylococcus aureus
    - E.coli
    - Streptococcus uberis :str . Pyogenes ;Zooepidemicus
    - Corynebacterium pyogenes
    - Pseudomonas sp ., Klebsiella sp
    - Nocardia sp
    - Mycoplasma mycoides , m. bovigenitalium

    إضافة لبكتيريا عديدة تعزل من حين لآخر في شتي أنحاء العالم .


    ومن المسببات الفطرية:
    - ترايكوسبورون ( Trichospooron sp ) .
    - الرشاشيات ( اسبرجلس ) ( Aspergillus fumigatus ).
    - الكانديدا ( المبيضان ) ( Candida sp ).
    - الكربتوكوكس ( المستخفيات ) ( Cryptococcus sp ) .

    بعض الميكروبات تصيب الضرع نتيجة انتشارها من أفه جسمية أخرى أو نتيجة للأنتانية العامة مثل البريمات ( Leptospirosisb ) والوتديات ( Corynebacterium sp ) والسل ( Tuberculosis ) .
    يحدث التهاب الضرع نادرا في الخيل وتسببه وتديات . خاصة Coryn pseudotubercuolosisوسبحيات مثل Str . Zooepidemicus و Str.equi وبعض الفطريات المذكورة سابقا .


    كيفية انتقال الإصابات
    تنتقل الإصابات بعدة طرق وأهمها التلوث من الضرع مصاب بأيدي الحلابين وآلات الحلب أو التلوث من البيئة المحيطة . ولعل الميكروبات في الأغنام والماعز والأبقار هي تلك التي تحتل أنسجة الضرع بصفة شبة مستديمة , بعد الشفاء من إصابة سابقة مثل السبحيات والعنقوديات , بينما الميكروبات التي تتواجد بكثرة في البيئة تسبب التهابا في الضرع بصورة أقل توترا إلا إن الالتهاب في هذه الحالات أشد قسوة وأكثر مقاومة للعلاج وللمطهرات ومثل ذلك الإصابة بالعصوية القولونية ( E.coli ) وبكتيريا سودوموناس .في الإبل ترتبط الإصابة بموسم تكاثر القراد والملتصقة بجلد الثدي , كما إن بعض الطرق المستخدمة في التحكم في الرضاعة تقود لتلوث الثدي .

    أثبتت المسوحات أن التهاب الثدي يصيب حوالي 25 إلي 40 % من أبقار الحليب خلال العام ويقود إلي ما يتراوح بين 50 إلي 60 % نقص في كمية الحليب الممكنة وينتج النقص من :
    - إصابة الضرع وتلف الأنسجة , وقد يؤدي المرض لبتر الثدي .
    - التخلص من الحليب أثناء المرض .
    - التخلص من الحليب أثناء المداواة ومدة فعالية المضاد الحيوي .
    - تلف الحليب بعد أو أثناء التصنيع أو الحفظ .
    - ضعف إدرار الثدي المصاب حتى بعد الشفاء .


    الأعراض

    الأعراض واضحة في أنسجة الضرع حيث يلاحظ التورم , التوذم , الاحمرار , الألم عند اللمس , تصلد نسيج الضرع وفقدانه اسفنجيته المعهودة مع تورم العقدة فوق الثديية .
    إذا كان الالتهاب شديدا مع وجود حمي ولو خفيفة فيعرف الالتهاب بفوق حاد , إذا كان الالتهاب شديد ولكن بدون حمي ( أو تفاعل جسماني ) فهذا التهاب حاد , أما إذا كان الالتهاب خفيفا مع وجود تغير متواصل في الحليب فيكون الالتهاب تحت الحاد , بينما يعرف الالتهاب المتكرر علي فترات متفاوتة وبدون أعراض واضحة عدا تغير طبيعة الحليب بالالتهاب المزمن .
    تغيرات طبيعة الحليب يستدل عليها لتحديد درجة الالتهاب ونوعه كما يستعان بها لمتابعة العلاج والتعرف علي مدي التحسن أو اكتمال الشفاء .
    أشهر الاختبارات هي اختبار كاليفورنيا لالتهاب الثدي , يتم سحب من أرباع الضرع في أنية مخصصة ويجري فحص كل ربع ( أو نصف في الأغنام ) منفردا , من التغيرات الممكن اكتشافها تغير اللون بالاحمرار خاصة في الالتهاب فوق الحاد ( مع التغيرات النسيجية ) أو المزمن ( في حالة انعدام التغيرات ) .
    وجود جلطات أو شرائح مع تغير اللون يعتبر دلالة قوية علي قسوة الالتهاب حتى ولو كانت هذه الجلطات والشرائح في الدفعات الأولي للحليب , مع ملاحظة أن ظهور الشرائح في الحليب من دلالات الإصابة بالسل ( T.B ) في الأبقار .

    المرحلة النهائية لالتهاب الضرع ( غير المعالج ) هي ضمور الغدة اللبنية أو نشوء أفه موت نسيجي , يحدث الضمور عادة عقب الالتهاب المزمن بينما يحدث الموت إثر التهاب حاد وشديد ويرتبط ببكتيريا معينة تصيب الضرع ( الملتهب أصلا ) نتيجة للتلف النسيجي ووجود بيئة صالحة لنمو وتكاثر بكتيريا معظمها لا هوائية تلوث الضرع الملتهب من البيئة المحيطة وتقود للموات بفعل إفرازاتها السمية . معظم البكتيريا المسببة للموات من مجموعة المطثيات ( Ciostridia ) والتي تفرز العديد من السموم ( آلفا وبيتا وابسلون ) الحالة للدم والمحطمة للأنسجة .
    يحدث الموات بكثرة في الأغنام والماعز وبصورة أقل في الأبقار .


    التشخيص
    أعراض التهاب الضرع تدل دلالة واضحة علي المرض الإكلينيكي .
    ومن أجل تشخيص ومكافحة المرض فإن الاختبارات المعملية تشكل حجر الزاوية خاصة في مسوحات القطيع وللتعرف علي المرض في مراحله الأولي أو المزمن .


    تجري الاختبارات المعملية التالية لتشخيص التهاب الضرع في مختلف أطواره
    1/ اختبار كاليفورنيا لالتهاب الضرع California Mastitis Test ( CMT)
    2/ عدد الكريات البيضاء مجهريا ( Microscopic cell count )
    3/ تزريع الحليب


    العلاج

    يختلف العلاج حسب نوع الالتهاب :
    1- أعطاء مضادات حيوية عامة بالعضل أو بالوريد .
    2- أعطاء مركبات السلفا { خاصة في حالة وجود المصل بدل الحليب ْ} موضعياً في الربع المصاب وأيضاً تحت الجلد .
    3- أعطء كورتيزونات عامة بالعضل خاصة في حالة الاورام ولكن يجب التنبيه هنا بأنه بعض الكورتيزونات يمكنها أن تطرح البقرة الحامل .
    4- أعطاء بعض المضادات الحيوية في الضرع مباشرةً والتي توجد بشكل أنابيب خاصة

  3. #3
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    حمى الحليب

    [motr1] حمى الحليب [/motr1]

    Milk fever


    حمى الحليب Milk fever

    من أمراض الأيض (الإستقلاب)

    تحدث غالبا في الأبقار البالغة عالية الادرار في الساعات الأولى بعد الولادة و قد يحدث أحيانا قبل الولادة أو بعد ذلك.

    يتميز المرض بنقص حاد في كالسيوم الدم، ضعف و وهن العضلات العام، انهيار الدورة الدموية و الهبوط الحاد للوعى و يتميز بسرعة الاستجابة للعلاج.

    يحدث المرض فى الضأن قبل أو بعد الولادة و فى الأفراس يسمى تسمم الحمل.


    أسباب المرض

    - نقص مستوى الكالسيوم Ca المتأين في الدم و الأنسجة
    - 10لتر من اللبأ تحتاج 23 جم Ca تسع أضعاف Ca البلازما
    - البقرة تحتاج 10-12 جم Ca/اليوم، عند الولادة تحتاج 30.
    - الباراثورمونPTH) ) و دوره في إخراج Ca العظام للدم.
    - في حوالي 5-20 % من الأبقار PTH غير قادر على التعويض و لذا يحدث نقص مفاجئ Ca و بالتالي حمى اللبن.
    - وجود ميكروبات لا هوائية في الضرع
    - الغدة الكظرية Adrenal gland
    - فقر الارواء في المخ و نقص O2 الذي يحدث بعد الولادة.


    حدوث المرض

    - يحدث غالبا في الأبقار عالية الإدرار البالغة
    - تعتبر أبقار الجيرسي أكثر السلالات قابلية للإصابة.
    - الحلب الكامل في الساعات الأولى أو الرضاعة بواسطة المولود تساعد على حدوث نقص الكالسيوم و حمى الحليب.
    - قد تحدث آخر أيام الحمل و أثناء الولادة.
    - أغلب الحالات بعد الولادة و قد تمتد حتى 10 أيام.
    - حوالي 28 % تحدث بعد الأسبوع الأول من الولادة و نادرا تحدث بعد شهرين.


    في الضأن و الماعز تحدث حمى الحليب بشكل جماعى في القطعان التي تتعرض للإجهاد المتعمد. أو ضغوط النقل لمسافات طويلة.أو الحرمان المفاجئ من الغذاء.و ذلك في الفترة من 6 أسابيع قبل إلى 10 أسابيع بعد الولادة.

    أعراض المرض

    يلاحظ المرض على 3 مراحل إكلينيكية كالاتى

    المرحلة الأولى
    - تتميز بالهياج و الأعراض العصبية.
    - قلة الحركة أو تشنجها أو تعثرها أثناء المشي و ربما وقوعها على الأرض.
    - وفيها تزداد قوة و معدل ضربات القلب.


    المرحلة الثانية
    - هدوء الحيوان، وهن عضلي.
    - يرقد الحيوان و يبدوا كأنه نائم بعمق و ارتخاء كامل للعضلات كالشلل.
    - يبدو الإرهاق و الانكاز و جفاف العينين و الأنف.
    - انخفاض طفيف في الحرارة و اختفاء التشنج و التصلب.
    - انخفاض قوة ضربات القلب مع زيادة معدلها.
    - ضعف حركة الكرش و الإمساك.








    المرحلة الثالثة
    - يلاحظ هبوط دوراني على الحيوان.
    - الرقاد على الجنب مع الإغماء.
    - كما يلاحظ ارتخاء كامل للأعضاء مع شبه شلل و عدم القدرة على الوقوف.
    - ضعف النبض و أصوات القلب بالكاد مسموعة رغم زياد معدلها.


    التشخيص

    - التاريخ المرضي: (بعد الولادة مباشرة و أبقار عالية الإدرار).

    - الأعراض: ارتخاء العضلات و شلل الأرجل و الإغماء.

    - الفحص المعملي: نقص الكالسيوم لأقل من 7 مجم /100 ملل و الطبيعي 8-12 مجم/100 مللى دم.

    - الاستجابة الفورية للحقن الوريدي بمركبات الكالسيوم تؤكد التشخيص.


    العلاج
    - جلوكونات الكالسيوم 20-25 % (400-800 مللي) بالوريد و يمكن إعطاء جزء من الجرعة تحت الجلد.
    - يمكن حقن مركبات الكالسيوم و الفسفور و المغنيسوم لسد النقص و حفظ اتزان هذه العناصر بعد الولادة.
    - يمكن إعطاء كربونات أو كلوريد الكالسيوم بالفم (2-4 جم يوميا لمدة 3-5 يوم).
    - الحالات التي لم تعالج بجرعات كافية يحدث لها انتكاسات و قد تنتهي للرقاد المستمر.

  4. #4
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    3 = الهرمونات الجنسية

    [motr1]الهرمونات الجنسية [/motr1]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالهرمونات الجنسية
    1-الهرمون المحفز لنمو الجريبات FSH
    الاستخدامات أو الأثر العلاجي Indications OR Therapeutic Effects :-
    - في حالات اختفاء الشبق في الإناث Anoestrus
    - لزيادة عدد التوائم في الماعز
    - في حالات العقم في الذكور لأنه يزيد عدد الحيوانات المنوية
    2- الهرمون اللوتيني ( في الذكور ICSH) (في الأناث LH) (في النساء الحوامل HCG):
    الاستخدامات أو الأثر العلاجي Indications OR Therapeutic Effects :-
    - في تكيس المبيض Cystic ovary
    - لإحداث التبويض Ovulotion
    - عدم نزول الحليب بعد الولادة *
    - في احتباس الخصية Cryptorchodism (عدم نزول الخصية إلى كيس الصفن )*
    3- اوكسي توسين Oxytosin:
    الاستخدامات أو الأثر العلاجي Indications OR Therapeutic Effects :-
    - لإحداث الولادة و خاصة في حالات ضعف الرحم Uterine inertia بشرط أن يكون عنق الرحم cervix مفتوح
    - في حالات احتباس المشيمة
    - في حالات انقلاب الرحم بعد الولادة Uterine prolapse
    - في حالات النزيف الرحمي
    - في حالات الصديد الرحمي Puometria
    - في حالات عدم نزول الحليب بعد الولادة *
    4- البروستاغلاندين Prostaglandin:
    عبارة عن هرمون نسيجي PGF2α – PGE2
    -- Prostol
    -- Dinopsort
    الاستخدامات أو الأثر العلاجي Indications OR Therapeutic Effects :-
    - الإحداث الشبق في الأبقار و الأفراس
    - لتعجيل بدء عملية الولادة
    - لطرد الجنين الميت
    - لإحداث تزامن الشبق في مزارع الحيوانات
    - لعلاج الحمل الكاذب في الكلاب
    - إحداث الإجهاض

    5- الاستروجين Oestrogen :
    -- Oestradiol propionate
    -- Diethyl stilbsterol
    الاستخدامات أو الأثر العلاجي Indications OR Therapeutic Effects :-
    - علاج القعم في الإناث نتيجة ضمور الرحم
    - طرد الجنين الميت من الرحم
    - التهاب الرحم في الماشية Metritis
    - لعلاج السرطانات Prostate ولعلاج مشاكل البروستات


    6- البورجسترون Progesterone :
    -- Madroxy progesterone
    -- Melengestrol progesterone
    الاستخدامات أو الأثر العلاجي Indications OR Therapeutic Effects :-
    - في حالات الإجهاض المتكرر Habitual Abortion
    - لإحداث تزامن في الشبق
    - تثبيت الشياع المستمر في الكلبه Nymphomania *
    - العقم نتيجة عدم انغماس البويضة في الرحم


    7- التيستيرون Testoeterone:
    -- Methy Testosterone
    -- Testosterone Propionate
    الاستخدامات أو الأثر العلاجي Indications OR Therapeutic Effects :-
    - علاج العقم في الذكور
    - عدم نزول الخصية في كيس الصفن Cryptorchodism *
    - لزيادة الرغبة الجنسية Libido
    - في علاج السرطانات :
    1- سرطان المبيض Ovary Tumor 2- سرطان الضرع (الغدد اللبنية)
    - في حالات الشياع المستمر Nymphomania *

  5. #5
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    خافضات الحرارة والمسكنات (Analgesic)

    [motr1] خافضات الحرارة والمسكنات [/motr1]

    خافضات الحرارة والمسكنات (Analgesic)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذا جدول بسيط لأبرز الأدوية المسكنة والخافضة للحرارة وموضح فيه المادة الفعالة والجرعة وطريقة الإعطاء ودواعي الإستعمال


  6. #6
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    من امراض نقص المعادن

    [motr1] من امراض نقص المعادن[/motr1]
    نقص النحاس
    يمكن أن يحدث نقص في النحاس كمرض أولى أو ثانوي .
    أشكال المرض :
    المرض الأولي :
    ينتج من حدوث في النحاس في التربة وبالتالي في النباتات.
    المرض الثانوي :
    ينتج من عدم مقدرة أنسجة الحيوان على استخدام العنصر رغم توفره في المرعى أو الوجبة الغذائية وذلك لعدة عوامل مؤثرة بعضها غير معروف أهم هذه العوامل التي تحجب النحاس عن الحيوان رغم توفره في الغذاء ارتفاع تركيز الموليبدنوم في العلف أو الغذاء وهو يعتبر العامل المؤثر الأهم . أيضاً من العوامل الأخرى ارتفاع تركيز الحديد الرصاص وكربونات الكالسيوم في الغذاء أو الماء . يحدث مرض نقص النحاس عندما ينخفض تركيز في المراعي إلى مادون 3 أجزاء من المليون وحدة

    هناك نوعان من التربة يرتبطان بنقص النحاس التربة الرملية قليلة المواد العضوية والتربة الطينية الشديدة التشبع بالماء كالتي يحدث استصلاحها من بحيرات أو مستنقعات سابقة كما يحدث بعد نزع الغابات وتجفيف البرك ويكثر نقص النحاس في السودان في المنطقة النيلية خاصة الجزر وضفاف النيل .
    •النشوء :
    هناك عدة عوامل إمراضية تقود لظهور وتتعلق كلها بوظائف هذا العنصر في نشاط بعض الأنسجة ودخوله في العديد من عمليات الأيض الغذائي .
    •الأعراض :
    1 ـ ضعف الصوف (والكسوة) :
    وينتج من عدم اكتمال تقرن الشعر أو الصوف نسبة للعجز في أكسدة المجموعات الثيولية والذي يحتاج للنحاس .

    2 ـ نقص الوزن :
    يحدث عجز في الأكسدة النسيجية نسبة لضعف تكوين الخمائر التنفسية خاصة فينتج نقص الوزن والهزال (عجز النمو العضلي) .
    3 ـ فقر الدم :
    تحتاج عملية تكوين الهيموقلوبين لكميات كبيرة نسبياً من النحاس ويدخل النحاس أيضاً في إعادة استخدام الحديد الناتج من تكسر كريات الدم الحمراء(الطبيعي) .
    4 ـ سغل العظام :
    ينتج سغل العظام المواكب لنقص النحاس من ضعف نشاط الخلايا العظيمة المنقسمة فينتج نمو غير طبيعي في النهايات العظيمة خاصة الإلتحامات الغضروفية ، حيث تكون هذه النهايات رخوة وغير مكتملة التصلب قابلة للكسر بسهولة .
    5 ـ القلب :
    تحدث آفات نخرية في عضلة القلب ربما كان ناتجاً عن عوز الأكسجين الفقر دمي أو نتيجة لقصور الأكسدة النسيجية وعندما تكتمل هذه الآفة القلبية خاصة في الأبقار فإنها تقود للموت السريع أحياناً كثيرة دون ظهور أي أعراض مسبقة .


    6 ـ النسيج العصبي :
    هناك علاقة وطيدة بين وجود النحاس والمحافظة على سلامة الغمد النخاعي والملاحظ أن هذا الغشاء (الغمد النخاعي) يحدث به ضعف وأحياناً يفقد تماماً في حالات نقص النحاس ، يعتقد أن سبب الآفة في العجز في تكون الدهون الفسفورية وهي جزء أساسي في كافة الأغشية النسيجية والخلوية كما يمكن أن تنتج الآفة من عوز الأكسجين الفقر دمي .
    الأعراض :
    يسبب نقص النحاس ضعف النمو ، فقدان الوزن نقص الحليب ، وفقر الدم يتغير لون الكسوة فتصبح باهتة ويصبح الصوف أو الشعر ضعيفاً سهل النزع ومتصدع تنمو العجول والحملان ببطء وتصاب بالإسهال المزمن مع سهولة تكسير العظام خاصة الأطراف والحوض عند أي عراك أو مجهود زائد من الأمراض الشهيرة المواكبة لنقص النحاس الرنح المستوطن المتميز بحدوث عدم تناسق الخطوة خاصة في الحملان حديثة الولادة حيث يكون المولود الصغير غير قادر على المشي الطبيعي ويلتوي أثناء السير وأخيراً يحدث شلل في الأرجل الخلفية وينتشر الشلل ليصير شللاً عاماً في نهاية


    المرض في الأبقار البالغة يحدث مرض ويتميز بالموت السريع دون وجود أعراض أخرى بعض الحالات النادرة تبدو عليها الأعراض العصبية كالرفس والهياج والصياح المتواصل لمدة 24 ساعة قبل الموت ويسمى مرض السقوط.
    المرض العصبي ينتج من الآفات التي تصيب الأغشية العصبية ويحدث فقط في الصغار وذلك لتغذيتها على حليب الأم الفاقدة للنحاس ، في النقص الحاد تنتج آفات مخية ويحدث أن تولد الحملان وهي مشلولة ، وعموماً يحدث المرض في الشهر الأول أو الثاني للولادة ، وقد تستمر الأعراض لمدة تتراوح بين 4 و 14 أسابيع وأحياناً تموت الصغار بعد يومين أو ثلاثة من ظهور الأعراض وذلك في حالات النقص الشديد .
    •التشخيص :
    1 ـ الحالات الحقلية يتم تشخيصها بناءاً على ظهور الأعراض الإكلينيكية .
    2 ـ حدوث المرض سابقاً في نفس المنطقة من أهم المؤشرات التشخيصية .
    3 ـ حدوث تحسن في الأداء والنمو .. الخ بعد التغذية الجيدة سود النقص في العنصر
    4 ـ التشخيص لمرض جونز والديدان الداخلية في حالة الإسهال .
    5 ـ تحديد تركيز النحاس في مصل الدم أو الأنسجة يؤكد التشخيص .

    6 ـ تحديد تركيز النحاس في الطعام معملياً في المراعي التركيز المطلوب في حدود 5ـ6 أجزاء من المليون وفي الأعلاف والعلائق 5 إلى 10 ملجرام لكل كلجرام من وزن العليقة .
    •العلاج :
    ـ العلاج سهل في أطوار المرض الأولى وقبل الآفة العصبية وإصابة القلب .
    ـ تحدث استجابة فورية وجيدة لكبريتات النحاس (بالفم) بجرعة 4 جرام للعجول و8 إلى 10 جراب للأبقار والأغنام الكبيرة . هذه الجرعات أسبوعية لمدة 3 إلى 5 أسابيع .
    ـ أهم بند عند حدوث المرض في مزرعة أو منطقة هو لمكافحة وذلك بالتأكد من تركيز النحاس في العلف أو إعطاء كبريتات النحاس في الأملاح بنسبة 5% ـ 3% من التركيب الكلي لمكعبات الملح (اللحوس) .
    ـ الحاجة الطبيعية للنحاس هي 5 مليجرام / كيلوجرام مواد جافة للأغنام 10 مليجرام / كجم مواد جافة للأبقار ويمكن إعطاؤه بالفم كمركب الكبريتات أو في العلائق والعلف .
    ـ يمكن الاستعاضة بحقن قلسينات النحاس خاصة أثناء الحمل (المتأخر) للتأكد من وجود النحاس في الحليب الجرعة 30 إلى 45 ملجرام ويفضل الحقن تحت الجلد .

  7. #7
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    يتبع

    نقص الكوبالت :

    يتميز المرض الذي يسببه نقص الكوبالت بفقدان الشهية والهزال يحدث المرض في المجترات بصفة رئيسية خاصة التي تعتمد على المراعي التي تحتوي على نسبة كوبالت تقل عن (0.07) جزء المليون أو أقل من 0.08 إلى 0.10 ملجرام لكل كيلو جرام من المواد الجافة تزداد الحاجة للكوبالت في الحيوانات الصغيرة لاحتياجها لعوامل النمو وتحدث اختلافات موسمية في تركيز الكوبالت في المراعي نسبة لانجراف التربة أو ازدياد نسبة بعض الأعشاب الموسمية والتي تحتوي على كميات ضئيلة من الكوبالت .
    •نشوء المرض :
    من أهم أسباب حدوث المرض هو عدم تخزين الحيوان للكوبالت ألا بمقادير صغيرة جداً ، وأقل نقص في إمداد العنصر في الغذاء ينتج عنه نقص في الأنسجة يدخل الكوبالت في عمليات الأيض الخاصة بإنتاج الفيتامين ب 2 (B 12 ) والمعروف أن المجترات تحتاج لهذا الفيتامين أكثر من باقي الفصائل لعدم تخزينه ولدخوله في عمليات الاجترار الآفة الرئيسية في نقص الكوبالت .هي حدوث قصور في هضم (أو أيض) حمض البروبيونك والذي ينتج عنه الضعف وانعدام الشهية المزمن ويحتاج الحيوان للكوبالت في كميات صغيرة جداً لا تتجاوز 0.1 مليجرام للأغنام و 0.3 للأبقار في اليوم ونقص الكوبالت إذ يسبب نقصاً في الفيتامين 12 B يقود إلى فقر الدم نسبة للدور الذي يلعبه الفيتامين في عملية تكوين كريات الدم الحمراء .
    •الأعراض :
    يحدث هبوط تدريجي في الوزن وانعدام للشهية دون أعراض هامة أخرى يحدث انعدام الشهية والهزال بالرغم من وجود العلف والتغذية التي تبدو جيدة أيضاً يحدث شحوب واضح للأغشية المخاطية والحيوانات المصابة تتعب بسرعة ولا تقوى على العمل أو المشي الطويل يقل الإدرار ويحدث بطء في النمو في الحملان والعجول في المراحل المتأخرة يلاحظ الإسهال وفقدان الخصوبة مع التدميع المتواصل .
    •التشخيص :
    1 ـ الأعراض الإكلينيكية بالإضافة للتحسن في الحالة العامة بعد إضافة الكوبالت للوجبة
    2 ـ تحديد نسبة الكوبالت في الدم ، في الحيوانات الصحية نسبة الكوبالت في حدود 3 ـ 1 ميكروجرام /100 مل .
    3 ـ تحديد تركيز حمض الميثايلمالونك وهو حمض يتم هضمه بواسطة الفيتامين ب 12 (12 B ) وترتفع نسبته المفروزة في البول في حالة نقص هذا الفيتامين

    التشخيص المقارن :
    الديدان ، الإصابات المزمنة في الجهاز الهضمي الخراج الرئوي ، ضعف الكبد .
    •العلاج :
    1 ـ الكوبالت بالفم في شكل كبريتات الكوبالت بنسبة 1 مليجرام/اليود ويمكن إعطاؤه في شكل جرعة متراكمة كل أسبوع في الحالات الشديدة خاصة في الحملان يحتاج لجرعات أكبر حوالي 300 مليجرام في الشهر لمكافحة النقص في القطع (بعد ظهور حالات مرضية) تضاف الكبريتات إلى العلائق بنسبة 1 بم مليجرام إلى 3 بم مليجرام في اليوم 2 ـ فيتامين ب 12 (12 B ) بالحقن العضلي نسبة 100 إلى 300 ميكروجرام كل أسبوع لمدة شهر ولكن لا تفضل هذه الطريقة في المزارع بنسبة لارتفاع التكلفة و الحاجة للحقن الجماعي ، وتستخدم فقط للحالات الفردية أو القليلة ـ نسبة لسرعة الاستجابة .

  8. #8
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34
    نقص اليود

    يسبب نقص عنصر اليود مرضاً يتميز بموت الصغار حديثي الولادة، والصلع وتضخم ملحوظة في الغدة الدرقية .
    •الأسباب :
    قد يكون نقص اليود أولياً ناتج عن نقص اليود في الطعام ، أو ثانوي نتيجة لتناول كميات كبيرة من الكالسيوم أو تناول طعام أو ماء ملوث وبه تركيز عال للبكتريا . هناك حالات ثانوية ناتجة من تناول أعشاب بها كميات صغيرة من المواد المنتجة للسيانوجين وهي مواد سكرية تقود لإضعاف كمية من اليود المتاح للأنسجة الحيوانية يحدث نقص اليود في كل الحيوانات خاصة في المناطق البعيدة عن البحار والمحيطات نسبة لانعدام تشبيع الجو ـ والتربة ـ باليود المعروف لتوفره في ماء البحر .
    •النشوء :نقص اليود يقود إلى نقص إنتاج هرمون الثايروكسين مما يقود لإفراز الهرمون المؤثر على الدرقية من الغدة النخامية يقود هذا إلى سرعة انقسام خلايا الغدة الدرقية وكبر حجمها وذلك للتعويض .

    النقص الناتج في الثايروكسين يسبب الضعف الشديد والصلع وتغيرات أخرى في الكسوة ويتعلق ذلك بوظائف هذا الهرمون الأليفية وأهمها عمليات التنفس في الخلية .
    •الأعراض :
    أهم أعراض نقص اليود هي تضخم الغدة الدرقية والهزال والضعف الشديد والصلع ، خاصة في الصغار يوجد أيضا نقص في الإدرار ونقص في الطاقة الجنسية في الثيران والخراف كما تفشل الأبقار في إظهار الشياع وتضطرب عندها الدورة التناسلية في الأبقار والأغنام تتعدد حالات المولودات الميتة أو ولادة أجنة ضعيفة وغير قادرة على الوقوف والرضاع . كما يحدث فقدان للشعر من مناطق واسعة في الجلد دون حدوث آفات جلدية . هذا من النوع الصلع أو الحاصة متماثل الجوانب .
    •التشخيص :
    1 ـ تحديد نسبة اليود في الدم أو مصل الدم المستوى الطبيعي في حدود 2.4 ـ 4.0 ميكروجرام 100/ مل ويعتبر الحيوان ناقصاً إذا كانت النسبة أقل من 2.5 ميكروجرام /100 مل .
    2 ـ الأعراض الإكلينيكية والفحص السالب للبروسيلا والفبريو .
    3 ـ الاستجابة الفورية وزوال الأعراض بعد تحسين إمداد اليود في الغذاء أو بالمداواة .

    العلاج :
    ـ إضافة اليود لمركب الأملاح في شكل مكعبات (لحوس) بنسبة 200 ملجرام من أيودات البوتاسيوم/ لكل كيلو جرام أملاح .
    ـ إعطاء الأغنام الحاملة 280 ملجرام خلال الشهر الرابع ثم الخامس من أيود يد البوتاسيوم أو 370 ملجرام من أيودات البوتاسيوم في المناطق (أو المزارع) المعروف وقوع حالات سابقة فيها تكفي لوقاية الأم والجنين من المرض الأكلينكي .
    ـ دهن الأبقار والأغنام بحوالي 2 ـ 4 مل من صبغة اليود الكحولية على منطقة الخاصرة بعد حلقها جديداً وتجديد الجرعة أسبوعياً من أسهل الطرق لإعطاء اليود في الحالات العادية وللوقاية أيضاً .

  9. #9
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    يتبع

    نقص الزنـك

    يسبب نقص الزنك مرضاً مزمناً تنحصر آفته في بشرة الجلد ويتميز اكلينيكياً بنمو الجلبة وتشقق الجلد ويعرف بخطل التقرن أو التقرن الناقص
    الأسباب :
    يحدث نقص الزنك بصفة رئيسية في الخنازير والمجترات ، والتي تتغذى على طعام به نسبة زنك منخفضة عن المستوى المطلوب بصفة مستديمة يحدث المرض أيضاً عندما ترتفع نسبة الكالسيوم في الطعام وتكون نسبة الزنك أقل من جزء من المليون وحدة أيضاً يلاحظ أعراض نقص الزنك عندما تنقص كميات الأحماض الدهنية عير المشبعة في الغذاء .
    •النشوء :
    الآفة الرئيسية في الجلد هي حدوث عطب جدار الشعيرات الدموية للبشرة وتتأثر بذلك تغذية الجلد . يحدث أيضاً ضعف في النمو وهو غير معروف السبب تماماً إلا أنه قد يكون ناتجاً من التهاب المعي المزمن ـ خاصة اللفائفي في المجترات يحدث ضعف في العظام ناتج من فقدان وظيفة الزنك في عملية تكوين العظام .

    الأعراض :
    في المجترات تنتشر الآفة لتغطي حوالي ربع الجلد وتصيب على وجه الخصوص منطقة الأنف ، الشرج ، مؤخرة الذيل ، الأذنين ، الخاصرة والعنق معظم الحيوانات المصابة حالتها العامة دون الطبيعية وفاقدة للوزن ونموها أضعف من أقرانها في نفس العمر في الأغنام يحدث فقد للصوف ونمو بشرة كثيفة مشققة في الخراف البالغة أوضح دلالة هي ضعف نمو الخصية وانعدام كامل لنمو الحيوانات المنوية، في الإناث هناك علاقة وطيدة بين نقص الزنك والعقم ، خاصة في الأغنام كما يرتبط نقص الزنك في بعض التجارب المرضية بنقص في كفاءة الجهاز المناعي .
    •التشخيص :
    1 ـ فحص عينات من الآفة لإستبعاد الجرب والفطريات .
    2 ـ عدم وجود الحكة وانعدام النضج حول آفة خطل التقرن المسببة بنقص الزنك .
    3 ـ تحديد تركيز الزنك في مصل الدم . حالة الاشتباه المستوى الطبيعي للزنك في الدم في حدود 80 ـ 120 ميكروجرام / 100 مليمتر ويعتبر الحيوان ناقصاً للزنك إذا كانت نتيجة فحص مصل الدم في حدود 40 ميكروجرام 100 مللتر .


    العلاج :
    الحاجة الطبيعية في حدود 2ـ 4 جرام في اليود في الأبقار و 1 ـ 1.7 جرام في الأغنام ويمكن إضافتها للطعام في كل كبريتات أو كربونات .
    ـ لمعالجة المراعي الناقصة يمكن إضافة الزنك للسماد .
    ـ في الحالات الفردية يمكن العلاج بحقن الزنك تحت الجلد بمستوى ا جرام في الأسبوع لمدة 4 أسابيع .

  10. #10
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    يتبع

    نقص المنجنيز
    •الأسباب :
    يحدث نقص المنجنيز كمرض أولي نتيجة لنقص العنصر في التكوينات الصخرية في المنطقة عامة ، أيضاً هناك عوامل تسبب نقصاً ثانوياً في العنصر مثل ارتفاع نسبة الكالسيوم والفسفور في الغذاء يسبب نقص المنجنيز مرضاً يتميز بالعقم وتشوهات عظيمة خاصة قبل الولادة .
    •النشوء :
    يدخل المنجنيز في عملية تكوين العظام خاصة البطانة العظيمة وفي تكوين الأنسجة الرابطة وفي حالات النقص تظهر الآفات العظيمة في شكل التشويه البارز في الأطراف والسلسلة الفقارية .. الخ .
    •الأعراض :
    تظهر الأعراض في شكل تقوس المفاصل والعظام الطرفية مع قصر العظام وسهولة تكسرها يتضح العقم وفشل ظهور الشياع وفشل الحمل مع تكرار الاتصال بالذكور . أيضاً يظهر العقد في الأغنام وتفشل أعراض الشبق وقد تولد الحملان وهي مصابة بآفات عظيمة الحيوانات المصابة أيضاً ضعيفة النمو وأقل وزناً من أقرانها في القطيع .
    التشخيص :
    يحتوي الدم على 18 ـ 19 ميكروجرام / لكل 100مللتر ، وتحديد تركيز المنجنيز في الدم هو الاختيار الرئيسي لتشخيص العجز في الحالات الحقلية استجابة العقم للعلاج بتعويض العنصر يعتبر ذو دلالة تشخيصية .
    •العلاج :
    تستجيب حالات العقم للعلاج بكبريتات المنجنيز في حدود 2 جرام إلى 4 جرام إلى 4 جرام في اليوم لمدة 10 أيام .
    في حالة النقص العام في المرعى يجب إعطاء العنصر لمدة 3 أشهر في العام .

  11. #11
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    من امراض نقص المعادن

    [motr1] يتبع من امراض نقص المعادن[/motr1]
    نقص السيلينيوم

    السيلينيوم هو أحد أهم العناصر النادرة الذي يلعب دوراً هاماً قي منع مرض العضل الأبيض في العجول والحملان الذي يسببه نقص فيتامين هـ السيلينيوم معاً .
    السيلينيوم يدخل في تركيب الجلوتاثيون الأنزيم الذي يعتبر من مضادات الأكسدة ووجود الإنزيم يساعد فيتامين هـ قي منع تأكسد الأغشية الخلوية وبالتالي منع مرض العضل الأبيض .
    •الأمراض التي يسببها نقص السيلينيوم وفيتامين هـ :
    1.مرض العضل الأبيض.
    2.نقص النمو في الأغنام .
    الصورة الإكلينيكية للمرض:
    1-الحثل العضلي المستوطن الحاد :
    •قد يموت الحيوان بعد أي مجهود أو تدريب أو بدون أعراض سابقة .
    •صعوبة في التنفس .
    •رقاد الحيوان على جانبه .
    •زيادة ضربات القلب100- 150 في الدقيقة .
    2-الحثل العضلي المستوطن تحت الحاد :
    وهذا يسبب مرض العضل الأبيض وفي الحملان مرض تخشب الحملان الأعراض :
    •تخشب العضلات .
    •رعشة قي الأرجل والعضلات .
    •ضعف وعدم القدرة على الحركة
    •مشية الأوز في الحملان .
    •تورم العضلات وصعوبة التنفس .
    3-الحثل العضلي المزمن :
    •فشل الرضاعة .
    •الرقاد .
    •صعوبة الوقوف .
    •صعوبة التنفس .
    •الصورة المعملية للمرض :
    1.ارتفاع مستوى إنزيم العضلات cpk و s-got .
    2.ارتفاع نسبة الكرياتينين من 0.7 – 5
    3.نقص نسبة السيلينيوم في الدم .
    4.نقص فيتامين هـ .
    العلاج :
    إعطاء فيتامين هـ و السيلينيوم 2مل /45كجم مرة واحدة في العضل

  12. #12
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    يتبع

    نقص الكالسيوم

    يشكل الكالسيوم اكبر نسبة من العناصر المعدنية الداخلة في تركيب جسم الحيوان, فهو مكون هام من مكونات الهيكل العظمي والأسنان, ويتم تعويض عنصر الكالسيوم الناقص من خلال امتصاصه من الهيكل العظمي .
    يساعد فيتامين( د) على امتصاص الكالسيوم من خلال جدار الأمعاء .
    الأمراض التي يسببها نقص الكالسيوم:
    الكساح
    لين العظام
    الصور الإكلينيكية للمرض:
    الكساح:
    تضخم في المفاصل.
    انحناء في العظام الطويلة.
    ظهور العرج على الحيوان ووقوعه على الارض.
    تقوس العمود الفقري.
    تأخر في نمو العظام وسهولة قابليتها للكسر .
    لين العظام :
    سهولة نزع الصوف وفقد لمعانة .
    الوقوف بين الحين والآخر مع تقوس الظهر .
    تفقد الحيوانات المصابة حاسة الذوق.
    تضعف الرغبة الجنسية وقد تنعدم تماما .
    الصورة المعملية للمرض:
    نقص الكالسيوم لأقل من 7 مجم /100ملل والنسبة الطبيعية من 8 -12مجم /100ملل دم.
    العلاج:
    جلوكونات الكالسيوم 20-25% (100-150)ملل.
    حقن مركبات الكالسيوم والفسفور والماغنيسيوم لسد النقص وحفظ اتزان هذه العناصر بعد الولادة .
    إعطاء كربونات أو كلوريد الكالسيوم بالفم (2-3)جم لمدة 3-5 أيام .

  13. #13
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    يتبع

    نقص الماغنيسيوم

    ثلثي مغنسيوم الجسم موجود في العظام كما أن محتوى الأنسجة الرخوة من الماغنيسيوم يفوق محتواها من الكالسيوم , ويتم امتصاصه من الأمعاء الدقيقة .
    الأسباب:
    المحتوى القليل من الماغنيسيوم في الأعلاف .
    نقص امتصاص الماغنيسيوم نتيجة ارتفاع محتوى الأعلاف من عنصري الازوت و البوتاسيوم.
    انخفاض معدل تناول المادة الجافة .
    قلة المخزون من عنصر الماغنيسيوم في الهيكل العظمي.
    انخفاض درجة الحرارة ,الإجهاد.
    الأعراض:
    فرط التحسس والتهيج الوجهي .
    اضطراب في التقلصات العضلية .
    التشنج و اضطراب الدورة الدموية والقلب .
    العلاج:
    حقن محاليل الكالسيوم والماغنيسيوم .

  14. #14
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    يتبع

    نقص الفسفور

    يتميز نقص الفسفور بشهية منحرفة وتأخر في النمو وضعف الخصوبة بالإضافة إلى لين العظام
    تزداد هذه الحالة إذا كانت العليقة تحتوي على تركيز عالي من الكالسيوم والحديد, ويوجد نحو 85% من فسفور الجسم في الهيكل العظمي .
    الأسباب:
    هبوط حاد في مستوى الفسفور في الدم عن معدلاته الطبيعية التي تتراوح من
    4-6 مجم /100ملل دم.
    يحدث النقص الحاد بسبب إفرازه في الحليب .
    نقص مستوى الفسفور في الغذاء.
    الأعراض:
    فقد الشهية
    ضعف العضلات وعظام الحوض .
    انخفاض في إنتاج الحليب .
    خشونة الشعر أو الصوف وفقد لونه ولمعانة .
    أعراض مصاحبة (زيادة النبض – إمساك - ارتفاع طفيف في الحرارة – زيادة معدل التنفس)

    العلاج:
    حقن الفسفور( 20جم هيبو فسفات الصوديوم 150 ملل ماء مقطر ومعقم في الوريد )وتكرار الجرعة تحت الجلد بعد 4-6 ساعات من الحقن الوريدي .
    زيادة معدل الفسفور في العليقة.

  15. #15
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    صور لبعض أمراض نقص المعادن النادرة

    [motr1] صور لبعض أمراض نقص المعادن النادرة [/motr1]



    هذه بعض الصور لأمراض نقص لمعادن


    أولا:نقص النحاس Copper deficiency

    مرض التخلج المستوطن(نقص النحاس)


    في جدي



    في الحملان


    في صغار الماعز



    نقص النحاس في الابل



    ثانيا: نقص الكوبالت (مرض الملح) أو مرض النحافة و الهزال

    النحافة و فقد الصوف


    نقص الكوبالت (النحافة و نقص الوزن)



    ثالثا: نقص اليود (الدراق)Goiter

    الدراق في خروف
    .


    رابعا: نقص السيلنيوم ، مرض تخشب الحملان




    نقص السيلينوم في جدي



    خامسا: نقص الحديد Iron deficiency

    شحوب الأغشية (الأنيميا)


    سادسا:نقص الزنك Zinc deficiency، مرض نقص التقرن Parakeratosis of skin

    خشونة وقشور و تشققات الجلد و سقوط الشعر



    سابعا: نقص المنجنيز Manganese deficiency

    ماعز به نقص منجنيز و يلاحظ التشوهات الهيكلية


    نقص المنجنيز (تقوس الارجل و التشوهات)


    __________________

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. جهاز كشف الحمل للأغنام عبر المستقيم
    بواسطة راعي الحلال في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 16.03.2011, 04:52 AM
  2. التقويم الزراعي السنوي للأغنام
    بواسطة الرداني في المنتدى منتدى التغذية و الاعلاف
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 18.05.2010, 03:18 AM
  3. التقويم السنوي للأغنام
    بواسطة راعي الحلال في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 20.11.2008, 01:02 AM
  4. عجز...؟؟؟ الطبيب من هذا المرض ...؟؟؟؟
    بواسطة كنق ينبع في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15.10.2008, 09:30 AM
  5. بعض ... الاعشاب الطبية
    بواسطة راع الاوله1 في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 17.09.2008, 01:15 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •