نرحب باعضائنا الكرام وبالزوار ونتمى دوماً ان تجدوا مايسركم ويمكنكم التواصل مع المشرف تمام على واتسب وجوال 0505662861 لاي استفسار او مساعدة في الموقع

 

تنبيـــــه هـــام

دعماً من ادارة الموقـع فقـد تـم خفـض سعي المنتدى الى ١٪ على البائـع

ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سؤال 111931

111931 هذي فتاوى حببت ان انفلها لكم عساء ان ينفع بها الله =========================== مصاب بالوساوس في إيمانه ، ومحاسبته على ماضيه السيء ؟!

  1. #1
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34

    S9 سؤال 111931

    سؤال 111931 qa-no1.jpg 111931



    هذي فتاوى حببت ان انفلها لكم عساء ان ينفع بها الله
    ===========================
    مصاب بالوساوس في إيمانه ، ومحاسبته على ماضيه السيء ؟!

    سؤال:
    لدي استفساران ، وأتمنى أن أجد لهما إجابة : الأول : وهو أنني كنت شديد البعد عن الله عز وجل ، وكنت من مرتكبي الذنوب والمعاصي بشتى أنواعها ، حتى تاب الله تعالى علي في شهر رمضان الحالي ، وشعرت فيه بسعادة لم أشعرها بحياتي من قبل ، وأصبحت - وبفضل الله - من المحافظين على صلاة الجماعة ، وأقوم بما يقدرني الله من الليل ، لكن تأتيني بعض الهواجس بأن الله لن يغفر لي مهما فعلت ، إضافة لبعض الهواجس التي تراودني عن الذات الإلهية ، وعن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، والتي أتمنى الموت على أن أفكر فيها ، وأصبحت تراودني بشدة لدرجة أني أصبحت أظن بأني لست مسلما ؟ خاصة بعد أن وقعت - بحكم عملي - في بعض المجادلات مع أحد القساوسة من النصارى الذي كان يحاول تشويه ديننا ، وبعد أن تجاهلته خوفا على نفسي من أي فتنة ، اتهمني بالهزيمة ، وأنه على الحق ، وأننا - المسلمين - على الباطل ، لزمت الاستغفار والدعاء والبكاء لكن بلا فائدة . فبالله عليكم ماذا أفعل ، لأني أشعر أنه قد أصابني الإحباط واليأس ، وكيف أتفقه في الدين ؟ وكيف أجادل هذا القسيس وأقنعه أنه جاهل ، وأنه يفتري على الله تعالى . أفيدوني أفادكم الله ، وجعل هذا المجهود الطيب في ميزان حسناتكم ، وأعانكم على فعل الخير.

    الجواب:
    الحمد لله
    والله ، يا عبد الله ، إن حالك لعجب من العجب !!
    تَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وَذي الضَّنا كيما يَصحّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ
    أنت مبتلى بالوساوس في أعظم أمرك ، وأجل شأنك ، مبتلى في أمر فيه نجاتك ، إن شككت فيه هلكت ، وإن تزعزع في قلبك لم ينفعك شيء ، ثم أنت تفتح على نفسك أبوابا من الشبهات الجديدة ، بمجادلتك مع هذه الكافر ؛ أنت مهزوز ، فكيف تثبت غيرك ، ابحث عن نفسك أولا ، وداو مرضك ، قبل أن تفكر في علاج غيرك .
    فاعلم ـ يا عبد الله ـ أنك إن لم تشغل نفسك بالحق ، شغلتك بالباطل ، وإن لم تحملها على الهدى ، حملتك على الضلال ؛ فانظر يا عبد الله ماذا تختار لنفسك ، وترضه لدينك ؟!
    ونحيلك في موقعنا إلى أجوبة سابقة فيها حل لإشكال الخطرات والوساوس ، سبق بيان الجواب عنه في الأرقام الآتية : (12315) ، (25778) ، (98295) .
    كما ننقل لك هنا كلاما للعلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله ، فنرجو أن تتأمل فيه ، ففيه بيان شاف لهذه المسألة ، يقول رحمه الله :
    " معلوم أنه لم يعط الإنسان أمانة الخواطر ، ولا القوة على قطعها ، فإنها تهجم عليه هجوم النفس ، إلا أن قوة الإيمان والعقل تعينه على قبول أحسنها ، ورضاه به ، ومساكنته له ، وعلى دفع أقبحها ، وكراهته له ، ونفرته منه ، كما قال الصحابة : يا رسول الله ! إن أحدنا يجد في نفسه ما إن أن يحترق حتى يصير حممة أحب إليه من أن يتكلم به ؟ فقال : أوقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذلك صريح الإيمان . أخرجه مسلم في باب الإيمان ، وأبو داود في كتاب الأدب .
    وفيه قولان :
    أحدهما : أن رده وكراهته صريح الإيمان . والثاني : أن وجوده وإلقاء الشيطان له في النفس صريح الإيمان ، فإنه إنما ألقاه في النفس طلبا لمعارضة الإيمان وإزالته به .
    وقد خلق الله سبحانه النفس شبيهة بالرحى الدائرة التي لا تسكن ، ولا بد لها من شيء تطحنه ، فإن وضع فيها حَب طحنته ، وإن وضع فيها تراب أو حصى طحنته ، فالأفكار والخواطر التي تجول في النفس هي بمنزلة الحَب الذي يوضع في الرحى ، ولا تبقى تلك الرحى معطلة قط ، بل لا بد لها من شيء يوضع فيها ، فمن الناس من تطحن رحاه حَبًّا يخرج دقيقا ينفع به نفسه وغيره ، وأكثرهم يطحن رملا وحصى وتبنا ونحو ذلك ، فإذا جاء وقت العجن والخبز تبين له حقيقة طحينه .
    فأنفع الدواء أن تشغل نفسك بالفكر فيما يعنيك دون ما لا يعنيك ، فالفكر فيما لا يعني باب كل شر ، ومَن فكَّر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه ، واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا منفعة له فيه ، فالفكر والخواطر والإرادة والهمة أحق شيء بإصلاحه من نفسك ، فإن هذه خاصتك وحقيقتك التي لا تبتعد بها أو تقرب من إلهك ومعبودك الذي لا سعادة لك إلا في قربه ورضاه عنك ، وكل الشقاء في بعدك عنه وسخطه عليك ، ومن كان في خواطره ومجالات فكره دنيئا خسيسا لم يكن في سائر أمره إلا كذلك .
    وإياك أن تمكن الشيطان من بيت أفكارك وإرادتك ، فإنه يفسدها عليك فسادا يصعب تداركه ، ويلقي إليك أنواع الوساوس والأفكار المضرة ، ويحول بينك وبين الفكر فيما ينفعك ، وأنت الذي أعنته على نفسك بتمكينه من قلبك وخواطرك فملكها عليك ، فمثالك معه مثال صاحب رحى يطحن فيها جيد الحُبوب ، فأتاه شخص معه حمل تراب وبعر وفحم وغثاء ليطحنه في طاحونته ، فإن طرده ولم يمكنه من إلقاء ما معه في الطاحون استمر على طحن ما ينفعه ، وإن مكنه من إلقاء ذلك في الطاحون أفسد ما فيها من الحَب ، وخرج الطحين كله فاسدا .
    " انتهى باختصار.
    "الفوائد" (ص/191-194)
    أما عن شأن مناقشة القس النصراني ، فنصيحتنا لك ألا تشتغل بذلك ، فذلك علم واسع لم تتخصص أنت فيه ، فكيف تريد الخوض فيه ، بل وإقناع ذلك النصراني الذي قد يكون متخصصا في هذا الأمر ، أرأيت لو أردت أن تناقش طبيبا لتقنعه بعلاج معين لمرض خطير فهل تراه يسمع منك ، أو يأخذ عنك ، أو يقتنع بكلامك ؟! ، فلماذا تسعى للخوض في علم واسع - وهو علم الفرق والأديان والعقائد - وأنت لست من العلماء به ، بل وتحمل بسببه هما تلوم به نفسك ، ونحن نصدقك القول أننا نراك مخطئا في هذا الشعور ، وإن كنا نرجو أن يثيبك الله تعالى على حرصك على إفحام ذلك النصراني المجادل ، ولكن عليك أن تسلك سبيل التعلم بالمطالعة والدراسة والاستماع سنوات عديدة ، ثم بعد ذلك تتصدى للدفاع عن الإسلام ، ودعوة غير المسلمين إليه .
    فإن كان قد وقع في قلبك شيء من شبه هذه القسيس ، أعاذك الله من ذلك ، فبإمكانك أن تستعين بمن عنده علم في هذا الباب أن يحلها لك ، ويزيل عنك الإشكال .
    وإن كنت بحمد الله على بنية من أمرك ، كما يبدو من سؤالك ؛ فاعلم أن هذا الرجل كاذب ، ويعلم أنه كاذب .
    قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )
    المائدة /41 .
    قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره (231) : " كان الرسول صلى الله عليه وسلم من شدة حرصه على الخلق يشتد حزنه لمن يظهر الإيمان ، ثم يرجع إلى الكفر ، فأرشده الله تعالى ، إلى أنه لا يأسى ولا يحزن على أمثال هؤلاء ؛ فإن هؤلاء لا في العير ولا في النفير ، إن حضروا لم ينفعوا ، وإن غابوا لم يفقدوا ، ولهذا قال مبينا للسبب الموجب لعدم الحزن عليهم - فقال: { مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ } فإن الذين يؤسى ويحزن عليهم ، من كان معدودا من المؤمنين، وهم المؤمنون ظاهرا وباطنا، وحاشا لله أن يرجع هؤلاء عن دينهم ويرتدوا، فإن الإيمان -إذا خالطت بشاشته القلوب- لم يعدل به صاحبه غيره، ولم يبغ به بدلا.
    { وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا } أي: اليهود { سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ } أي: مستجيبون ومقلدون لرؤسائهم، المبني أمرهم على الكذب والضلال والغي. وهؤلاء الرؤساء المتبعون { لَمْ يَأْتُوكَ } بل أعرضوا عنك، وفرحوا بما عندهم من الباطل وهو تحريف الكلم عن مواضعه، أي: جلب معان للألفاظ ما أرادها الله ولا قصدها، لإضلال الخلق ولدفع الحق، فهؤلاء المنقادون للدعاة إلى الضلال، المتبعين للمحال، الذين يأتون بكل كذب، لا عقول لهم ولا همم . فلا تبال أيضا إذا لم يتبعوك، لأنهم في غاية النقص، والناقص لا يؤبه له ولا يبالى به.
    { يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا } أي: هذا قولهم عند محاكمتهم إليك، لا قصد لهم إلا اتباع الهوى.
    يقول بعضهم لبعض: إن حكم لكم محمد بهذا الحكم الذي يوافق أهواءكم، فاقبلوا حكمه، وإن لم يحكم لكم به، فاحذروا أن تتابعوه على ذلك، وهذا فتنة واتباع ما تهوى الأنفس.
    { وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا } كقوله تعالى: { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ } .
    { أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ } أي: فلذلك صدر منهم ما صدر.
    فدل ذلك على أن من كان مقصوده بالتحاكم إلى الحكم الشرعي اتباع هواه، وأنه إن حكم له رضي، وإن لم يحكم له سخط، فإن ذلك من عدم طهارة قلبه، كما أن من حاكم وتحاكم إلى الشرع ورضي به، وافق هواه أو خالفه، فإنه من طهارة القلب، ودل على أن طهارة القلب، سبب لكل خير، وهو أكبر داع إلى كل قول رشيد وعمل سديد.
    { لَهُم فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ } أي: فضيحة وعار { وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } هو: النار وسخط الجبار."
    انتهى .
    والله أعلم .



    من وقع =الإسلام سؤال وجواب



    schg 111931 a,hl


  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,210
    معدل تقييم المستوى
    34
    114862

    تنزل منه قطرات بول بعد قضاء الحاجة وتسبب له الوسوسة

    سؤال:
    أصبت منذ حوالى 3 سنوات بمرض بسيط كان من نتيجته أنني أجد في ثيابي بعد التبول - أكرمكم الله - قطرات من البول، وهي حقيقية يا شيخنا وليست من وساوس الشيطان الرجيم، فكنت أضطر إلى تغيير ملابسي بعد انقطاع البول وارتداء ملابس طاهرة للصلاة، ولكثرة الملابس الملقاة للغسيل بدا لي أن ألبس ثوبا للخلاء وثيابا للصلاة، ولكن ثوب الخلاء كنت أخرج به من الحمام وأجلس هنا وهناك في البيت، فظننت أن الأرض والمقاعد التي أجلس عليها نجسة، وكذا الموكيت (السجاد) وإذا أمسكت قلما أو كتابا أو أي شيء في البيت اعتقدتُ نجاسته، وسول لي الشيطان بالجهل ذلك، حتى مقابض الأبواب والسيارة ولعب بي ذلك العدو كما يلعب الصبي بالجوز، فأرجو أن تبين لي الأمور التالية : كيف أتطهر وأطهر ثيابي للصلاة، وهل أطهر الملابس الداخلية فقط أم غيرها، وهل يلزم وضع شاش أو قماش مع العلم أن ذلك شاق كما تعلمون؟ هل حقا ينجس ما أجلس عليه بالثياب النجسة، مع العلم أن الثياب قد تكون مبتلة بعد الاستنجاء، وإن تنجس فكيف أطهره، هذا شبه مستحيل! وقد كنت تركت الاستنجاء من البول لأيام لانقطاع الماء، وظننت أن حالتي لا ينفع فيها الاستنجاء!!!! ولكني تبت من ذلك، فماذا أفعل الآن؟! - وهل أستطيع حضور الجماعة في المسجد، - في كثير من الأحيان يكون لدي عمل أو دراسة، فأخرج من البيت في الصباح وأعود قرب المغرب، وأنا حاليا أحصر نفسي عن البول وأصلي في عملي حتى أرجع إلى البيت، ولكن هذا يشق كثيرا لا سيما في الشتاء، فماذا أفعل؟؟ - أنا حاليا عندما ينقطع البول بعد قضاء حاجتي أغير الملابس النجسة وأغتسل (نعم أغتسل!!) وألبس الملابس الطاهرة ثم أصلي أو أذهب إلى عملي أو غيره، وأنا أعرف أن ديننا دين التيسير لم يأت بمثل هذا، ولكني لا أعلم ما هو الصواب .

    الجواب:
    الحمد لله
    1- من الأفضل أن تجعل للصلاة ثوبا خاصا كما ذكرت ، فإذا انقطع البول استنجيت ، وبدلت ملابسك . والمقصود بثوب الصلاة : ما يشمل الملابس الداخلية وما يلبس فوقها مما يحتمل وصول النجاسة إليه .
    2- النجاسة القليلة كقطرات البول ، لا تنتقل عادة إلى الأرض والمقاعد والسجاد ، بل غايتها أن تنتقل إلى السراويل وقد تنتقل إلى الثوب الخارجي ، والقاعدة : "أنه لا يحكم بنجاسة شيء بمجرد الشك والظن" .
    3- إذا كنت خارج البيت ويشق عليك حمل ملابس خاصة للصلاة ، فينبغي أن تستعمل مناديل ونحوها ، لمنع وصول قطرات البول إلى ملابسك ، فإذا انقطع البول أزلتها واستنجيت وتوضأت .
    4- ينبغي الحذر من الوسوسة ، فإنها داء إذا تمكن من الإنسان نغص عليه عيشه وأوجب همه وحزنه ، وما ذكرت في سؤالك من ظنك تنجس السجاد والأرض ، واغتسالك أيضا ، كل ذلك يوحي بأنك مبتلى بهذه الوسوسة ، فبادر بالعلاج الطبي لمسألة البول ، وبادر بعلاج الوسوسة الذي حاصله : الإكثار من ذكر الله وطاعته ، وعدم الالتفات للوسوسة ، والإعراض عنها .
    نسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك ويصلح بالك .
    والله أعلم .

  3. #3
    كاتب مبدع
    تاريخ التسجيل
    26.02.2008
    المشاركات
    1,118
    معدل تقييم المستوى
    15
    مكرر للعلم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اسال اللي بعدك سؤال محرج وورط اللي بعدك
    بواسطة حربي المدينه في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 62
    آخر مشاركة: 02.09.2010, 04:35 AM
  2. فضل صوم ستة من شوال....
    بواسطة راعي الإبل في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21.10.2008, 03:38 PM
  3. اغبى 18 سؤال,,,..؟؟؟
    بواسطة راعي الأكحل في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 28.05.2008, 05:38 PM
  4. سؤال 111931
    بواسطة راعي الحلال في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10.04.2008, 12:37 PM
  5. سؤال يااهل الخبره
    بواسطة صاهودا في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24.12.2007, 01:56 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •