نرحب باعضائنا الكرام وبالزوار ونتمى دوماً ان تجدوا مايسركم ويمكنكم التواصل مع المشرف تمام على واتسب وجوال 0505662861 لاي استفسار او مساعدة في الموقع

 

تنبيـــــه هـــام

دعماً من ادارة الموقـع فقـد تـم خفـض سعي المنتدى الى ١٪ على البائـع

ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

ضع إعلانك هنا


[  ] [ عدد مرات العرض 333529135 ] [ عدد النقرات 69701 ]

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: التحصين الواقي

مقدمة: حقق التحصين الواقي تفوقاً كبيراً على سائر وسائل مكافحة الأمراض السارية، واحتل مركزاً طليعياً في خطط الرعاية البيطرية. فهو وسيلة أساسية لإعداد الجسم على نحو يحول دون تمكن العوامل

  1. #1
    كاتب فعال
    تاريخ التسجيل
    08.08.2006
    المشاركات
    219
    معدل تقييم المستوى
    15

    التحصين الواقي

    مقدمة:
    حقق التحصين الواقي تفوقاً كبيراً على سائر وسائل مكافحة الأمراض السارية، واحتل مركزاً طليعياً في خطط الرعاية البيطرية. فهو وسيلة أساسية لإعداد الجسم على نحو يحول دون تمكن العوامل الممرضة من غزوه أو السيطرة عليه، وإجراء وقائي وضروري لوقف تسرية الأمراض وحماية صحة الإنسان والحيوان من أخطارها.

    وتتضمن البحوث التالية بيان القواعد والأصول الفنية المتعلقة بفوائد التحصين الواقي، وكيفية الإعداد لإجرائه والتعريف باللقاح، وأصول حفظه واستعماله، والتخطيط لعملياته، وضرورة رعاية الحيوانات عند التلقيح وبعده، والآثار المفيدة والمرضية الناشئة عنه وشروط نجاحه.



    البحث الأول: ظاهرة المناعة وفوائد التحصين:


    أولاً: ظاهرة المناعة:
    لايصاب الجسم[1] بالمرض الساري الذي شفي منه قبل مضي مدة معينة على شفائه، والسبب في ذلك أن الإصابة تترك لديه مناعة Immunity ضد نفس وع العوامل المرضية[2] التي كان مصاباً بها، فإذا ضعفت هذه المناعة أو زالت عاد الجسم مهيئاً للإصابة.

    وقد لحظ كذلك أن الإصابة الخفيفة بالعوامل المرضية تحدث نتائج مناعية مفيدة بدون أن تظهر علائم المرض. من ذلك مثلاً أن القائمين على حلابة حيوانات مصابة بالجدري قد تنتقل إليهم عوامله المرضية أثناء الحلابة من خلال الجروح والخدوش الموجودة في الأيدي لتنفذ إلى الدم وتتفاعل مع الجسم مكونه لدينه مناعة ضد الجدري، حيث لايصاب هؤلاء الحلابون بمرض الجدري طالما بقيت المناعة متوافرة لديهم ضده. لفتت ظاهرة المناعة هذه إلى ضرورة الاستفادة منها في الوقاية من الأمراض، فأظهرت البحوث العلمية :

    1- أن الجسم يقاوم العوامل المرضية التي تغزو أنسجته بنشاطات متعددة أهمها تكوين أجسام مضادة Antibodies تتولى إحباط تأثير العوامل المرضية والمساعدة على التخلص منها.

    2- إمكانية استحداث هذه المناعة في الجسم وتكوين الأجسام المضادة لديه بطريقة اصطناعية دون إمراضه، وذلك عن طريق إعطائه كميات نظامية من العوامل المرضية المضعفة أو الميتة أو ذيفاناتها المعدلة[3] وفق الأصول الفنية المعتمدة.



    أنواع ظاهرات المناعة:
    هناك ظاهرات مناعية متعددة، بعضها فطري (خلقي) والآخر مكتسب:

    1- المناعة الفطرية (الخلقية): هذه المناعة صفة متوارثة لها أشكال متعددة، أهمها :

    ‌أ- مناعة النوع: لاتصاب بعض المخلوقات، مطلقاً ببعض الأمراض مهما كانت ضراوة العوامل المرضية التي تتعرض لها، فالفصيلة الخيلية مثلا لاتصاب بالحمى القلاعية، خلافاً للأبقار والأغنام ، ثم أن هذه الأخيرة لاتصاب بالرعام الذي يصيب الفصيلة الخيلية.

    ‌ب- مناعة العرق: يلحظ هذا النوع من المناعة عند الإنسان، إذ توجد لدى بعض أجناسه مناعة ضد الأمراض أقوى من وجودها عند الأجناس الأخرى، فالعرق الأسود (الزنوج) أقل مناعة للإصابة بالسل من العرق الأبيض. ثم أن الإناث يمتلكن أحياناً مناعة أشد من مناعة الذكور ضد بعض الأمراض، كانخفاض نسبة إصابتهن بمرض الجدري عن نسبة إصابة الذكور.

    ‌ج- مناعة الأنسجة : تتفاوت حساسية الأنسجة وتأثرها بالسموم والعوامل المرضية، فقد يتأثر بعضها بنوع معين من هذه العوامل، في حين لايكون لنفس النوع أي تأثير على النسج الأخرى. فالأنسجة العصبية مثلاً تتأثر بذيفانات الكزاز[4] بينما لايتأثر بها الغشاء المخاطي للمعدة، حيث يعطل بالأحماض الموجودة فيها ...

    2- المناعة الفعالة بعد العدوى: يبقى الجسم بعد الشفاء من مرض ساري منيعاً ضد العامل المرضي المسبب لنفس المرض، وتختلف مدة المناعة هذه باختلاف العوامل الممرضة المسببة .

    فبعض الأمراض الفيروسية تخلف مناعة طويلة تدوم مدى الحياة، في حين أن أمراضاً أخرى لاتترك إلا مناعة محدودة ، كالمناعة ضد الحمى القلاعية التي قد تدوم سنة وأكثر بعد الشفاء.

    3- المناعة الفعالة المستحدثة: يستحدث هذا النوع من المناعة بإعطاء الجسم الذي يراد تحصينه ضد مرض معين جرعة نظامية من العوامل الممرضة أو ذيفاناتها المعدلة، بحيث تنشط هذه العوامل أو الذيفانات المعدلة المعطاة تكوين للأجسام المضادة في الجسم دون أن تكون قادرة على إحداث المرض.

    تسمى المادة التي تعطى لاستحداث المناعة (اللقاح) وتسمى عملية إعطائه إلى الجسم (التحصين) أو (التلقيح).



    ثانياً : فوائد التحصين الواقي:
    التحصين الواقي وسيلة أساسية للحفاظ على حياة الحيوان ووقايته من الأمراض السارية، وهو ضروري لوقف انتشار هذه الأمراض ومكافحتها، من آثاره المفيدة:

    1- إعطاء الحيوانات الملقحة مناعة ضد الأمراض السارية الجماعية التي تلقح ضدها ووقايتها من أخطار الإصابة بها. وفي ذلك ضمان لحفظ صحتها وبقائها واستمرار نشاطها وتنمية إنتاجها.

    2- حماية صحة الإنسان من العدوى بالأمراض المشتركة التي تنتقل إليه من الحيوانات المصابة حيث يحول التلقيح دون انتشار بؤر الأمراض، وتصبح الصحة العامة أقل تعرضاً للعدوى.

    3- التلقيح الواقي أساسي وهام لحماية مشاريع الإنتاج الحيواني وتحقيق نجاحها الاقتصادي ، ويلحظ ذلك بوضوح في مشاريع تربية الدواجن، حيث يؤدي الإخلال بتطبيق برامج التلقيح إلى مفاجآت مرضية وخسائر غير مرغوبة.

    4- التحصين الواقي مساهمة عملية وضرورية في إنجاح خطط التموين لأنه يؤمن سلامة الحيوانات ومنتجاتها، ويجعل المصادر الغذائية والمواد الحيوانية اللازمة للتغذية والاقتصاد سالمة متوفرة للمستهلكين وللمشاريع الاقتصادية (الصناعية والتجارية).



    ثالثاً: الآثار التطبيقية للتحصين الواقي:
    أدت فوائد التحصين الواقي أن توجه إليه عناية كبيرة وأن تكون له آثار تطبيقية عديدة، منها :

    1- زيادة الاهتمام في تحضير لقاحات جديدة وجيدة لمختلف الأمراض السارية، ففي الوقت التي تراجعت فيه أهمية المعالجة لتحتل مركزاً ثانوياً لاحقاً (وعلى الأخص في تربية القطعان الكبيرة) ، خطت إجراءات الوقاية خطوات واسعة لتحتل بجدارة المركز الأول في برامج المكافحة، واتخذ التحصين الواقي المركز الطليعي بين سائر إجراءات الوقاية الأخرى.

    2- اعتبار التلقيح الواقي من قواعد النظام العام order public التي لايجوز الاتفاق على خلافها وإلزام الجميع بإجرائه وفرض عقوبات مناسبة بين المتخلفين.

    ويلحظ إن إلزامية التحصين الواقي قد دخلت كقاعدة آمرة [5] في معظم التشريعات الصحية البيطرية المعاصرة محلياً وعالمياً، لأن التحصين يحقق هدفاً إنسانياً مطلوباً في كفالة ضروريات الناس الصحية والغذائية والاقتصادية.

    3- تركزت خطط الصحة الحيوانية على تنفيذ برامج التلقيح لأنها من المصلحة العامة التي تعم فائدتها سائر المشاريع ويستفيد من تطبيقها معظم الناس.





    البحث الثاني:إعداد الحيوانات للتلقيح:
    لاتلقح الحيوانات إلا إذا كانت في ظروف بيئية حسنة وحالة صحية جيدة. أما إذا كانت تعاني من سوء التغذية، أو من إصابة طفيلية شديدة، ومن انحراف في الصحة، أو إذا كانت تعيش ظروفاً جوية أو بيئية سيئة ، فيؤجل تلقيحها إلى وقت مناسب.

    ذلك أن مثل هذه العوامل تسيء في ذاتها إلى الحيوان وتؤدي إلى هبوط مقاومته، فإذا لقح على الرغم من سوء ظروفه وحالته العامة فإن معاناته ستزداد سوءً وبالتالي فإن التلقيح لايحقق أهدافه المفيدة بل ينعكس بآثار ضارة وسيئة.

    وتتحرى الشروط الملائمة للتلقيح على النحو التالي:



    أولاً: علائم الصحة المناسبة للتلقيح:
    وتفحص الحيوانات قبل التلقيح فحصاً عاماً لتبين مدة استعدادها وقدرتها على تلقي اللقاح، وتعد مهيأة للتحصين إذا توفرت لديها الشروط التالية:

    1- أن لاتبدي وهناً أو أعراضاً مرضية دالة على الإرهاق وسوء الصحة: كارتفاع درجة حرارتها عن معدلها الطبيعي[6].

    ويذكر أن درجات الحرارة الطبيعية عند الحيوانات السالمة هي :



    أنواع الحيوانات
    درجات حرارتها الطبيعية بالمقياس المئوي

    الأغنام
    38.5-40

    الماعز
    38.5-40

    الأبقار الفتية حتى عمر سنة
    38.5-40

    الأبقار التي تجاوزت السنة
    37.5-39.5

    الخيول والحمير
    37.5-38.5

    البغال
    38.8-39

    الدجاج
    40.5-43

    الكلاب
    37.5-39

    القطط
    38-39.5


    كذلك ينبغي أن لاتكون الحيوانات المعدة للتلقيح هزيلة أوبادية الخمول ( خلافاً لوضعها المألوف) ، أو مصابة بأحد الأمراض السارية أو الطفيليية. فمثل هذه الحيوانات المريضة تعالج أولاً، ومن ثم يجري تحصينها.

    2- أن لاتكون متقدمة في الحمل، لأن الأنثى في هذه الحالة تكون مجهدة فيزيولوجياً فإذا لقحت وهي كذلك فإن من المتوقع غالباً أن تجهض. أما الدواجن فينبغي ترتيب مواعيد مناسبة لتلقيحها، بحيث لايؤثر ذلك على دورة إخصابها.رابعاً: أثر أخطاء الرعاية الصحية:

    ينبغي أن تتم الرعاية الصحية البيطرية بإشراف الفنيين البيطريين، وحتى لاتؤدي الأخطاء الفنية البيطرية إلى نتائج سيئة.

    فاستعمال المضادات الحيوية مثلاً على نحو مخالف للأصول الفنية يؤدي إلى تأثيرات سيئة على الجسم واللقاح، وقد يكون لذلك أثر في تثبيط تكوين الأجسام المضادة. كذلك فإن استعمال المطهرات مع اللقاح قد تؤدي إلى إتلافه فلا تتحصل منه أية فائدة.

    ومن أخطاء الرعاية البيطرية أن تعطى الحيوانات جرعة لقاح أقل من الجرعة النظامية فلايكون لها أي تأثير وقائي. أو أن تعطى اللقاحات في ظروف غير مناسبة فتنشأ عن ذلك مضاعفات غير مستحسنة. كذلك فإن تنظيم توقيت استعمال اللقاحات له أهمية كبيرة يعرفها الفنيون البيطريون المتخصصون دون غيرهم ، فإعطاء المضاد لمرض التهاب غدة المخرج[9] يؤدي إلى تأثر هذه الغدة التي تنتج الأجسام المضادة اللازمة للمناعة عند الدواجن وبالتالي فإن التلقيح ضد شبه طاعون الدجاج في نفس التوقيت الزمني لإعطاء اللقاح الأول يؤدي إلى آثار سلبية، ولابد من تنظيم توقيت إعطاء كل من اللقاحين وفقاً للأصول الفنية لضمان حصول الفائدة المرجوة.


    hgjpwdk hg,hrd hgjpsdk


  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    14.12.2007
    المشاركات
    4,748
    معدل تقييم المستوى
    17
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    aposliman20
    الله يعطيك العافيه على المشاركة والمعلومات المفيده
    بنتظار جديدك
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

  3. #3
    كاتب مميز
    تاريخ التسجيل
    23.12.2007
    المشاركات
    395
    معدل تقييم المستوى
    13
    الله يعطيك العافيه

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التحصينات الهامه للمواشي
    بواسطة متوكل في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 27.10.2011, 02:29 PM
  2. التقويم الزراعي السنوي للأغنام
    بواسطة الرداني في المنتدى منتدى التغذية و الاعلاف
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 18.05.2010, 03:18 AM
  3. الواقي لفحل الماعز
    بواسطة راعي الحلال في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 20.02.2010, 12:58 AM
  4. التحصين
    بواسطة عبدالله200 في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25.01.2009, 03:43 PM
  5. التقويم السنوي للاغنام (منقول)
    بواسطة alqroni في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 02.08.2007, 05:59 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •