آخر 10 مشاركات
|
الإهداءات |
|
| الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام .. جميع المشاركات التى ليس لها تصنيف في المنتدى .. |
![]() |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
كتب عن الأغنام على النت (( منزله )) متجدد =1= ![]() هنا سيكون وضع الكتب التي تتحدث عن الأغنام وسوف انزلها وتكون واضحه للجميع ولا تحتاج لتنزيل لأن البعض قد يكون يكون سرعة اتصاله ضعيف والبعض لا يستطيع تنزيل الكتب الأكترونيه المهم هنا كتب عن الغنام قد تفيد البعض المصدر: منـتـدى أغـــنـام - من قسم: الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام ;jf uk hgHykhl ugn hgkj (( lk.gi )) lj[]] =1= |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
راعي الحلال
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
الكتاب الأول
الأغنام والماعز ( تربية وإنتاج ) ![]() إعداد : د . مجدى محمد أبو العلا الشريف شعبة بحوث الإنتاج الحيوانى والدواجن - مركز بحوث الصحراء نشرة رقم 12 / 2004 مقدمــة تعتبر الأغنام والماعز من أفضل الحيوانات التى يمكن تربيتها فى المناطق الصحراوية والجافة والحديثة الإستصلاح ، لدورها الهام فى إستغلال أراضى المراعى الطبيعية التى لاتسمح خصائصها الطبوغرافية أو المناخية بالإستغلال فى زراعة المحاصيل . كذلك فى أراضى دلتا وادى النيل حيث يمكنها التغذية على بقايا المحاصيل الزراعية بالإضافة إلى مايزرع من محاصيل الأعلاف التى قد يكون لها دور كبير فى تحسين خواص التربة الزراعية بالإضافة لما يضاف إليها من سماد عضوى . يوجد فى مصر مايقرب من 3.5 مليون رأس من الأغنام وحوالى 3 مليون رأس من الماعز . وتتميز الماعز بقدرتها على تحمل الجفاف أكثر من الأغنام ، وللماعز أهمية كبيرة فى إنتاج اللبن وبصفة خاصة فى الأماكن النائية الصحراوية وشبه الصحراوية ، وتكثر الماعز فى محافظات الصعيد وسيناء ، وعادة مايكون إنتاج اللحم هو الإنتاج الرئيسى لمربى الأغنام والماعز بينما يمثل الصوف والشعر دخلا ثانويا للمربى فى حين يستخدم اللبن الناتج لتغطية إحتياجات الحملان والجداء حتى الفطام . ولحم الأغنام يعرف بالضأن وله مميزات خاصة ونكهة متميزة عن اللحوم الأخرى . رجوع سلالات الأغنام والماعز فى مصر الأغنام : تعتبر الأغنام من أقدر الحيوانات الزراعية على المعيشة والإنتاج تحت الظروف المناخية والطبوغرافية المختلفة مما أدى إلى تكوين أنواع زراعية كثيرة تلائم هذه الظروف المتباينة ، وتنتمى سلالات الأغنام المصرية إلى جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط وتتميز بالذيل الغليظ وبإنتاجها للصوف الخشن الذى يلائم صناعة السجاد . ويوجد فى مصر العديد من السلالات ، وتقسم الأغنام المصرية حسب توزيعها وإنتشارها إلى : 1- أغنام الساحل الشمالى الغربى من الإسكندرية إلى السلوم وأشهرها أغنام البرقى ولونها أبيض وقد يكون الرأس وأطراف الأرجل سوداء أو بنية . 2- أغنام الوجه البحرى ومنها الرحمانى ولونه بنى ويغطى اللون جميع أجزاء الجسم والرأس ، والأغنام الفلاحى لونها بنى عادة أو ذات لون أبيض ولكن الرأس وأطراف الأرجل ملونة بالأسود أو البنى . 3- أغنام الوجه القبلى مثل الأوسيمى ولونه أبيض ورأسه بنى . والأغنام الصعيدى يتدرج لونها من الأبيض إلى البنى الغامق إلى الأسود ، كذلك توجد بعض السلالات الأخرى ذات الإنتشار المحدود مثل الأغنام العبيدى وأبو دليك وغيرها فى مناطق جنوب شرق مصر ( مثلث حلايب - أبو رماد - الشلاتين ) . الماعـــــز : يوجد فى مصر ثلاث سلالات محلية وهى الماعز البلدى ، والماعز النوبى أو ( الزرابى ) والماعز البرقى أو (الصحراوى) وتتصف جميع هده السلالات بقلة إنتاجها من اللبن وصغر حجمها وإختلاف ألوانها وكفائتها التناسليه المرتفعه ومن الجدير بالذكر أنه نظراً للكفائه التناسلية المرتفعة للماعز النوبى وتحمله للحرارة العالية فقد تم تهجينه مع بعض السلالات الإنجليزية ومع الإنتخاب والتحسين الوراثى تكونت سلالة جديدة هى الماعز الأنجلونوبيان وهى سلالة معروفة بصفات متميزة فى إدرار اللبن وٍإنتاج اللحم الجيد . فيما يلى صور لبعض هذه السلالات للتعرف على الصفات الشكلية المميزة لكل سلالة وحجم اللية بالنسبة للجسم سلالات الأغنام : ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() سلالات الماعز : ![]() ![]() ![]() ![]() مزايا تربية الأغنام والماعز 1- تعتبر الأغنام والماعز من أنسب الحيوانات الزراعية للرعى فى المناطق الجافة والقاحلة ، وهذه المناطق قد لا تناسب غيرها من الحيوانات المزرعية وذلك لقدرتها العالية على الرعى والتأقلم للظروف البيئيه السائدة فى هذه المناطق . 2- تعتبر الأغنام والماعز حيوانات كانسة حيث تتغذى على بقايا المحاصيل الزراعية بعد حصادها بالإضافة لقدرتها على الرعى لمستوى منخفض وبذلك تتكامل مع الأبقار ولاتتنافس معها كما أنها تفوق الماشية فى قدرتها على الإستفادة من تحويل المواد الغذائية الخشنة إلى بروتينات حيوانية . 3- تتميز الأغنام والماعز بتنوع إنتاجها حيث تعطى اللحم واللبن بالإضافة إلى الصوف والشعر والجلود ، مما يزيد من العائد الذى يحصل عليه المربى طول العام . 4- الكفاءة التناسلية للأغنام والماعز مرتفعه ولها القدرة على إنتاج التوائم . 5-يلزم لتربية وإنتاج الأغنام والماعز رءوس أموال صغيره ودورة رأس المال المستخدم فى العملية الإنتاجية سريع والعائد منها مجزى . 6- تتميز الأغنام والماعز برخص سعر الوحدة منها مقارنه بالأبقار والجاموس ، ومن ثم تكون المخاطرة بفقد الحيوان قليلة نسبياً . 7- تربية الأغنام والماعز تزيد من خصوبة الأراضى حيث أن سماد الأغنام من الأسمدة العضوية ذات القيمة العالية الغنية فى النيتروجين والبوتاسيوم والفوسفور ، علاوة على أنه سريع التحلل فى التربة كما أنه فى حالة الرعى يوزع روثها بانتظام على أرض المرعى لكثرة تنقلها من مكان إلي آخر . 8- العناية بالأغنام والماعز عناية جماعية وليست فردية مما يقلل من تكاليف الإنتاج نسبيا . 9- لاتحتاج الأغنام والماعز إلى حظائر عالية التكاليف وقد تكفى مظلات بسيطة لإيوائها . يتبع |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
راعي الحلال
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
يتبع |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
راعي الحلال
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
( و ) ميعاد الشراء : من المهم جدا للمربى أن يختار الحيوانات : 1- ذات القدرة المناسبة على الإنتاج . 2- الذكور خالية من العيوب واضحة القوة والحيوية وأن تكون صفات الجنس الثانوية واضحة وأن تكون الأرجل والأسنان قوية وسليمة . كما يجب التأكد من وجود الخصيتين سليمتين داخل كيس الصفن ، ويفضل إختبار السائل المنوى للكباش المستخدمة لدى إحدى الوحدات البيطرية . 3- يجب أن تختار الكباش لتناسب الغرض من الإنتاج . وعلى سبيل المثال فإن الكباش التى تستخدم فى قطعان إنتاج اللحوم يجب أن تتميز بإمتلاء أرباعها الخلفية . 4- يتوقف عدد الكباش المشتراة على عدد أفراد القطيع الذى يمتلكه . فى حالة القطعان صغيرة العدد من 5 - 10 لاداعى لأن يحتفظ المربى بكبش توفيرا لنفقات رعاية الكبش الذى يستخدم مدة قليلة أثناء العام . وفى هذه الحالة يمكن أن يلقح حيواناته من كباش قطعان مجاورة مشهود لها بالكفاءة وخالية من الأمراض . 5- النعاج يجب فحصها بعناية للتأكد من أن أجهزتها التناسلية سليمة وقادرة على الإخصاب وأن يكون الضرع سليم وإسفنجى وخالى من التليفات غير متحجر وغير متدلى وأن تكون الحلمات طبيعية ولايوجد بها إنسداد أو تشقق أو أورام . كما يجب أن تبدو على النعاج مظاهر القوة والحيوية وأن تكون الأسنان جيدة وسليمة وكذلك الأرجل . 6- يفضل الإطلاع على سجلات الحيوانات إذا وجدت للتعرف على قدرات الحيوانات الحقيقية ومدى إنتظامها فى الولادات وكفاءتها الإنتاجية بصورة أكثر دقة . ( ط ) الحالة الصحية : يجب شراء الحيوانات السليمة التى تبدو عليها مظاهر الصحة والحيوية والنشاط وبريق العيون وذات صوف قوى لامع وغزير . والحيوانات المريضة تكون هزيلة تميل للعزلة ولون أغشيتها المخاطية باهتة وهذه يجب تجنبها حتى لاتضيف متاعب للقطيع حيث أن الحيوان المريض من غير المتوقع أن يعطى إنتاجا جيد ا . كما يجب تجريع الحيوانات ورشها للتخلص من الطفيليات الداخلية والخارجية مثل الديدان المعوية والقراد والجرب . كذلك يجب مراعاة أنه عند شراء حيوانات جديدة يجب عدم دخولها مباشرة على باقى القطيع بل يجب عزلها مدة شهر تقريبا فى مكان بعيد ومنعزل مع تجريعها ورشها وتطهيرها ووضعها تحت الملاحظة لاستبعاد غير المرغوب منهم قبل دخولهم على باقى القطيع منعا لإنتقال العدوى . ( ى ) إنشاء السجلات : للسجلات أهمية كبيرة وهى خير معين للمربى إذا توفرت له بجانب الصفات الشكلية للحيوان . وينصح بأن يبدأ المربى بعمل سجلات للقطيع مثل سجلات للأوزان والنسب والولادات وغيرها من المعلومات التى يمكن للمربى أن يحصل عليها من الحيوانات ومن القطيع بصورة عامة ، وسيدرك المربى الفوائد الكبيرة التى سيحصل عليها نتيجة إحتفاظه بسجلات عن قطيعه تفيد فى تقييم حالة الحيوانات وحالة القطيع فى أى مرحلة من المراحل . ( ك ) التدريج العمرى للقطيع الإنتاجى : يجب تكوين القطيع من أعمار مختلفة لضمان إستقرار المستوى الإنتاجى ، ويمكن الوصول إلى ذلك بتكوين مجموعات متدرجة من الأعمار فى القطيع بحيث يسمح هذا التدريج العمرى بإجراء الإنتخاب والإستبعاد مما يساعد على تحسين القطيع ويكون متوسط العمر فى القطيع مساويا عمر النوع عند أقصى إنتاج ( العمر عند أقصى إنتاج فى الأغنام يكون من الموسم الثالث إلى الخامس ) . والتدريج العمرى يساعد المربى على تجديد قطيعه ويؤمن المربى من دخول أمراض لحيواناته من خلال الحيوانات المشتراة . لإجراء هذا التدريج يجب أن تكون الأعمار الصغيرة أكبر مايمكن ويقل التكرار بتقدم العمر حتى تكون هناك فرصة للإستبعاد ويكون ذلك بجعل 75 % من القطيع فى حالة إنتاجية و 25 % فى حالة متأهبة للإنتاج . ويمكن عمل التدريج التالى : - 10 % نعاج عمر 5 سنوات فأكثر - 15 % نعاج عمر 4 سنوات - 15 % نعاج عمر 3 سنوات - 15 % نعاج عمر سنتين - 20 % بدريات عمر 1 - 2 سنة - 25 % حوليات عمر أقل من عام فى أغلب الأحيان يكون من الصعب على المربى تكوين القطيع بهذا التركيب عند تأسيس القطيع ، ومن الممكن للمربى أن يشترى حيواناته فى عمر واحد أو عمرين وبمرور الوقت يمكن الوصول إلى التدريج العمرى الأمثل لقطيعه . ويتأثر التدريج العمرى بالكفاءة التناسلية للحيوانات ونسبة النفوق فى المواليد وكذلك معدلات الإستبدال فى القطيع . ( ل ) تجهيز مكان إيواء الحيوانات ( الحظائر ) : - الهدف من الحظائر هو توفير الجو المعتدل لمعيشة الحيوان لمساعدته على زيادة انتاجيته وتحسين نموه ورفع خصوبة النعاج والكباش علاوة على تقليل معدلات النفوق بين الحيوانات وبصفة خاصة المواليد منها . - من المهم العناية بتظليل الحيوانات عندما تتعرض الحيوانات لأشعة الشمس المباشرة صيفا وتوفير الحماية عندما تشتد التيارات الهوائية الباردة فى الشتاء . - هناك طرق عديدة لعمل الحظائر ، منها التظليل الطبيعى تحت الأشجار ، وكذلك الحظائر المنشأة باستخدام العديد من مواد البناء ولكن يجب وضع تكاليف إنشاء الحظائر فى الإعتبار ويفضل عدم المغالاه فى انشاء حظائر مرتفعة التكاليف لتربية الحيوانات المحلية ، حيث أن انتاجيتها الضعيفة أو التحسين المتوقع منها لا تغطى عادة تكاليف انشاء هذه الحظائر الباهظة التكاليف . - يفضل انشاء الحظائر فى أماكن جافة مرتفعة وبعيدة عن التيارات الهوائية وكذلك بعيدا عن مجرات السيول وأن تكون الحظائر مسقوفة بحيث تسمح بمرور أشعة الشمس إلى داخل الحظائر وأن يكون السقف مائل لتسريب مياه الأمطار . كما يجب أن تسمح الحظائر بوجود تهوية للحيوانات بداخلها . - يجب الحاق الحظائر بأحواش كملاعب لخروج الحيوانات من الحظائر فى الأوقات المناسبة حيث أنها رياضة محببة للحيوانات تعمل على تنشيطها كما أنهال فرصة لتنظيف الحظائر والمساعدة على تجفيفها . - يجب مراعاة العدد الأمثل من الحيوانات داخل الحظائر وعلى المعالف والمساقى منعا لازدحام الحيوانات وحتى نضمن أن يأخذ كل حيوان احتياجاته كاملة من الغذاء والماء . المساحة المخصصة لكل رأس من للأغنام والماعز ( 1.2 م2 - 1.6 م2 ) ، ويخصص للمساقى والمعالف حوالى 30 سم طولى لكل رأس من الماعز والأغنام وتزداد هذه المسافة إذا كانت الحيوانات مزودة بقرون كبيرة . - هناك أشكال عديدة للحظائر ولكن تصميم الحظيرة يخضع لنوع العملية الإنتاجية ونظام الإنتاج ومكان تواجده والظروف المناخية والبيئية المحيطة به . نظام إيواء الأغنام والماعز (13 ( أ ) الكفاءة التناسلية يختلف الأداء التناسلى للأغنام والماعز من مكان لآخر تبعا لاختلاف الصفات الوراثية وظروف البيئة المحيطة ونظام الرى المتبع وبعض العوامل الإقتصادية - فقد ينخفض إنتاج الحملان السنوى إلى 20 % ( 20 حولى من كل 100 نعجة ) فى نظم الإنتاج الغير المكثف والتى تعتمد على الترحال وحيث لايوجد نظام للتحكم فى التلقيح ، بينما يرتفع إلى 400 % تحت نظام الرعاية المكثفة وحيث يوجد نظام للتلقيح ( 3 ولادات فى السنتين مع إستخدام سلالات تتصف بالخصوبة العالية ) . وتعتمد الكفاءة الإقتصادية فى أى نظام رعاية على رفع متوسط الأداء التناسلى للنعجة أو زيادة عدد النعاج التى تحصل على رعاية متميزة - كذلك فإن تحسين الأداء التناسلى عن طريق تنظيم موسم التناسل يجب أن يتوازن مع العديد من العوامل الأخرى مثل الغذاء المتاح والقدرة على التسويق . التناسل فى الأغنام : العوامل المؤثرة على الكفاءة التناسلية : 1- موسم التناسل : يختلف من سلالات موسمية حيث يرتبط ظهور الشياع فيها بموسم محدد فى السنة إلى سلالات تتناسل على مدار العام مثل السلالات المحلية - ولكن دلت الخبرة على أن الحيوانات المحلية تنشط تناسليا فى موسم معين أكثر من المواسم الأخرى - كما أن مواليد موسم معين تكون أكثر حيوية ونموا . يرتبط موسم التناسل بطول النهار - فبعض السلالات الأوربية تبدأ النشاط التناسلى مع تغير طول النهار وأخرى تبدأ مع بداية إنخفاض نسبة النهار / الليل وأخرى تبدأ مع أطول نهار فى السنة - لذا يجب مراعاة ذلك عند إستقدام سلالات من مناطق جغرافية مختلفة . 2- الشياع والتبويض : دورة الشياع فى الأغنام 17 يوم ( 14 -20 يوم ) ويستمر الشبق فى موسم التناسل حتى 30 ساعة وتقل فى النعاج الصغيرة وكبيرة السن ويتأثر ببعض العوامل البيئية - والوقت من بدأ ظهور مظاهر الشياع إلى حدوث التبويض ذو أهمية كبيرة حيث أنها الفترة المناسبة للتلقيح وتزداد هذه الأهمية فى التلقيح الصناعى وإحداث التزامن الشبقى - وقد أمكن زيادة وقت التبويض فى موسم التناسل لتحقيق نجاح التلقيح وزيادة إنتاج الحملان والجداء وذلك عن طريق التحكم فى فترة الإضاءة وإستخدام هرمونات التناسل . 3- معدل التبويض : هو متوسط عدد البويضات الناتجة فى دورة الشبق - ويرتبط بالسلالة والمناخ ومعدل التغذية - يمكن زيادته باستخدام هرمونات الغدة النخامية ولكن النتائج غير مؤكدة . تحسين كفاءة الأداء التناسلى : الكفاءة التناسلية هى محصلة عدد البويضات المنتجة من الأنثى فى الموسم - معدل إخصاب البويضات - معدل نفوق الأجنة . وتقاس كفاءة النعجة بمتوسط عدد الحملان الناتجة والذى يصل إلى 2.7 فى الأنواع عالية الخصوبة وقدرت فى البرقى 0.77 إلى 1.02 ( أى كل 100 نعجة تعطى 77 إلى 102 حمل ) وتصل إلى 0.65 عند الفطام - وقد يرجع إنخفاض هذه القيمة للعوامل الوراثية أو سوء المناخ والرعاية وقلة الغذاء المتاح . 1- التحسين الوراثى للكفاءة التناسلية : إستخدام الخلط يتطلب إختيار جيد للسلالات ودراسة النتائج تحت ظروف الإنتاج وتقييم العائد الإقتصادى . 2- التحسين بوسائل الرعاية : تغذية الحوليات النامية لها دور هام فى الإسراع بالبلوغ والعمر عند أول تلقيح وطول موسم التناسل فى السنة . طول الفترة بين ولادتين تعتمد على مدى إسترداد النعجة لحالتها بعد موسم الحلابة وعودة الشبق وبالتالى معدل التناسل فى الموسم التالى . فى بعض نظم الرعاية الفقيرة فإن عدم إسترداد النعجة لحالتها قد يؤدى إلى فشل التناسل ويتلاحظ تناوب الولادة فى سنة والتفويت فى سنة أخرى . الدفع الغذائى : قبل التلقيح وجد أن حالة وحجم الجسم عند التلقيح له تأثير على عدد الحملان الناتجة .. ويعنى ذلك مدى إستعادة النعجة ماأستنفذ من جسمها أثناء الحمل والرضاعة السابقة ونسبة الدهن للعضلات - ويسمى هذا التأثير الإستاتيكى وهو يحقق طبقا للمراجع زيادة 1 - 4 % . فى نسبة الحملان مقابل كل كجم زيادة فى وزن النعجة عند التلقيح بحد أقصى 10 % . وهناك تأثير ديناميكى يعتمد على مستوى التغذية فى فترة مابين ولادتين ويرجع إلى سرعة التغير فى وزن النعجة وحالتها ويحقق 10 % زيادة فى الحملان ويكون مجموع التأثيرين 20 % بحد أقصى . تقليل الفقد فى الأجنة : يحدث نفوق الأجنة فى أول 30 - 40 يوم من الحمل بنسبة 5 - 15 % وقد وصلت فى بعض الحالات إلى 35 - 50 % وترجع أسبابه جزئيا إلى الجينات وعيوب فى الرحم ويرجع جزء آخر إلى العوامل البيئية أهمها مستوى التغذية قبل التلقيح والذى قد يستمر تأثيره فيكون هو المسئول عن فشل الولادات فى نظم الرعاية الغير مكثفة . ولسوء التغذية دور هام بعد التلقيح وأثناء الحمل خاصة فى الأسابيع الأولى من بدايته - بينما الإنخفاض البسيط الممتد فتأثيره بسيط على نفوق الأجنة مما يشير إلى أهمية توفير قدر معقول من التغذية فى بداية الحمل . التغير الفجائى فى مستوى التغذية سواء بالزيادة أو النقص قبل وبعد التلقيح وأثناء الحمل قد يؤدى إلى فقد فى الأجنة لذا يجب عدم وقف فجائى لعملية الدفع الغذائى بل يجب التدرج فى ذلك . إنخفاض التغذية وسط وآخر الحمل يؤثر على نمو الجنين وليس على فقد الأجنة - ولكن قد يكون له علاقة بنفوق المواليد . للعوامل المناخية تأثير على معدل التبويض قد يصل إلى 20 % - فالتعرض للبرد الشديد مع المطر والرياح يزيد معدل الفقد - والحرارة العالية تقلل حيوية الجنين - لذلك يجب تجنيب النعاج التغيرات الفجائية فى الفترة الحرجة بعد التلقيح . - للكبش دور هام فى تحديد الكفاءة التناسلية - التغذية الجيدة قبل وأثناء موسم التلقيح تساعد على تحسن صفات السائل المنوى والرغبة الجنسية - كذلك يجب تجنيب الكبش التعرض للحرارة المرتفعة حيث وجد أن لها تأثير سلبى على تلك الصفات - كما أن تكرار التلقيح فى نفس اليوم وخلال الموسم يؤثر على صفات السائل المنوى لذا يجب مراعاة نسبة الكبش إلى النعاج فى القطيع . - التحكم فى نظام التلقيح له دور هام فى الكفاءة التناسلية وذلك لتحديد وقت الحصول على المواليد بما يتناسب مع الظروف المناخية وتوافر الغذاء . - فى نظم الرعاية الغير مكثفة لايتبع نظام للتلقيح ولايتم خصى الذكور وتترك وسط النعاج طوال السنة وبالتالى لاتوجد فرصة للتحسين الوراثى . - يمكن التحكم فى التلقيح بعزل الذكور وإدخالها فى الموسم المناسب وإختيار الطلائق الممتازة مع تقسيم النعاج لمجموعات لكل منها ذكر بحيث تكون النسبة 30 - 50 نعجة للكبش - وهناك طريقة تحكم أكثر دقة عند إستخدام كبش واحد للقطيع ذو مكونات وراثية جيدة يراد نشرها فى القطيع عندئذ يستخدم كبش كشاف لعزل الإناث التى تشيع ثم تقدم للطلوقة الأصلية . . بشرط ألا يزيد معدل التلقيح عن 8 تلقيحات فى اليوم ويصل المعدل خلال الموسم إلى 100 نعجة للكبش . التناسل فى الماعز : للماعز أهمية إقتصادية فى إنتاج اللحم واللبن والجلد وخاصة حيث تنخفض الظروف الإقتصادية ، وتعتمد كفاءة الإنتاج على قدرتها على التأقلم والنضج المبكر والكفاءة التناسلية - تتشابه الماعز مع الأغنام فى أسس التربية والتناسل والتغذية ولكن هناك بعض الإختلافات . - البلوغ الجنسى عند 4 - 6 أشهر والنضج عند 6 - 10 أشهر . - دورة الشياع من 18 - 22 يوم وتستمر أعراض الشبق 32 - 48 ساعة - التبويض يحدث نهاية الشبق أى بعد 30 - 36 ساعة من بدايته ( صفة هامة فى تنظيم التلقيح ) - سلوك الشياع أكثر وضوحا من النعاج بل أن أنثى الماعز تبحث عن الذكر بنفسها . - يبدأ التلقيح فى السلالات الأوربية عند عمر سنة ويتأخر فى نظم الإنتاج الغير مكثف إلى عمر 1.5 - 2 سنة . - فترة الحمل 145 - 152 يوم . - أعلى كفاءة تناسلية تبدأ عند عمر 2 - 3 سنوات وتستمر فى أحسن إنتاجية حتى عمر 5 سنوات وتستمر الأنثى خصبة حتى عمر 10 سنوات ولكن لاتستبقى حتى هذا العمر . - تعطى الماعز توائم أكثر من الأغنام . - تستخدم الذكور المخصصة للتلقيح فى معظم القطعان إلى عمر 5 سنوات . - التلقيح الطبيعى يؤدى إلى نسبة جيدة من الحمل . - الفترة بين ولادتين عادة سنة ويمكن فى الإنتاج المكثف الحصول على 3 ولادات فى السنتين وحتى ولادتين فى السنة . - النسبة الجنسية 30 - 40 أنثى للطلوقة وعند إستخدام تيس كشاف يمكن أن تصل النسبة إلى 100 أنثى . - نسبة التوائم عالية تصل إلى 150 - 400 % . - فى المناطق البدائية تصل نسبة نفوق الجداء إلى 20 % . - ذكور الماعز كثيرة الحركة والشجار وذات رائحة شديدة وتحتاج إنتباه أكثر عند رعايتها . - ظاهرة التخنث كثيرة الحدوث فى الذكور وتصل إلى 6 - 8 % فى الأنواع عديمة القرون وبنسبة 0.1 % فقط فى ذات القرون . ( ب ) التحسين الوراثى فى الأغنام والماعز 1- تحسين القطعان التجارية : توجد قطعان نقية من كل سلالة ذات صفات متفوقة يقوم عليها رعاة مهرة ومن مهامها إنتاج الطلائق المحسنة والتى تستخدم فى تدريج القطعان التجارية من نفس السلالة . إستخدام الطلائق المحسنة لتدريج القطعان التجارية يؤدى إلى زيادة سريعة فى الصفات وتجانس القطيع - وبعد عدة أجيال من التدريج والوصول إلى الحد الأقصى للتحسين يمكن إستخدام طلوقة جديدة مثل سابقتها لاستمرار التحسين الوراثى - المهم شراء الطلوقة من قطيع جيد ومربى معروف . 2- الخلط : يستخدم للإستفادة من التباين بين السلالات فى العديد من البلدان وخاصة حين يكون اللحم هو الهدف الأساسى من نظام الإنتاج وهو يؤدى إلى تحسين سريع ولكن يعتمد ذلك على عدة عوامل منها متوسط الفرق بين السلالات فى الصفات الإنتاجية - تأثير قوة الهجين - مدى الإنعزالات الوراثية بعد الجيل الأول . طرق الخلط فى القطعان التجارية : ( أ ) التدريج بطلوقة من سلالة متفوقة لتلقيح إناث سلالة أخرى حتى الجيل الخامس تكون 96.6 % من الجينات مشابهة للأب وبهذه الطريقة يمكن إحلال سلالة متفوقة محل أخرى - أسلوب فعال وسريع وهو أسهل طرق التحسين فى المناطق الحارة بشرط الإحتفاظ بقطيع نواة لإنتاج الطلائق يكون تحت رعاية جيدة مع إختيار أفضل الإناث المحلية للإستخدام فى هذا النظام - يتميز بالإحتفاظ بصفات التأقلم للظروف المحلية . ( ب ) الخلط بين سلالتين للحصول على الجيل الأول فقط ( الذى يباع بالكامل ) للإستفادة بقوة الهجين وبشرط توافر السلالتين الأصليتين بصفة مستمرة . 3- الإنتخاب داخل السلالة : الإنتخاب من داخل السلالة للصفات الإنتاجية يحتاج وقت طويل ودراسة جيدة لصفات السلالة والعمق الوراثى لها والإحتفاظ بسجلات على مدار أجيال عديدة . ويقوم عليه متخصصون لتحديد أنسب الطرق العلمية المتبعة وكذلك تحديد الهدف من الإنتخاب ( تحسين صفات مؤثرة فى إنتاج اللحم أو اللبن أو الصوف أو صفتين معا ) . يتم قياس معدل أو عائد التحسين بصفة مستمرة . 4- إستقدام سلالات أوربية متفوقة إلى المناطق الحارة بهدف تربيتها أصيلة : يجب أن يتم تتبع إنتاجيتها تحت ظروف المزرعة وليس فقط تحت ظروف المحطات البحثية - يجب دراسة مدى ملاءمة المنتج للسوق المحلى ( ملائمة صفات اللحم لذوق المستهلك أو صفات الصوف لصناعة الغزل المحلية ) . العمليات المزرعية لرعاية الأغنام والماعز تحتاج رعاية قطعان الأغنام والماعز إلى العديد من العمليات المزرعية والعناية بتنظيف وتطهير الحيوانات والحظائر دوريا بإجراء عمليات التغطيس والرش والتجريع للوقاية من الطفيليات الخارجية والداخلية . كما يتطلب ضرورة عزل الحيوانات المريضة وعلاجها وتشريح النافق منها لمعرفة أسباب النفوق وحرقها بعيدا عن المزرعة . هذا بالإضافة إلى تقديم الغذاء ومياه الشرب النقية باستمرار والعناية بنظافة المساقى والمعالف مع العناية بتقليم أظلاف الحيوانات بصورة دورية . كما يستلزم ضرورة ترقيم الحيوانات بأرقام واضحة حى يمكن عن طريقها التعرف على الحيوانات عالية الإنتاجية والإحتفاظ بها وكذلك التخلص من الحيوانات منخفضة الإنتاج . ومن أهم العمليات المزرعية التى يجب الإهتمام بها الآتى : ( أ ) رعاية القطيع 1- يجب العمل على فرز الحيوانات باستمرار حتى تكون الحيوانات داخل كل مرحلة عمرية متجانسة من حيث الحجم والوزن والإنتاجية ومن ثم يسهل رعايتها ويحصل كل حيوان على إحتياجاته الغذائية . 2- من المهم كذلك إختيار الوقت المناسب للرعى حسب موسم السنة ، حيث أن الرعى خلال النهار فى موسم الصيف يؤدى إلى تأثر الحيوانات بحرارة الجو مما يؤثر سلبيا على إنتاجية القطعان . 3- يجب فصل الذكور عن الإناث بعد الفطام منعا للتلقيح العشوائى داخل القطيع وكذلك لتنظيم العمل بالقطيع حيث يتم عادة إنتخاب أفضل الذكور المفطومة والإحتفاظ بها لإستخدامها فى التلقيح فيما بعد مع التخلص من باقى الذكور ووضعها فى برنامج لتسمينها وبيعها . 4- بالنسبة للحيوانات المفطومة عادة ماتستبقى جميعها مع التخلص من بعض الأفراد الضعيفة أو التى توجد بها بعض العيوب التى لاتصلح معها للتربية ، وهذه يمكن أيضا أن يوضع لها نظام لتسمينها تمهيدا لبيعها والتخلص منها . 5- يجب توفير العناية الكاملة بعمليات الولادة ورعاية المواليد لتخفيض نسبة النفوق وكذلك العناية برش الحظائر والتحصين دوريا ضد مختلف الأمراض . ( ب ) خصى الحملان الخصى هو إزالة الخصيتين لذكور الحيوانات ، وعملية الخصى تخفض من مستوى الهرمونات الذكرية فى الدم مما يزيد من مقدرته على ترسيب الدهن وتحسين صفات الذبيحة كما أنها تساعد على هدوء الحيوان . وتخصى الحيوانات الزائدة عن حاجة التربية بعد 2 - 3 أسبوع من الولادة حسب حالة الحوالى . وتجرى عملية الخصى بعدة طرق هى : 1- الطريقة الجراحية حيث يقطع الصفن من الثلث السفلى ثم تجذب الخصيتين والوعاء الناقل لكل خصية حتى ينفصل ثم يطهر الجرح . 2- باستخدام آلة بارديزو حيث تهرس الوعاء الناقل والأوعية الدموية لكل خصية على حدة مما يؤدى إلى ضمور الخصيتين . 3- باستخدام الرباط الكاوتشوك حيث يربط أعلى الخصيتين ربطا محكما برباط كاوتشوك غليظ السمك وتستعمل آلة خاصة لإدخالها أعلى الخصيتين لتضغط على الأوعية الدموية والأوعية الناقلة مما يؤدى لمنع توارد الدم إلى الخصيتين ومن ثم إلى إضمحلالها و ضمورها . ( ج ) الإعداد والعناية بموسم التلقيح بالرغم من أن السلالات المحلية من الأغنام والماعز تمتاز بقدرتها على التناسل على مدار العام إلا أن النشاط التناسلى يختلف بين شهور السنة المختلفة فبينما يكون أفضل مايمكن فى فصل الشتاء والخريف يكون أقل مايمكن فى الربيع . لذلك فإنه ينصح عادة بأن يكون التلقيح فى أوائل فصل الصيف ( يونيو ) حتى تكون الولادات فى أوائل الشتاء حيث يتوافر العلف الأخضر والبرسيم وقبل أن تزداد برودة الجو . وتتراوح مدة الحمل مابين 143 - 157 يوما أى خمسة أشهر تقريبا . يجب عند الإعداد لموسم التلقيح مراعاة التالى : 1- تجهز الحيوانات للتلقيح بفطام حملانها وتجفيف الإناث التى مازالت تحلب ويفضل جز الحيوانات وتقليم الأظلاف ثم التغطيس فى المحاليل المطهرة للقضاء على الطفيليات الخارجية والتجريع ضد الطفيليات الداخلية مما يؤدى إلى تنشيط الحيوانات . 2- تفرز الحيوانات وتختار الحيوانات الجيدة ذكورا وإناثا وتستبعد الحيوانات الهزيلة والغير قادرة على تحمل مشاق الحمل والولادة . ويمكن إستخدام الكباش فى التلقيح لأول مرة عند عمر عام ونصف ونفس العمر تقريبا للإناث حتى تستطيع تحمل أعباء الحمل والولادة . 3- إجراء الدفع الغذائى للحيوانات التى تم إختيارها للدخول إلى موسم التلقيح ويقصد به تجهيز الحيوانات ( ذكورا وإناثا ) وإعدادها للتلقيح بتوفير المرعى الجيد لها أو بزيادة كمية العليقة المركزة بحوالى 300 - 500 جم فى اليوم زيادة عن إحتياجاتها الحافظة مع تحسين نوعيتها من العلف الأخضر وفيتامين أ والفوسفور وذلك لرفع الكفاءة التناسلية للنعاج كما سبق ذكره . يجب ألا يكون الهدف من الدفع الغذائى هو التسمين حتى لايسبب ذلك فى مشاكل للجنين وقد يؤدى ترسيب الدهن على المبايض وعلى جدار الرحم وقد يؤدى إلى الإجهاض . 4- عند بدأ التلقيح تختار مجموعات متجانسة من النعاج والكباش من حيث الحجم والعدد حيث يستخدم كبش واحد لكل 30 - 35 نعجة ويجب مراعاة عدم إجهاد الكبش وكذلك تحديد عدد أقل من النعاج للكبش صغير السن . ويمكن الإعتماد على كباش كشافة فى الحظيرة لاكتشاف النعاج الشائعة ولتوفير مجهود الكباش . كما يجب مراعاة أنه كلما زاد عدد الكباش فى الحظيرة إنخفضت نسبة النعاج الوالدة لتنافس الكباش مع بعضها وكذلك يفضل تبديل الكباش للتغلب على ظاهرة تفضيل الكباش لبعض النعاج . 5- يستمر موسم التلقيح مدة 34 يوما ( دورتين شبق ) حتى يكون موسم الولادات قصيرا ومن ثم يمكن تسهيل الأعمال الدورية بالمزرعة . 6- يجب مراقبة الشياع فى الإناث ( خروج إفرازات من فتحة الحيا ) ويفضل تدوين تاريخ التلقيح للإستعداد عند موعد الولادة المنتظر . فى حالة ظهور علامات الشياع على النعاج بعد تلقيحها يعتبر ذلك دليلا على عدم حدوث الحمل وعدم نجاح تلقيحها فى المرة الأولى فيعاد تلقيحها مرة ثانية . 7- فى حالة التلقيح المنظم فى القطعان الأصلية يمكن دهان منطقة الصدر فى الكباش بلون معين لتمييز النعاج الملقحة ومعرفة نسب المولود من خلال تحديد الأم والأب . 8- بعد موسم التلقيح تعزل النعاج الحوامل معا ويفضل أن تخرج للمرعى مع عدم إجهادها والعناية بتغذيتها خلال موسم الحمل . ( د ) رعاية الحيوانات فى موسم الولادات يتبع |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
راعي الحلال
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
من أهم الأسس التى يجب مراعاتها لرعاية الحيوانات خلال موسم الولادة الآتى : يتبع |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
راعي الحلال
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
( ج ) برنامج غذائى لتسمين الحملان والجديان انتهى الكتاب الأول // مع تحيات الناقل // راعي الحلال |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
راعي الحلال
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
الف شكر وشي جميل. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
راعي الحلال
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
عهدناك دوماً مبدعاً أخي راعي الحلال |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
راعي الحلال
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
قرب الله مكانك ورفع الله مكانتك |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
راعي الحلال
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
ما شاء الله عليك يابو فهد عيني عليك باردة إرشيف متنقل معلومات هائلة ومفيدة لاصحاب الحلال بارك الله فيك و رحم الله والديك |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 11 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
راعي الحلال
المنتدى :
الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
جزاكم الله خير وبيض الله وجيهكم |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الدليل الشافى فى تربية الأغنام الكافى | غراب | الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام | 39 | 02.04.2012 12:48 PM |
| الوقاية من أمراض الأغنام | رعدمحمد | >المنتـــدى الطــبي< | 2 | 12.12.2010 02:05 PM |
| $$$$$$$$$$--< للمبتدئين ملف متكامل عن الأغنام >--$$$$$$$$$$ | عبدالغني المحمادي | الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام | 38 | 08.10.2010 09:25 PM |
| أمراض الأغنام | أبو محمود | >المنتـــدى الطــبي< | 4 | 20.04.2010 01:05 PM |
| الوقاية من أمراض الأغنام | سلطان الحربي | المـــقالات الــطـبيــة | 16 | 25.03.2009 07:21 AM |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع والتعليقات المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي منتديات اغنام ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشروالكتابة) ....
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|