منتـديـــات اغــنــــام :::::::::::: تــهنئكــــم بحــلول شــهر رمـــضــان المبـــارك ,,,,,,,, تـقبــل الله صـــالــح أعــمـالــكـــــــم ...............

 

تنبيـــــه هـــام

دعماً من ادارة الموقـع فقـد تـم خفـض سعي المنتدى الى ١٪ على البائـع

ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

ضع إعلانك هنا


[  ] [ عدد مرات العرض 224964697 ] [ عدد النقرات 32742 ]
[  ] [ عدد مرات العرض 211383695 ] [ عدد النقرات 0 ]
[  ] [ عدد مرات العرض 215351998 ] [ عدد النقرات 0 ]

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: معلومات مصرية هامة عن التغذية بالبرسيم

ترشيد تغذية المواشي علي البرسيم يعتبر محصول العلف الأخضر الرئيسي بمصر منذ زمن بعيد حيث يشغل جزءا كبيرا من الأراضي المنزرعة في الدورة الزراعية كمحصول علف شتوي تتغذى

  1. #1
    كاتب نشيط الصورة الرمزية شمســـان
    تاريخ التسجيل
    15.04.2007
    المشاركات
    136
    معدل تقييم المستوى
    12

    SnipeR (6) معلومات مصرية هامة عن التغذية بالبرسيم

    ترشيد تغذية المواشي علي البرسيم


    يعتبر محصول العلف الأخضر الرئيسي بمصر منذ زمن بعيد حيث يشغل جزءا كبيرا من الأراضي المنزرعة في الدورة الزراعية كمحصول علف شتوي تتغذى عليه الحيوانات في الشتاء والربيع . وهو نبات بقولي غزير النمو له قيمته الغذائية العالية وسهل الهضم ويمد الحيوانات بحوالي 93% من الطاقة التي تحتاجها وكل ما يلزمها من البروتين ، كما يمكن تحويل الكميات الزائدة من البرسيم عن حاجة الحيوان في الشتاء إلى دريس لاستخدامة في فصل الصيف . والبرسيم هو المحصول المخصب للتربة وذلك عن طريق كميات الأزوت الجوى التي يثبتها حيث تقدر بحوالي 130 كجم أزوت للفدان في نهاية موسم النمو مما يزيد من إنتاجية المحصول الذي يعقبه فى الدورة الزراعية . وقد يستعمل البرسيم أحيانا كسماد أخضر وهو من أفضل البقوليات الأخرى لسرعة تحلله وتحوله إلى دوبال ومواد صالحة لغذاء النبات وتحسين خواص الأرض الطبيعية والكيماوية والحيوية.
    القيمة الغذائية للبرسيم
    · يعتبر البرسيم المحصول الرئيسى العلفى فى التغذية فى فصل الشتاء وهو يكاد يكون غذاءً كاملاً حيث يمدها بحوالى 96% من الاحتياجات الغذائية لأنه يحتوى على نسبة كبيرة من البروتين الخام المهضوم ذى القيمة الحيوية العالية كما أنه غنى بالأملاح المعدنية الضرورية للحيوان مثل الكالسيوم وإلى حد ما بالفوسفور وفضلا عن ذلك فإنه مصدر جيد للفيتامينات الضرورية لصحة الحيوان وحيويته مثل الكاروتين وفيتامين (د)، (هـ)، (ك) وغيرها ولذلك فإن الحيوانات غالباً ما تتمتع بصحة جيدة فى الشتاء. ويختلف التركيب الكيماوى للبرسيم والقيمة الغذائية على حسب عمره.
    · ومواصفات البرسيم الجيد تبعاً لقانون العلف أن يكون ناتجا عن حشات البرسيم الخالى من الجذور والماء والنباتات الغريبة والحشائش وأن يكون محشوشا فى نفس اليود المورد فيه وإلا تزيد نسبة الرطوبة عن 90% فى الحشة الأولى وعن 88% فى الحشة الثانية وعن 85% فى الحشات التالية.
    · حيث تقل نسبة الرطوبة والبروتين والرماد بزيادة عدد الحشات.
    · وتزيد نسبة المادة الجافة والألياف بزيادة عدد الحشات.
    · وعموماً فى الحشات المتأخرة تنخفض نسبة الرطوبة؛ وتزداد الألياف.
    ولذا .. لا ينصح بتغذية الحيوانات على البرسيم الصغير؛ لزيادة الأميدات به حيث تقوم بكتيريا الكرش بتحليلها مكونة غازات تسبب النفاخ.

    وبخصوص طرق التغذية على البرسيم فلا بأس من رعى الماشية فى برسيم التحريش الذى يؤخذ منه حشة واحدة؛ أما البرسيم المستديم فيحسن حشه وإعطاؤه للحيوانات للأسباب الآتية:-
    (أولا) أن رعى الماشية قد يسبب موت كثير من الأزرار (الكراسى) بحوافرها، خصوصا إذا كانت الأرض رطبة، وذلك كله يقلل الحشات التالية، ويجعلها ضعيفة المحصول، وقد تأكل الحيوانات الأزرار خاصة الأغنام والماعز حيث أنها ترعى على مستوى منخفض.
    (ثانياً) أن الماشية تعاف البرسيم فى البقع التى لوثت بروثها فى الرعية السابقة؛ فتترك منه كثيراً.
    (ثالثاً) ربط الماشية خارج الحقل، وتغذيتها على البرسيم ييسر إعطاء الكميات اللازمة منه بالضبط للحيوانات، ويمكن تنظيم السماد، وتوزيعة على الأراضى التى فى حاجة إليه.
    (رابعاً) يجب عند حش البرسيم ألا تترك بقايا من السيقان وأل يكون الحش قريباً من الأرض؛ فيؤثر فى الأزرار (الكراسى)، ووجدنا أنه يحسن أن يكون الحش على ارتفاع 8 سم من فوق سطح الأرض، ويجب أن لا يترك بقايا من البرسيم المحشوش، ولا يكون الحش عالياً؛ فتجف بقايا السيقان، وتصير عديمة الفائدة، وقد تؤثر فى الكراسى، ولا تترك أكوام من البرسيم المحشوش فوق الكراسى مدة طويلة؛ فيتسبب فى نقص الأزرار وضعفها، أو موتها.
    وإذا تأخر الحش عما يجب فإن البرسيم يكبر ويتصلب ويجف قليلا، ولذا .. لا تقبل عليه الماشية إقبالها على البرسيم الصغير، وفضلا عن ذلك فإن الخلفة (الكراسى) تصير ضعيفة. والوقت المناسب للحش هو عندما يكون ارتفاع البرسيم حوالى 35 سم.
    ويجب أن يتناول الحيوان إلى جانب البرسيم نحو كيلوجرامين أو ثلاثة كيلوجرامات من التبن، خصوصاً من البرسيم الناتج من أول حشة، لتلافى أثره الملين ولاجتناب ضياع جزء من الغذاء على حالة غير منتفع به؛ لسهولة مروره فى القناة الهضمية، ولكى يشعر الحيوان بالشبع، لأن المركبات الغذائية غير المهضومة (Ballast) فى البرسيم المصرى قليلة ] يلزم للبقرة التى تزن 500 كجم مقدار 4.3 كجم Ballast يومياً[ ، إذ تبلغ 2.9 كجم لكل 100 كيلو جرام منه.
    وينصح هنا بإضافة التبن – أو أية مادة خشنة (غليظة) – عند الانتقال من التغذية الجافة إلى التغذية بالبرسيم؛ لأن المواشى تصاب بالإسهال عند الانتقال من العلف الجاف إلى البرسيم، ويترتب على قلة الاستفادة من الغذاء، وبالتالى قلة إنتاج اللبن، أو النمو ولا يمكن تجنب هذه الاضطرابات إلا بوضع البرسيم مع التبن، مع زيادة أحدهما عن الآخر، وتتراوح مدة الانتقال هذه بين 10 و 14 يوماً، وقد تزاد فترة الانتقال هنا إلى 24 يوماً.
    ويجب أن يعطى البرسيم على عدة مرات؛ حتى يتوفر ما يفقد منه نتيجة بعثرة المواشى له وألا يعطى إذا أصيب بالتخمر – نتيجة حش كميات كبيرة، وتكدس بعضها فوق بعض – لأن ذلك يسبب أمراضاً كثيرة، ويكتسب البرسيم المتخمر مرارة فى الطعم، فتعافه الماشية، ولا تقبل على أكله، ويجب الاحتراس عند إعطاء البرسيم الصغير فى الصباح المبكر وجوف الماشية خال؛ لأنها إذا كانت كمية كبيرة منه تسبب ذلك فى انتفاخها، ويرجع ذلك إلى أن البرسيم – خصوصاً – يحتوى على كثير من المواد الأزوتية سهلة الهضم؛ وهى تساعد على حدوث التخمرات فى القناة الهضمية، وهذه يتسبب عنها – عادة – غازات قوية ينتفخ الحيوان بسببها.
    وفى أيام الشتاء يجب قطع البرسيم فى المساء ووضعه بجانب الحظيرة لكى يأخذ درجة حرارتها – بشرط أن لا يسخن – ثم يعطى للماشية فى الصباح.
    وإذا توفر البرسيم أمكن الاقتصار علية لسد حاجة الحيوانات من المركبات الغذائية بدون إضافة أية مادة مركزة إلية وذلك على أساس أن أعلى حد للإدرار من 30-53 رطلا لبنا جاموسياً أما بخصوص الكميات التى تعطى منه للحيوانات فتختلف حسب نوع هذه الحيوانات وحسب عمرها وحسب إنتاجها وحسب الكمية التى يمتلكها المزارع منه.
    وإعطاء البرسيم للحيوانات بقدر الشبع يجب ألا يحدث إلا فى الأراضى التى تزرع برسيما كثيرا ولا يمكن استغلاله إلا بتغذية الحيوانات علية.
    يتبع..............



    lug,lhj lwvdm ihlm uk hgjy`dm fhgfvsdl


  2. #2
    كاتب نشيط الصورة الرمزية شمســـان
    تاريخ التسجيل
    15.04.2007
    المشاركات
    136
    معدل تقييم المستوى
    12
    ويحدث بجوار المدن حيث يصعب الحصول على البرسيم بكميات وافرة وبثمن مناسب أو عند أول ظهوره أو عند انتهاء موسمه حيث تقل كميتة فى المزارع على أن تضاف إلية مواد مركزة ففى هذه الحالة يجب ألا تزيد كمية البرسيم المعطاة للحيوانات على نصف العليقة المقررة تقريبا فللبقرة – مثلا – يجب ألا تزيد الكمية المعطاة لها على 35 كجم إذا كانت تدر 35 رطلا من اللبن، وألا تزيد الكمية المعطاة للجاموسة على 40 كجم إذا كانت تدر 35 رطلا من اللبن، وتكمل العليقة هنا بمواد العلف التى يرخص ثمن وحدة النشا فيها كالشعير، أو الذرة أو الكسب أو رجيع الأرز أو أية مادة غذائية أخرى مناسبة لأن زيادة كمية البرسيم – ينشا عنها زحزحة المواد المركزة قبل أن يمتصها جسم الحيوان؛ فتقل بذلك القيمة الغذائية التى يحصل عليها، ويتوقف مقدار البرسيم والمواد المركزة على ثمن وحدة النشا من كل؛ فإن كانت وحدة النشا فى البرسيم مثل ثمن وحدة النشا فى البرسيم مثل ثمن وحدة النشا فى العليقة المركزة تكن العليقة منهما مناصفة وإذا زاد ثمن النشا فى البرسيم على المواد المركزة فيقلل البرسيم لأقل كمية (10 كجم مثلا)، وتزاد العليقة المركزة، ويكون عمل البرسيم – هنا – بيولوجيا، أكثر منه مصدرا للمركبات الغذائية وإذا كان ثمن البرسيم أقل من معادل النشا فى الغذائية المركز يعطى الغذاء من البرسيم كلية.
    وقد وجد – فعلا – أنه إذا وضعت كميات من البرسيم أكثر من الكميات المنصوص عليها مع عليقة مركزة فإن الإنتاج يقل قلة ملحوظة للسبب السابق ذكره، ويصل الانخفاض فى المتوسط نحو 9.97% بالرغم من تكافؤ المركبات الغذائية فى كل من العليقتين كما يشاهد ذلك فى نتائج التجارب الآتية:
    وينصح بإتباع ذلك فى المزارع التى بها كميات محدودة من البرسيم، أو العلف الأخضر طوال موسم البرسيم، ويمكن شراء مواد علف مركزية، ثمن معادل النشا فيها يساوى ثمن وحدة النشا فى البرسيم، أو أقل؛ إذ إنه بإتباع هذه السياسة يمكن إعطاء المواشى الكبيرة أقصى كمية ممكنة من كسب القطن، ورجيع الأرز طول السنة؛ لأنه إذا علمنا أنه يحسن ألا يعطى أكثر من 3 كجم كسب قطن غير مقشور يوميا للحيوان الكبير، أو مخلوط الكسب، والرجيع، والردة الناعمة فى حدود 5 كجم إذا كان الخلط بنسبة 70% من الكسب، وفى حدود 6 كجم إذا كانت نسبة الخلط 60% من الكسب، أو فى حدود 7 كجم إذا كانت نسبة الخلط 50% من الكسب، فإنه يمكن إعطاء الحيوان1095 كجم كسب قطن فى السنة، بدلا من 547.5 كجم من الكسب لمدة ستة أشهر، وهى مدة العليقة الجافة عادة، وبذلك تزداد كمية الكسب التى تعطى للحيوان، وهذا يوفر كثيراً فى ثمن العليقة؛ لأن الكسب – عادة – أرخص مواد العلف – وهذا ما يجب اتباعه فى البلاد التى تنتج الكسب وتصدره. كما أنه يمكن الحصول على كمية من الدريس وذلك من البرسيم الذى يتوفر باستعمال الكسب بدلا عنه للعجول الصغيرة والأمهار والأغنام الصغيرة التى لا تتحمل كسب القطن ويضطر لإعطائها مواد علف مركزة كالفول؛ وبذلك يمكن تقليل إعطاء الفول العالى الثمن، أو مواد العلف البروتينية الغالية الثمن لأقل حد ممكن، وتكون عليقة الصيف منتظمة مثل عليقة الشتاء.
    وقد وجد فى تجارب أخرى أن التغذية على الكسب والبرسيم بشرط ألا يزيد ما يعطى من البرسيم على نصف العليقة أفضل من التغذية على البرسيم فى الحيوانات النامية، وربما يرجع ذلك لأن البرسيم غذاء غنى فى الكالسيوم، وفقير فى الفوسفور، ولكن الكسب غنى فى الفوسفور؛ ولذلك فهما يتممان بعضهما من وجهة العناصر المعدنية اللازمة للنمو.
    أما إذا أعطى برسيم للشبع فى وقت الشتاء فإنه لا يمكن إعطاء كمية الكسب إلا لستة أشهر فق، وحيث إنه لا يتوفر للمزارع دريس فإنه يضطر لشراء مواد علف أخرى؛ كالفول، والشعير والذرة .. إلخ، وهذه – فى العادة- مرتفعة الثمن؛ وبذلك ترفع تكاليف الإنتاج كثيراً، وما ذكر عن كسب القطن ينطبق على رجيع الأرز، وجميع المتخلفات الأخرى.
    هذا ويجب ملاحظة أنه بإتباع سياسة إعطاء أكبر كمية ممكنة من كسب القطن ورجيع الأرز أو أية متخلفات مصانع، أو مطاحن للحيوانات فإن كمية كسب القطن، ورجيع الأرز أو المتخلفات التى تستهلك محليا تزداد، ولا يلجأ لتصديرها بأبخس الأثمان، ثم نضطر لشراء مواد علف غالية الثمن؛ لعلف الماشية كالفول فترتفع تكاليف الإنتاج، أو يتخلص منها، أو من عدد منها بالبيع للذبيح، وتكون نتيجة ذلك قلة عدد الحيوانات فى البلاد، فنلجأ – ثانية – إلى شراء الحيوان ومنتجاته من الخارج بأغلى الأثمان، وهذه السياسة – أى سياسة تصدير مواد العلف مهما كان نوعها وكمياتها، ثم استيراد الحيوانات ومنتجاتها من الخارج بأثمان مرتفعة – أسوأ سياسة فى الإنتاج الزراعى عامة والإنتاج الحيوانى خاصة، مع العلم بأنه من الممكن اتباع سياسة استغلال الماشية استغلالا صحيحاً، وتغذيتها على فضلات المحاصيل، وتنظيم استعمال مواد العلف؛ كالبرسيم أو أية مادة أو مواد خضراء أخرى وذلك بإعطاء أقصى كمية ممكنة من الكسب، ورجيع الأرز معه إذا كان ثمن كل وحدة النشا فى كل منهما، أو فى مخلوط منها يساوى ثمن وحدة النشا فى البرسيم، وعمل كميات كافية من الدريس منه، وإصدار تشريع بالحد من ذبح الحيوانات الصغيرة ذكور أو إناثا بكل أنواعها (الذكور فى عمر سنتين ووزن 350-400 كجم والإناث بعد ثبوت عدم صلاحيتها للتربية؛ بأن تلد ولا تعطى كمية كافية من اللبن) والعمل على التخلص من الحيوانات قليلة الإنتاج، وتموين السوق بكميات كبيرة من اللبن واللحوم من أعلى درجة ورخيصة.
    وصلاحية البرسيم لتغذية المواشى ليست ناشئة عن وجود الماء به، بل لأن المواد الخضراء بطبيعتها تعد مواد غذائية جيدة؛ إذ تحتوى على بروتين وكربوهيدرات، ومواد معدنية، وفيتامينات، هيأتها الطبيعية لغذاء الحيوان الكبير، كما هيأت اللبن للعجل الصغير، وتشمل بروتينات البرسيم أنواعاً متعددة من الأحماض الأمينية، ولذا … فهى تهيئ الفرصة للحيوان لكى يكون لديه أنواع متعددة من هذه الأحماض؛ وعلى ذلك فيمكن للحيوان أن ينتخب البروتين اللازم له فى الإنتاج، وزيادة على ذلك فإن وجود هذه الأحماض الأمينية يساعد – إلى حد ما – غدد اللبن على الإفراز.
    ويلاحظ أن البرسيم ولو أنه غذاء كامل إلا أن الزيادة فى إفراز اللبن بواسطة المواشى التى تعيش عليه ليست نتيجة تأثيرات وصفات خاصة، والحقيقة أن الحيوانات تعطى – عادة – قبل البرسيم عليقة جافة؛ لا تتوفر بها كمية النشا والبروتين بكميات كافية، فإذا أعطيت المركبات الغذائية الكافية فى صورة برسيم فإنه فى هذه الحالة تنتج كميات كبيرة من اللبن، فليس سبب زيادة إدرار اللبن راجعاً إلى البرسيم، بل يرجع السبب إلى أن الحيوانات لا تتغذى فى الصيف – كما فى مصر – تغذية صحيحة كافية. فإذا غذيت الماشية فى الصيف على عليقة جافة تحتوى على الكميات اللازمة من النشا والبروتين فإنها غذيت بعد ذلك بالبرسيم فإن لبنها لا يزيد زيادة تذكر على مقدار ما كانت تعطيه عند تغذيتها بالعليقة الجافة.
    ويستنتج مما سبق أن ما يظنه كثيرون من أن مصر لا تثمر بها سياسة استغلال الماشية؛ لعدم وجود المراعى به صيفاً خطأ محض؛ لأنه يمكن تغذية الماشية فى الصيف على عليقة جافة ويمكنها أن تنتج الكمية المطلوبة من اللبن، وإنما العلة الحقيقية فى عدم نجاح هذا الاستغلال هو عدم فهم أصول تغذيتها، وعدم وجود الحيوان ذى الكفاءة الاقتصادية فى الإنتاج.
    وما يقال عن كمية اللبن يقال أيضا عن نسبة الدهن؛ فما دامت توفرت بالعليقة كميات النشا (الطاقة)، والبروتينات المهضومة اللازمة لإنتاج كمية اللبن التى يمكن أن تعطيها الماشية فإن نسبة الدهن فى اللبن لا تتغير، سواء أعطيت هذه المركبات فى صورة برسيم (فى فصل الشتاء) أم فى صورة عليقة جافة: كسب، تبن، شعير .. إلخ، (فى فصل الصيف).
    هذا عكس ما هو متداول بين الفلاحين؛ إذ يعتقدون أن لبن الصيف لا يعطى سمناً كثيراً؛ أى إن نسبة الدهن فى لبن الصيف تكون منخفضة عنها لبن الشتاء، والسبب الحقيقى فى ذلك هو أن الفلاحين فى مصر يحصلون على الدهن بطريقة الطفو. وكلما كانت درجة حرارة الجو منخفضة كان سير تكاثر بكتيريا حمض اللبنيك (اللاكتيك) التى تحول سكر اللبن إلى حمض لبنيك بطيئاً، ويترتب على ذلك أن اللبن يحمض ببطء؛ فلا يجمد اللبن (يقطع) بسرعة، وعلى ذلك فيكون هناك وقت كبير لحبيبات الدهن لأن تطفو إلى أعلى الإناء، فيمكن بذلك الحصول على كمية كبيرة من الدهن، ومما يساعد عملية الطفو حلب اللبن فى أوان ليست مرتفعة، وكذلك وضع هذه الأوانى فى مكان بارد.
    أما فى الصيف فتكون درجة الحرارة مرتفعة، وهذه الحرارة تساعد على تكاثر بكتيريا حمض اللبنيك بسرعة، ويترتب على ذلك سرعة تجمد اللبن، وتكون النتيجة عدم وجود كميات كبيرة من حبيبات الدهن؛ لأن الوقت الذى يترك لطفو حبيبات الدهن يكون قصيراً.
    ولوجود الأسباب السابقة مجتمعة، وهى عدم تجمد اللبن بسرعة فى فصل الشتاء، ولإمكان الحصول على أكبر كمية ممكنة من الدهن، ولإمكان عمل جبنة بنجاح، ولسهولة تصريف اللبن طازجاً، ولوجود البرسيم وهو غذاء رخيص فى فصل الشتاء، وللحصول على أكثر كمية ممكنة من المركبات الغذائية منه، والتى يفقد منها جزء كبير عند تجفيفه، وبسبب هذا الفقد ينصح بالتغذية عليه وهو أخضر إذا أمكن.
    يجب تنظيم ولادة الماشية عند المنتجين الذين لا يطلب منهم توريد لبن طول العام (وهم الأغلبية)؛ بحيث تحصل فى أول فصل البرسيم، حتى تقع أقصى كمية من اللبن يمكن أن يعطيها الحيوان (بعد 40-60 يوماً من الولادة فى العادة) والبرسيم متوفر، وبذلك يمكن الحصول على أكبر كمية من اللبن بأرخص الأثمان؛ إذ لا يحتاج – فى هذه الحالة – إلى إضافة أغذية مركزة غالية الثمن، ولا إلى فن خاص، ولا دقة فى الاستعمال.
    وبهذه الطريقة يمكن الحصول من الحيوان على إنتاج أكبر جيد ورخيص، كما أنه إذا أعطى المزارع جاموسة تدر 35 رطلا (15.8 لتر) من اللبن، أو بقرة تعطى 40 رطلا من اللبن عليقتها من البرسيم فقط، فإنه لا يخاف آلا يجد العليقة المناسبة البسيطة لتغذيتها إذا اتبع النظام السابق، لا يخشى ضعف قوة إدرار المواشى المحسنة فى حدود كمية الإدرار – 35 رطلا (15.8 لتر) للجاموس، 40 رطلا (18 لتر) للبقر – نتيجة لسوء التغذية، أو قلتها، وفى الحقيقة فإن البرسيم، وقيمته الغذائية، والكمية القصوى التى يمكن أن أعطاها البقرة أو الجاموسة تحدد كمية الإدرار التى يجب أن يكون عليها حيوان اللبن – الجاموس المحسن أو البقر المحسن – عند المزارع فى القطر المصرى بظروفه الحاضرة الأولية فى الاستغلال الزراعى – إنتاجاً واستهلاكاً – والتى يتطلب تغييرها أجيالا عدة.
    والبرسيم غذاء شهى للحيوانات سهل الهضم وله تأثير ملين ويراعى الآتى:
    · من الأهمية تقديم قش الأرز أو الأتبان للحيوانات التى تتغذى على البرسيم وخاصة فى الحشة الأولى منه وذلك لما له من تأثير ممسك يعادل التأثير الملين للبرسيم. ويجب مراعاة أن تكون نسبة البروتين المهضوم إلى الطاقة فى العليقة 5 أو 6 وذلك بالنسبة للعليقة الإنتاجية أما العليقة الحافظة فتكون 10 ، وهنا يجب أن ننوه إلى أن مصادر الدهون تحتوى على 2.25 مرة قدر الطاقة الموجودة فى الكربوهيدرات والحد الأدنى لوجود الدهون فى العليقة هو 3% وذلك لضمان توفر الأحماض الدهنية الأساسية والغير مشبعة ويؤثر نوع الدهن فى العليقة على تركيب وجودة الزبد الناتج من اللبن.

    يتبع....

  3. #3
    كاتب نشيط الصورة الرمزية شمســـان
    تاريخ التسجيل
    15.04.2007
    المشاركات
    136
    معدل تقييم المستوى
    12
    ويجب أن تعطى البرسيم للحيوانات تبعاً لاحتياجاتها بالضبط، دون إسراف أو تقتير؛ لأن إعطاء البرسيم للحيوانات تأكل للشبع، دون النظر لما تتطلبه هذه الحيوانات، خصوصاً فى أراضى المحاصيل التى لا يمكن التوسع فى زيادة مساحة البرسيم بها، وكذلك لغلو ثمن الأراضى، غلطة كبرى لأن زيادة التغذية عن اللازم خسارة اقتصادية.
    · ينصح بعدم التغذية على البرسيم فقط وبكميات كبيرة طوال موسم الشتاء تسبب أضراراً صحية للحيوانات بالإضافة إلى فقد جزءً كبيراً من المركبات الغذائية وخاصة البروتين فى بول وروث الحيوانات دون أن يستفيد بها، إجهاد الكليتين وظهور حالة البول المدمم، مما يسبب خسارة اقتصادية للمربى بالإضافة إلى قلة محتوى البرسيم من الفوسفور يخفض من الأداء التناسلى للحيوان، ولهذا فإن التغذية يجب أن تكون على كميات مناسبة من البرسيم مع تكملة باقى احتياجات الحيوان بكمية مناسبة من القش أو التبن أو العلف المركز.
    · البرسيم له تأثير استروجينى (هرموني) والتغذية عليه بكميات كبيرة يومياً ولمدة طويلة تؤدى إلى اضطراب فى النشاط التناسلي للإناث.
    · يخصص عادة 12 قيراط لكل بقرة حيث تعطى من 25-30 كجم برسيم فى اليوم ، 16 قيراط لكل جاموسة حيث تعطى من 30-35 كجم برسيم فى اليوم. وبالنسبة لبرسيم الحشة الثالثة تخفض الكميات لارتفاع معادل النشا به عن الحشة الأولى والثانية.
    ويعمل ترشيد استخدام البرسيم على:
    · توفير جزء من البرسيم يمكن عمله دريس أو سيلاج.
    · رفع وتحسين الأداء التناسلى للحيوان.
    · تساعد على توفير مساحة من الأرض لزراعتها قمح.
    سيلاج البرسيم
    تعلمنا فى الزمن الماضى أن تخزن فائض المزرعة من الدريس فوق الحظائر فى نهاية فصل الشتاء. أما الآن فيجب تحويل هذا الفائض إلى أطنان من السيلاج. عمل السيلاج من البرسيم وخاصة البرسيم التحريش يساعد إخلاء الأرض لزراعتها قطناً فى الوقت المناسب حيث لا يناسب هذا الوقت عمل البرسيم دريس لانخفاض درجات الحرارة واحتمال سقوط الأمطار. والغرض الأساسى من السيلاج “the silage” هو حفظ المحصول بواسطة التخمر، مع أقل فقد ممكن للعناصر الغذائية.
    مكان عمل السيلاج:
    إما فى حفرة إذا كان مستوى الماء الأرضى منخفض تتوقف مساحتها حسب كمية البرسيم المستخدم أو بين جدارين سمك الجدار 2 طوبة لتحمل ضغط حركة الجرار عند الكبس، والمسافة بين الجدارين ضعف عرض الجرار والطول يتناسب مع كمية البرسيم المراد عمله سيلاج، ويفضل عمل ميل فى الأرضية، ويمكن عمل السيلاج فوق سطح الأرض.
    طريقة عمل السيلاج:
    1. يفرش مكان تصنيع السيلاج بالبلاستيك ثم بطبقة من القش أو التبن أو حطب الذرة المفروم حتى لا يتلوث السيلاج بالتراب وكذلك لامتصاص العصارة الناتجة.
    2. يترك البرسيم ليذبل (ليجف الجفاف المناسب) وخاصة فى الحشة الأولى للبرسيم ثم يوضع فى طبقات، أما فى حالة عدم ترك البرسيم يذل تخلط كل طبقة بالتبن أو بالقش المقطع بواقع من 50-100 كجم لكل طن حسب الحشة ثم تكبس كل طبقة جيداً بالجرار.
    3. ترش كل طبقة بعد كبسها بسائل المفيد أو المولاس أو الذرة المطحون بمعدل من 30-50كجم لكل طن برسيم.
    تغطى الكومة بالبلاستيك ثم بطبقة من التراب سمكها 15-25سم ثم تكبس بعد ذلك بالجرار لضمان عدم وجود هواء داخل الكومة.
    ما يجب مراعاته أثناء تصنيع السيلاج:
    1. يحش البرسيم بعد تطاير الندى.
    2. يترك لفترة كافية ليجف الجفاف المناسب لعمل السيلاج خاصة فى الحشة الأولى مع وضعة فى طبقات ليست سميكة للعمل على سرعة التجفيف وعدم تعفنه.
    3. الكبس الجيد مع سرعة الانتهاء من عملة.
    4. أن تكون كومة السيلاج فى الظل ما أمكن.
    فتح الكومة:
    يمكن فتح الكومة بعد 6-8 أسابيع على الأقل بإزالة التراب والبلاستيك بحذر شديد ثم تؤخذ الكمية اليومية المطلوبة والمحسوبة للحيوانات ثم تغلق ثانية بالبلاستيك فقط.
    مواصفات السيلاج الجيد:
    1- اللون أخضر زيتونى.
    2- الطعم مستساغ ومقبول للحيوان.
    3- الرائحة مقبولة مثل الخل أو الجبن القديم.
    4- خالى من الفن.
    التغذية على السيلاج:
    يجب مراعاة الأتى عند التغذية على سيلاج البرسيم:
    · يقدم السيلاج تدريجياً خلال أسبوعين.
    · عدم تقديمه أثناء الحليب.
    · لا يقدم للعجول الرضيعة.
    · أبقار اللبن عالية الإدرار يمكن أن تأكل حتى 25 كجم سيلاج فى اليوم مع استكمال باقى الاحتياجات من العلف المركز والأملاح المعدنية.


    الاستفادة المثلى من برسيم الحشة الأولى
    يمكن عمل السيلاج فى الظروف الجوية التى لا يمكن عمل الدريس فيها كما هو الحال فى الظروف الجوية التى تكون موجودة وقت الحشات الأولى والثانية من البرسيم كانخفاض فى درجة الحرارة الجو وسقوط الأمطار – فضلا عن احتواء هذه الحشات على نسبه عالية من الرطوبة. لا يفقد من السيلاج أثناء حفظه أو التغذية عليه إلا نسبة صغيرة (يفقد حوالى 5-10%) من القيمة الغذائية للمادة الأصلية بينما يفقد الدريس جزء من أوراقه أثناء التجفيف إذ تبلغ نسبة الفقد حوالى 70% من قيمة الغذائية وذلك عند تحضيره بالطريقة العادية وعلى ذلك فإن القيمة الغذائية للسيلاج الناتج من فدان علف أخضر تكون أكبر من القيمة الغذائية للدريس الناتج من نفس المساحة. وفى دراسة قام بها الدكتور/ أحمد عبد الرازق جبر أستاذ تغذية الحيوان بجامعة المنصورة حيث خلط المخلفات الزراعية مثل قش الأرز، تبن القمح، سرسة الأرز، تبن الفول، حطب الذرة، قوالح الذرة عند عمل سيلاج من برسيم الحشة الأولى بمعدل خلط 25% مخلف : 70% برسيم بالإضافة إلى 5% ذرة صفراء مجروشة. وفكرة هذا السيلاج هو الاستفادة المزدوجة من كلا من برسيم الحشة الأولى بالإضافة من الاستفادة من المخلفات الزراعية، حيث يحدث تكامل بينهم حيث يتميز برسيم الحشة الأولى بارتفاع نسب الرطوبة والبروتين والكاروتين، بينما تتميز المخلفات الزراعية بانخفاض نسب الرطوبة والبروتين والكاروتين. ويستخلص من هذه الدراسة أن خلط الحشة الأولى من البرسيم (70%) مع قش الأرز، تبن القمح، سرسة الأرز، تبن الفول، حطب الذرة (25%) بإضافة إلى ذرة مجروشة (5%)، أنتج سيلاج جيد النوعية يمكن استغلاله خلال فترة نقص الأعلاف الخضراء خلال فصل الصيف. ويتضح أن الماعز كانت أكثر كفاءة بالاستفادة من السيلاج الناتج بأنواعه المختلفة عن الأغنام. وتم نشر هذه الدراسة فى مؤتمر الجمعية المصرية للتغذية والأعلاف الذى أقيم فى منتصف شهر أكتوبر هذا العام 2003 م بالغردقة .


    الدريس وطريقة صنعة.
    الدريس هو برسيم مجفف ومن صفاته الجيدة:
    1- أن تكون رائحته مقبولة وغير متعفنة.
    2- أن يحتوى على أكبر نسبة من الأوراق وهى أكثر من السوق احتواء للأغذية القابلة للهضم.
    3- أن يكون لونه أخضر.
    4- مصنوع من برسيم كامل النمو مشتملا على نورات لزيادة البروتين.
    5- خالياً من الحشائش والطين والحصى وغيرها من الشوائب.
    ويمكن صنعه بطريقتين
    الطريقة الأولى:
    في المساحات الصغيرة حيث يحش البرسيم المكتمل النمو ويوضع على هياكل خشبية على هيئة مثلثات لضمان تهويته لمدة حوالي 3-4 يوم ثم ينقل إلى الجرن لعمل كومات على مستطيلات 8 × 12 متر بارتفاع حوالي 3م مع وضع فرشة من حطب هذه الحزم بعد الانتهاء من عمل الكومة لتكون قنوات رأسية للتهوية في الكومة . وبهذه الطريقة لا يتعرض البرسيم للتعفن لوضعه على هياكل خشبية بدلا من تركه على الأرض وتقليبه.
    الطريقة الثانية:
    في المساحات الكبيرة باستخدام الميكنة حيث يتم حش البرسيم بواسطة حشات خاصة لعمل الدريس تساعد على سرعة الجفاف حيث يمكن كبس الدريس فى الحقل خلال 28-48 ساعة على الأكثر حتى يظل الدريس محتفظا بأوراقه ولونها الأخضر ويوجد أيضا حشات بها جهاز عاصر من الكاوتش للإقلال من نسبة الرطوبة

    المصــــدرhttp://www.arabvet.com/modules/newbb...906&forumid=26

  4. #4
    من كبار الكتاب الصورة الرمزية سلطان الحربي
    تاريخ التسجيل
    14.07.2006
    المشاركات
    3,836
    معدل تقييم المستوى
    16
    الله يعطيك العافيه على النقل الممتاز

  5. #5
    كاتب فعال
    تاريخ التسجيل
    19.03.2007
    المشاركات
    283
    معدل تقييم المستوى
    12
    شي جميل نقل المعلومات للاستفادة منها

    جزاك الله خير

  6. #6
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    07.03.2007
    المشاركات
    18,206
    معدل تقييم المستوى
    31
    بوركت اياديك

  7. #7
    كاتب نشيط الصورة الرمزية أبوشلفا
    تاريخ التسجيل
    26.05.2007
    المشاركات
    131
    معدل تقييم المستوى
    12
    شكراً لك،،،،،،،

  8. #8
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    07.10.2007
    المشاركات
    780
    معدل تقييم المستوى
    11
    انتقاء رائع ومميز00 شكراً لك

  9. #9
    كاتب مميز الصورة الرمزية مشتاق لك بالحيل
    تاريخ التسجيل
    12.03.2007
    المشاركات
    331
    معدل تقييم المستوى
    12

    الله يعطيك العافيه أخي شمســـان

    وبارك الله فيك

  10. #10
    كاتب مميز
    تاريخ التسجيل
    19.04.2007
    المشاركات
    484
    معدل تقييم المستوى
    12
    أختيار موفق .. موضوع يحتاج لتمعن لمربي الماشيه ..

    الف شكرا اخي شمسان ..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •