[CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوه الأعزاء فى الأمارات الحبيبه أسعدالله مسائكم بكل خير

وأقول مبارك عليكم هذاالشهر الكريم جعله الله شهر خيراً وبركه

عليكم وعلينا و على المسلمين أجمعين

بلغني أنكم تعانون من مشكلة البروسيلا خصوصاً من الحلال الذي

قدم من المملكه وأقول لكم بأن نسبة 99.9%من ملاك النجد المميزة

بالمملكه يحصنون الحلال عندعمر الست شهور ضد البروسيلا

وقد قمت بسؤال الأخ الدكتور مشحن عن سبب وجود هذالميكروب بعد التحليل

للأغنام المحصنه فأجاب مشكوراً بهذه الأجابه العلميه بالتفصيل

التي ارجو أن يكون بها الفائده وأيضاح لحقيقة الأمر .
-----------------------------------------------------------------------------------------------
((إجابت الدكتور مشحن حفظه الله ))

تولي إدارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة أهمية خاصة لمكافحة مرض البروسيلا (الحمى المالطية) من خلال المشروع الوطني لمكافحة مرض الحمى المالطية وذلك بناء على الموافقة السامية رقم 5/ب/1795 بتاريخ 2/12/1409هـ وذلك باتخاذ إجراءات التحصين الشامل لقطعان الحيوانات ضذ هذا المرض ونضراً لاهميتة تم الزام المربي بالتحصين عن مرض الحمى المالطية عند استقدام الرعاة .
هو أحد أهم الأمراض المشتركة يصاب به الإنسان والحيوان مثل : الماشية ، الأغنام ، الماعز ، الخنازير ، الكلاب ، الجمال ، الطيور . . ويعرف مرض البروسيللوسز في الحيوانات بالإجهاض المعدي أو الساري ، أما في الإنسان فيسمى عادة الحمى المالطية أو الحمى المتموجة أو حمى البحر الأبيض المتوسط أيضاً .
وتسمية المرض تعود للعالم " بروس " الذي أكتشف ميكروب المرض في جزيرة مالطة لدى بعض جنود مصابين نتيجة شربهم حليب طازج غير مغلي من ماعز مصابة وكان ذلك عام 1887 م ، والربوسيلا هو الاسم الشامل لمجموعة من الأمراض التي تنتج عن ميكروب البروسيلا ويصيب عادة الأبقار ، الجاموس ، الجمال ، والخيول وهي جميعها تصاب بميكروب الـ " بروسيلا أبورتس "، أما الماعز فتصاب بميكروب الـ " بروسيلا مليتنسز "، وكذلك الابل أما الإنسان فقد يصاب بأي نوع من الأنواع الثلاثة للبروسيلا .
خصائص المرض :
يتميز المرض بالعقم والإجهاض المتأخر عند الإناث والتهاب الخصيتين لدى الذكور ، ويميل الميكروب للتمركز في رحم الإناث الحوامل وفي ضرع الإناث الحلوبة ويمكن أن تفرز الإناث ميكروب البروسيلا في اللبن لعدة سنوات ويكون الميكروب في طبقة القشدة غالباً .
أعراض المرض :
في العادة لا تظهر الأعراض جميعها على الحيوان ، ويتميز المرض بوجود :
1. حمى وإعياء وفقدان في الوزن .
2. التهاب بالضرع أو الرحم أو المشيمة .
3. الإجهاض المتأخر في الثلث الأخير من الحمل .
4. وجود التهاب في الخصيتين والبربخ وبالتالي العقم في الذكور .
5. في الأغنام قد تظهر بعض الأعراض العصبية أو التهاب المفاصل .
كيفية انتقال العدوى إلى الإنسان :
تنتقل العدوى إلى الإنسان غالباً عن طريق :
1. شرب الحليب ( اللبن ) الطازج بدون غلي أو بسترة أو تعقيم بالطريقة الصحيحة وكذلك في تناول منتجات الألبان .
2. المخالطة المباشرة بالحيوانات المصابة أو اللحوم الملوثة ، وتوليد الحيوانات المصابة بالمرض والتعرض لبولها وبرازها وإفرازاتها أثناء رعايتها أو تنظيف حظائرها .
3. أكل أحشاء الحيوانات المصابة وخاصة الكبد والطحال التي لا تطبخ جيداً .
4. الأتربة أو الهواء الملوث بالميكروب من خلال الأغشية المخاطية للعين أو الأنف لأن ميكروب المرض يمكن أن يعيش حياً في التربة لمدة شهرين في درجة حرارة منخفضة ورطوبة مرتفعة .
5. عن طريق الجروح أو الكشوط المكشوفة .
وللعلم إن هذا المرض لا ينتقل من الإنسان المصاب المريض إلى الإنسان السليم ولكن تأتي العدوى دائماً من الحيوانات المصابة .
الأعراض الإكلينيكية في الإنسان :
تتأرجح مدة الحضانة بين 5 – 35 يوماً ، ومن أهم أعراض الإصابة عند الإنسان : الصداع ، الحمى ، العرق الغزير خاصة أثناء الليل والحمى تكون متقطعة مع مضاعفات أخرى إذا أهمل العلاج وتتمثل فيما يلي :
1. الالتهابات الحادة في كل من المفاصل والجهاز التنفسي .
2. إرتشاحات الغشاء البلوري والتهاب عضلة القلب .
3. التهاب العظام وحدوث خراريج بها .
4. تآكل الفقرات وضيق المسافة بينهما .
وتكمن ضراوة الميكروب في أنه يعيش داخل وخارج الخلايا عند الإنسان والحيوان وقد تسبب هذه الأدوية الضعف والإنهاك المستمر للإنسان .
طرق الوقاية والمكافحة :
1. العناية بصحة الحيوان والرقابة البيطرية الدائمة عليها .
2. تطعيم الحيوانات السليمة وإبادة الحيوانات المصابة في حالة تفشي الوباء .
3.فحص الحيوانات بصفة دورية وقد تكون هناك نتيجة ايجابية (كاذبة) نتيجة التحصين (اجسام مناعية )وعند الفحص للمرة الثانية تكون نفس المعدل للفحص الاول فهذة سلبية اما اذا كان في المرة الثانية زيادة بالمعدل فهذا ايجابية للمرض مع الرجوع الى الإعراض للتاكد من ذلك (في حالة الاشتباة بالمرض)وعدم الحكم على النتيجة الاولى وعمل عدة فحوصات على فترات لاتزيد عن الشهرين من نتيجة الى نتيجة . 4. عدم شراء أية لحوم غير مذبوحة في المجازر والمختومة بأختام الفحص المجزري .
5. غلي الحليب الخام أو بسترته بدرجة كافية قبل استهلاكه وتناول الألبان الطازجة المبسترة والمعقمة ومنتجاتها من مصادر موثوق بها .
6. مراعاة سبل الوقاية عند الفحص ومعالجة الحيوانات المصابة من قبل العاملين في تربية وعلاج الحيوانات .
7. اتخاذ كافة السبل للنظافة الشخصية ونظافة البيئة .
8. الفحص الطبي الدوري وخاصة للمخالطين والعاملين في حظائر تربية الأغنام والأبقار وملاحظة ومعالجة المصابين بدقة .
9. ارتداء الأحذية الواقية والقفازات ولبس الكمامات أثناء مساعدة الحيوانات على الولادة .
10. تنظيف الحظائر والتخلص من مخلفات الإجهاض بحرقها أو دفنها وتعقيم المكان .
وبهذا يتم تضييق بؤرة الإصابة بالمرض وتقليص فرصة انتقاله للإنسان .
تحياتي ,,,,,,,,,,, مشحن المشحن ,,,,,,,,,[/]
[/CENTER


ohw ggHo,i hgHu.hx tn hgHlhvhj hgpfdfi p,g lvq hgfv,sgh(hglhg'di) Hvq hglu.hx hgfv,sghhglhg'di d,l