انا أقول ان العتب يقع على المشتري بكل الأحوال ..؟ ياولدي قبل لاتجزم على نية الشراء ، لك الحق تجي وتشوف الناقه وتسئل عن العذاريب المشتهره مثل ( الهداوه ، وكميت الحليب ، وسناها ، ) ومن ثمً تجي اللمناقب الاخرى اللي تكمل الأوصاف الطيبه ، وان كانك شاك في هداوتها ، اطلب من راعيها يحلبها قدامك ولافيها خجل ! هذا بيع ومشترى ، وإذا انت ماتبخص في امور الابل ؟ أستعين بأصحاب الخبرة يشرون عليك في مشتراها.. وفي هالموضوع ابي انوه على بعض الحلال يكون هادي عند صاحبه الاول حيث انه متوالفه معه مدةٍ طويله ويكون مروف ومزوح مع الناقه ثمً تتغير بتغير الصاحب والمكان والأكل !
وهذ تحدث عند اصحاب الحلال وبكثره ، حتى ان صاحبها الاول يستنكر منها هذ الطبع لاجى وشافها بعد فترة عند اللي شراها منه
، ، وهذ بعد يلزم البائع ان يخاف الله وان لا يغش الناس زي ماهو بين الأوصاف ألزينه لابد ان يبين العذاريب ،، ولا يخاف يقول يمكن سلعتي تبور ؟ لا .. هذي أرزاق ربي يسوقها لعباده وكلن له نضرة في ناس تقبلها بعذروبها ، وفيها لك سمعة لما تكون صادق وصريح والمشتري يتطمن لك انك ماتغش ، وحديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام يقول ( من غشنا فليس منا ) اي ليس من جماعة المسلمين ولابد في كل الأحوال ان نقتدي بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، واعذروني على الإطالة .
الله يبيض وجهك

عز الله كفيت ووفيت