منتـديـــات اغــنــــام :::::::::::: تــهنئكــــم بحــلول شــهر رمـــضــان المبـــارك ,,,,,,,, تـقبــل الله صـــالــح أعــمـالــكـــــــم ...............

 

تنبيـــــه هـــام

دعماً من ادارة الموقـع فقـد تـم خفـض سعي المنتدى الى ١٪ على البائـع

ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

ضع إعلانك هنا


[  ] [ عدد مرات العرض 238449645 ] [ عدد النقرات 33934 ]
[  ] [ عدد مرات العرض 224868643 ] [ عدد النقرات 0 ]
[  ] [ عدد مرات العرض 228836946 ] [ عدد النقرات 0 ]

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: جونز (نظير السل ) يتسلل من خلف التلال

جونز (نظير السل ) يتسلل من خلف التلال أنتشر في الأغنام في القصيم – وعلى وجه الخصوص في السنوات الأخيرة – مرض باطني مزمن يؤدي لفقد

  1. #1
    كاتب مميز الصورة الرمزية سامي
    تاريخ التسجيل
    20.07.2007
    المشاركات
    311
    معدل تقييم المستوى
    12

    جونز (نظير السل ) يتسلل من خلف التلال

    جونز (نظير السل ) يتسلل من خلف التلال

    أنتشر في الأغنام في القصيم – وعلى وجه الخصوص في السنوات الأخيرة – مرض باطني مزمن يؤدي لفقد الوزن الملحوظ ثم يعقب ذلك إسهال شبه مائي وكثيف ينتهي بموت الحيوان خلال شهر أو شهرين بالأكثر .
    وقد رُصدت حالات فردية. للمرض بواسطة أخصائي علم الأمراض بقسم الطب البيطري منذ عدة سنوات، إلا أن وتيرة المرض أخذت في الازدياد في الأعوام الأخيرة حتى أصبح المرض يشكل هاجساً للعديد من مربي الأغنام خاصة أولئك الذين ينتجون الحملان من أمهات تعتمد على المراعي الطبيعية . وصار من المألوف أن يستقبل المستشفى البيطري بالجامعة في القصيم ببريدة حالات بصورة شبه يومية ويثبت بعد التشخيص المجهري أو بعد فحص الدم أو التشريح أنها حالات عيادية متقدمة للمرض وان معظم الحيوانات غالباً ما تعرض على الطبيب البيطري في لحظات حياتها الأخيرة .

    المسبب والانتشار :
    عُرف هذا المرض لأول مرة في عام 1895م بمقاطعة "دريسدن" بألمانيا، وظن البيطريون آنذاك أنه نوع من السُل يسببه ميكروب السُليّة الطيرية نسبة للشبه الشديد لمسبب المرض بذلك الميكروب ( والذي يسبب السُل في الطيور والإنسان والقرود ) ولكن اتضح بعد سنوات قليلة – من البحث أن المرض تسببه بكتريا متفطرة ( عصوية سلية ) متفردة ولها خصائص مميزة جعلتها فصيلة قائمة بذاتها وأطلق عليها "عصوية جونز" نسبة لأحد الباحثين، وثبت أنها من المتفطرات شديدة الصلة بالمتفطرة (السُلية) الطيرية ، بل إن الأبحاث اللاحقة وعلى مدى المائة ونيف عام بعد تلك الاكتشافات الأولى مازالت تثبت شدة العلاقة بين هذه البكتريا (عصوية جونز) وبكتريا السل الطيري مما يعطي مصداقية لا مثيل لها لمشاهدات أولئك البيطريين الأوائل والذين كانوا يعتمدون على أساليب بحث بدائية مقارنة بإمكانيات الأجيال اللاحقة .
    وعُرف المرض طبقاً لذلك بمرض "جونز" وأكتشف المرض إثر ذلك – وبعد التحسن في أساليب التشخيص المعملي – في كل بلدان العالم – إلا أن أكثر البلدان تأثراً بالمرض هي البلدان ذات المناخ المعتدل والمطير وذلك حتى عقود مضت.. إلا أن توسع تجارة المواشي والأغنام (وقصر المسافات) جعل هذا المرض البطيء والقاتل هاجساً للبيطريين ولمربي الحيوان في كل أنحاء العالم.
    فقد رُصدت معدلات عالية للمرض في أيرلندا، وأسبانيا، وفرنسا، واستراليا، والولايات المتحدة الأمريكية، وظهرت حالات للمرض – وأن كانت بمعدلات – أقل في شمال وشرق أفريقيا والشرق الأوسط.
    رُصد المرض في البلدان المذكورة في كل المجترات الأليفة والبرية،، علاوة على ذلك فقد رصدت حالة وبائية للمرض في أرانب برية في إحدى مقاطعات اسكتلندا ويعتقد أن المرض انتقل إليها نتيجة تلوث المراعي التي ترتادها بروث الأغنام المصابة.
    وفي أواسط التسعينات من القرن المنصرم اكتشف أطباء بشريون وبيطريون في إنجلترا بقايا من الحمض النووي الخاص بعصوية جونز في أنسجة بشر مصابين بمرض "كرون" وهو التهاب معوي تقرحي مزمن يصيب البشر (أغلب الحالات من عمر 19 إلى 40 سنة) وكان سببه مجهولاً حتى وقت قريب. وبهذه الاكتشافات فإن مرض جونز يتخذ بعداً خطيراً وذلك للاحتمال القوى لضمه لقائمة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان – مما يستدعي ضرورة الحذر والاهتمام الشديد عند تداول منتجات هذه الحيوانات.
    ومن العوامل الأخرى المثيرة للقلق حول هذا المرض أن العصويات المسببة لا تموت بالمعاملات المألوفة للحليب المأخوذ من أبقـار أو أغنام مصابة (البسترة في حرارة 565م) بل تحتاج لدرجات أعلى (71 – 572م) للقضاء عليها.

    مرض جونز (نظير السل) في القصيم :
    كما تقدم، فإن المرض قد استوطن في القصيم بل وأخذت معدلاته في الازدياد. ووفقاً لأبحاث يقوم بها فريق من الباحثين بفرع جامعة الملك سعود بالقصيم – فقد ثبت وجود المرض في 32 من أصل 90 قطيع أغنام من الذين يرتادون المستشفى البيطري الجامعي للاستشارة، كما أجريت مسوحات حقلية على عينة من القطعان المصابة ثبت إثرها أن نسبة الإصابة في هذه القطعان تتراوح بين 15% إلى 28%. كما رصدت حالات متفرقة في الإبل والأبقار، وكانت الأعراض في الإبل أشد وأقسى وانتهت كل الحالات التي درست بالنفوق السريع مما يدل على حداثة تجربة الإبل بهذا المرض والذي ينتقل إليها نتيجة للتربية مع أو الرعي على نفس المواقع التي تربى فيها الأغنام .
    وفي دراسة أخرى أجريت في القصيم حول "عوامل الخطورة" – أي العوامل الأكثر ارتباطاً بحدوث حالات الإصابة – اتضح أن العديد من العوامل لها دور معنوي وكان أهمها: انتشار الإصابات الطفيلية ( الديدان – السمال )؛ وجود نقص في الحيوان (وفي التربة) في عنصر السلينيوم ( من المعادن النادرة ) ؛ استخدام نفس "الشبك" أو الحظيرة لأكثر من عام؛ عدم الانتظام في إزالة الروث من الحظائر ( كان عاملاً شديد الارتباط )؛ كما كان من العوامل المؤثرة ولكن بدرجة أقل من الارتباط "كثرة استجلاب بدائل التربية" من السوق.. وهذا عامل ذو خطورة؛ ويوحي باستمرار انتشار المرض نسبة لأن السوق المفتوح ( وليس قطعان محددة ) هي مصدر رئيسي لتكوين القطعان عند كثير من المربين .

    أعراض المرض :
    تبدأ الإصابة بعصويات نظير السل (مرض جونز) منذ عمر باكر، بل ربما في أول الأسابيع بعد الفطام عندما تبدأ الحملان (وصغار المجترات الأخرى) في الرعي على مرعى ملوث، وربما أصيب البعض من الأمهات، ولكن لم تثبت حتى الآن حالات إصابة رحمية، كما لم تجر أبحاث مباشرة على انتقال الميكروب في الحليب، وإن كان إفرازه في الحليب من حيوانات مصابة ثابتا .
    بعض الحيوانات التي تصاب هكذا – ولأسباب غير مدروسة – قد تكون متعلقة بالمستوى الغذائي أو الخلفية المناعية للفرد – لا تظهر عليها أعراض المرض مطلقاً – بل يبدو أنها تتعافى وتتخلص من الميكروب ولكن هذه النسبة تشكل حوالي 12 – 20% من الحالات. معظم الحالات تنتقل للطور التالي من المرض وذلك بعد عام إلى عام ونصف من الإصابة النائمة، فتبدأ في نقصان الوزن التدريجي دون أعراض أخرى ، ثم يظهر عليها ضعف الشهية والتلكؤ خلف القطيع وتستمر هكذا دون أعراض أخرى تذكر حتى 4-6 شهور عندما تبدأ في المرحلة العيادية للمرض والتي تتسم بالإسهال .
    الإسهال يبدأ أولاً بإخراج كرات برازية أكبر حجماً وأقل تماسكاً من البعر الغنمي المألوف، ثم يزداد مائية حتى يصبح الإسهال يتدفق بشكل مائي كثيف – بل وأحياناً – خاصة في الأبقار والإبل – ينـزل الإسهال كما الماء من الصنبور.
    في هذه المرحلة يظهر على الحيوان الضعف الشديد وكثرة الرقاد وأعراض فقر الدم ( شحوب بالأغشية، سقوط الصوف، كثرة الوقوع، عدم القدرة على الجري، صعوبة الوقوف، التدميع... الخ ) . وهذه للأسف الشديد هي المراحل التي غالباً ما يعرض فيها الحيوان على طبيب بيطري، وهي مراحل متأخرة لا تمكن من اتخاذ قرار مفيد .

    وما العمل ؟؟
    ندرس حالياً إمكانية علاج المرض – وفقاً لمشاهدات حقلية – في مراحله المبكرة بالمضادات الحيوية المستخدمة في علاج السل، ولكن الأمل – بل والمرصود من التقدم في هذا المضمار – ضعيف إذ أن هناك شبه إجماع على استحالة العلاج بعد ظهور الأعراض. ولذلك فان الإجراءات التحوطية والاتقائية تبقى هي المنحى الوحيد والذي يؤمل في جدواه؛ والأمر يتطلب وعياً والتزاماً من قبل المربين، ويتطلب تضافر جهود البيطريين والزراعيين (مديري المزارع) وجهود وزارة الزراعة في هذا المجال لا غنى عنها، بل هي الأساس.

    التحصين :
    (أ) بفضل الله، فقد أثمرت الجهود البحثية العالمية إنتاج لقاحين للمرض – احدهما بكتريا ميتة ( معطلة الفوعة ) وآخر من بكتريا حية تم ترويضها معمليا بحيث يؤدي التحصين بأي من اللقاحين لمناعة عمرية بعد التحصين لمرة واحدة. وقد جربنا التحصين على أغنام نجدية أثبت أن التحصين (باللقاح الحي) لا يقي من الإصابة فحسب، بل يقود لزيادة معنوية في أوزان الطليان التي تم تحصينها، كما أنها صمدت لعدوى تجريبية تفوق بأضعاف عدة ما هو متوقع في الحقل.
    (ب) يجب ، إضافة للتحصين، مكافحة الإصابات الطفيلية في المزرعة وذلك بالتجريع الاستراتيجي (على الأقل مرتين في العام) لكافة القطيع مرتين في العام بطارد ديدان ذي طيف واسع. علاوة على ذلك فإننا نوصي مربي الحيوان في القصيم على وجه الخصوص بضرورة معالجة (مكافحة) النقص الغذائي في العناصر النادرة (وعلى رأسها السلينيوم والنحاس) وذلك إما بتسميد الأرض المستخدمة للرعي أو بإضافة "مخلوط المعادن النادرة" للعلف أو الماء بصفة مستمرة (على الأقل لمدة 3 شهور). وبفضل الله فإن هذه العناصر المطلوبة متوفرة في المملكة – وتنتجها أربع مصانع سعودية – كما نوصي بضرورة إزالة الروث بانتظام (كل 4-6 شهور على الأقل) أو تغيير موقع الحظائر إلى مواقع جديدة نظيفة.
    (ج) البند الثالث من المجهود الاتقائي للمرض لابد فيه من تضافر الباحثين البيطريين والأخوة في وزارة الزراعة ومربي الأغنام وذلك بهدف الآتي :
    1 – إجراء المسوحات الحقلية لمعرفة مدى (ومواقع) انتشار المرض وتقييم أثره اقتصادياً.
    2 – إجراء فحص الدم للمزارع (أو المربين) المشاركين في حملة طوعية للقضاء على المرض لاستبعاد الحيوانات الحاضنة للميكروب قبل ظهور الطور العيادي للمرض.
    3 – من البند (2) أعلاه يمكن أن يمنح المشارك في الحملة – وبعد القضاء على المرض في قطيعه – شهادة "خلو من نظير السل"، وتمكنه هذه الشهادة من عرض حيواناته – خاصة الإناث – لمربين جدد بأسعار أفضل نسبة لخلوها من المرض. إن مثل هذه الشهادات ربما أصبحت حتمية في المستقبل القريب.

    وفي الختام فإننا نوصي الأخوة مربي الأغنام ( والإبل ) بضرورة الحصول على استشارة بيطرية جيدة. بمجرد ظهور أعراض المرض على مواشيهم، وعدم الانتظار حتى لحظات أخيرة، لأن الحيوانات المريضة ستكون مصدر عدوى لباقي القطيع كما أنها مصدر تلويث للبيئة المحيطة (الحظائر؛ أواني الطعام؛ المرعى).
    كما نشير أيضاً إلى قيام قسم الطب البيطري بجامعة الملك سعود بالقصيم بإنتاج نشرات دورية تثقيفية مفيدة تغطي اهتمامات المنتجين في العديد من النواحي كما إن القسم يقوم باستلام الحيوانات المريضة، علاوة على تشخيص المرض بصورة قاطعة.
    وبالله التوفيق وعليه التكلان ............



    [,k. (k/dv hgsg ) djsgg lk ogt hgjghg hgelhl hgsl d,k. ,ydv


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    20.01.2006
    الدولة
    القصيم - عنيزة
    المشاركات
    12,460
    معدل تقييم المستوى
    10

    جزاك الله خير

  3. #3
    كاتب مميز الصورة الرمزية سامي
    تاريخ التسجيل
    20.07.2007
    المشاركات
    311
    معدل تقييم المستوى
    12
    اخوى تماااام الف شكر على مرورك العطر

    تحياااتي لك.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مرض جونز (نظير السل )
    بواسطة حمد_سيف في المنتدى >المنتـــدى الطــبي<
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 29.12.2015, 02:00 AM
  2. السم والحسد
    بواسطة aposliman20 في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 31.08.2009, 11:25 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •