نرحب باعضائنا الكرام وبالزوار ونتمى دوماً ان تجدوا مايسركم ويمكنكم التواصل مع المشرف تمام على واتسب وجوال 0505662861 لاي استفسار او مساعدة في الموقع

 

تنبيـــــه هـــام

دعماً من ادارة الموقـع فقـد تـم خفـض سعي المنتدى الى ١٪ على البائـع

ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: رئيس الشركة المتحدة:علينا الاتجاه إلى صناعة خلطات الأعلاف بدلاً من تركيزنا على الشعير

يقدر حجم إنفاق حكومة خادم الحرمين الشريفين على إعانة الشعير للمواشي وإعانة أعلاف الدواجن على مدى ثلاثة عقود بأكثر من 200 مليار ريال، وهذا إدراك لأهمية الحرص على المحافظة على

  1. #1
    كاتب مميز الصورة الرمزية نياف
    تاريخ التسجيل
    04.07.2007
    المشاركات
    414
    معدل تقييم المستوى
    15

    A4 رئيس الشركة المتحدة:علينا الاتجاه إلى صناعة خلطات الأعلاف بدلاً من تركيزنا على الشعير

    يقدر حجم إنفاق حكومة خادم الحرمين الشريفين على إعانة الشعير للمواشي وإعانة أعلاف الدواجن على مدى ثلاثة عقود بأكثر من 200 مليار ريال، وهذا إدراك لأهمية الحرص على المحافظة على الثروة الحيوانية في السعودية.
    على مدى السنوات الماضية سعت الدولة للمحافظة على أسعار الشعير في متناول المستهلك بأقل الأسعار وقدمت دعما كبيرا لمربي الماشية.
    «الاقتصادية» تفتح ملف صراع المستهلك والمستورد والتاجر على أسعار الشعير وأبعاد قضية أسعاره عالميا على المستهلك السعودي ومدى توافره مستقبلا. إذا علمنا أن أكبر مستورد اليوم للشعير هو السعودية, ويأتي فتح هذا الملف لمعرفة الحلول والبدائل لهذه القضية، وإلى متى تظل هذه القضية قابلة للانفجار بسبب أي انعكاس خارجي ومدى حاجة السوق لإيجاد بدائل عن السوق, وكيف يمكن مواجهة خطورة هذه المشكلة, وما استراتيجيتنا في تأمين بدائل صناعية للثروة الحيوانية؟
    ووفقا لمعلومات حصلت عليها «الاقتصادية» فإن حجم الصناعات الغذائية الحيوانية القائمة الآن لا يمكن أن تغطي أكثر من 20 في المائة من حاجة السوق خلال السنوات الخمس المقبلة. لقد أثبتت صناعة خلطات الأعلاف المتكاملة التي تغذى بها الحيوانات في الخارج وفي بلدان تتوافر فيها المراعي والأنهار والأمطار على مدار العام أنها تعطي إنتاجية أفضل من حيث الزيادة الوزنية للحيوان أو إنتاج الحليب واللحوم وجودتها، كما تختصر فترة التربية المطلوبة للحيوان، ما يوفر دخلاً أكبر للمزارع، وبالتالي أجدى اقتصادياً.
    تمتلك السعودية اليوم مخزونا كبيرا من الخبرات الكبيرة في الإنتاج الحيواني، وإنتاج الدجاج والبيض وكذلك إنتاج الألبان، وهذا أكبر مشجع لزيادة الاستثمار في صناعة خلطات الأعلاف لتكون بديلا للشعير.
    يبلغ حجم الإنتاج العالمي من الشعير اليوم نحو 250 مليون طن سنويا، فيما يبلغ حجم المتاح للتصدير منه 20 مليون طن فقط، أي 230 مليون طن تستهلك في الدول المنتجة. وعاما بعد عام تتقلص الكمية المصدرة إلى الأسواق الخارجية نتيجة لعوامل عديدة, منها العوامل الطبيعية وزيادة النمو السكاني في الدول المنتجة للشعير، من هنا تبقى أمام الدول المستهلكة فرصة كبيرة لترتيب أوضاعها مبكرا من خلال بدائل عن هذه السلعة الطبيعية. إن المتأمل للصراع الذي ينفجر بين لحظة وأخرى على صفحات الجرائد محليا بين المستهلك والمستورد والتاجر على أسعار الشعير لا بد أن يطرح سؤالا محددا: ما البدائل..!!
    إن خروج بدائل لاعتمادنا على استيراد الشعير وتوفير المعلومات الزراعية التسويقية هو جزء من حل المشكلة وركيزة كبيرة في خطة استراتيجية تقليل اعتمادنا على الشعير وسيساعد في تقليل نسب الفقر بين أبناء البادية والحفاظ على العيش الكريم لمربي الماشية.
    إننا ندرك أهمية سعي المسؤولين لتحقيق التوازن بين تلبية الطلب وأهمية المحافظة على الثروة الحيوانية وأهمية تكامل الجهود بين كل ا
    لمؤسسات الرسمية والخاصة سعيا للحفاظ على المكتسبات الوطنية ومنها الثروة الحيوانية وتنميتها .. في هذا الحوار ننشر معلومات واسعة حول ملف صناعة الأعلاف مع أحمد بن سالم الصانع رئيس الشركة المتحدة للأعلاف ومدى حاجة السوق لاستثمارات ضخمة من أجل توفير بدائل أغذية للثروة الحيوانية للسنوات المقبلة.. إلى تفاصيل الحوار:

    *نود بداية أن نتعرف على مراحل ارتفاع الشعير وزيادة الاستهلاك وأسبابها؟
    الشعير مادة أساسية مثلها مثل أي منتج زراعي في العالم، يعتمد على العرض والطلب ووفرة الإنتاج من موسم لآخر، في الموسم الذي يتوافر فيه المحصول بالتأكيد لا بد أن تنزل الأسعار، فالسعر العالمي هو المحرك الرئيسي للأسعار المحلية، وإذا أخذنا السعر حاليا بعد خصم الإعانة نجد أن السعر وصل إلى 200 دولار للطن، وعندما يكون السعر 200 دولار للطن عالمياً ثم يستورد للأسواق المحلية، وبعد أن يتم حسم الإعانة الحكومية تصل قيمة كيس الشعير في السوق المحلية إلى ما يقارب 28 ريالا إلى 29 ريالا، وأي واردات جديدة ستكون بهذه الأسعار، وإذا ما أردنا المحافظة على الأسعار في حدود 25 ريالا فيجب إعادة النظر في «الإعانة»، بحيث لا يؤثر ذلك في استهلاك الدقيق لأن الخيار الثاني لمربي الحيوانات هو الدقيق، وقد حدثت أزمة سابقة اتجه أصحاب المواشي للدقيق لكون أسعاره أرخص ومدعومة وثابتة، الأمر الذي أحدث أزمة في الدقيق لدى أصحاب المخابز، ولهذا فإن الدولة تتابع باستمرار أسعار الشعير العالمية، بحيث تعيد النظر في الإعانة بناء على الأسعار العالمية وبحيث يتوافر الشعير بأسعار مغرية لمربي المواشي وألا يتحولوا للدقيق.
    *وكم بلغت أقصى مراحل ارتفاع الشعير؟
    وصل ألى 490 دولارا للطن، وفي ذلك الوقت لم تكن الإعانة محددة ولم تتحرك بالسرعة نفسها ووصل سعر الكيس للمستهلك إلى 45 ريالا، وكان ذلك منذ عامين في شهر رمضان تقريباً، بعدها رفعت الدولة الإعانة واستطاع بعض الموردين استيراده من السوق العالمي ونزل سعر الكيس ما بين 35 إلى 30 ريالا، وقد مررنا بعدة تجارب من 45 ريالا إلى 11 ريالا للكيس، هذا الفارق الكبير والتفاوت في الأسعار يعطي انطباعاً واضحاً عن عدم قدرتنا على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، كلما كان التفاوت بين الأسعار قليلا دل ذلك على أن تحركك كان سريعاً والعكس صحيح، المنطق المقبول لأسعار الشعير هو ما بين 20 إلى 27 ريالا للكيس، ومتى ما كان التحرك الحكومي للإعانة وتبادل المعلومات بين القطاعين الخاص والعام حول هذا الأمر سريعاً سيكون السوق مستقرا إلى حد ما.
    *إلى متى يستمر الصراع بين المستهلك والمستورد والتاجر على أسعار الشعير؟
    هذه العملية ستكون مستمرة لسبب بسيط هو أن هناك ظروفا عالمية تحكم السوق والعرض والطلب، المستهلك يريد السعر أقل ما استطاع إلى ذلك سبيلاً وأذكر في فترة سابقة انخفض سعر الكيس إلى 11 ريالا بسبب زيادة الإعانة وانخفاض الأسعار العالمية، لكن المستهلك لا يزال يسأل: هل أجد كيس الشعير بسعر عشرة ريالات؟ هذا أمر طبيعي في البشر وسيستمر الصراع، إن كنت تبيع شعيرا أو علفا مصنعا أو غيره، الفكرة أن يكون لدينا مرونة في الحركة في الأعلاف، بمعنى مرونة حركتنا للمدخلات العلفية وتصنيعها، ومرونة في إقرار الإعانة ومتابعة السوق العالمي، نحن نتوقع ارتفاع الأسعار لأسباب عديدة وكل التقارير الدولية تصب في هذا الاتجاه، لماذا لا نشتري الآن بالأسعار المناسبة قبل أن ترتفع، وهذا يحدث دائماً، القطاع الخاص لديه خبرة عن مواسم الأمطار في الدول المصدرة ويتابع بحكم خبرته في هذا المجال كل التقارير الشهرية الصادرة عن هذه الدول عن المحصول وكمياته المتوقعة، كل هذه معلومات تتوافر قبل موسم الحصاد بثلاثة أو أربعة أشهر وهي فرصة للشراء المناسب قبل ارتفاع الأسعار.
    *بالمناسبة كم يقدر حجم الإنتاج العالمي من الشعير وحصة السعودية من تلك الكمية؟
    الإنتاج العالمي من الشعير 250 مليون طن سنويا، المتاح للتصدير منه 20 مليون طن فقط، أي 230 مليون طن يستهلك في الدول المنتجة.
    *بكم يقدر حجم استهلاك الأعلاف ونسبة استهلاك الشعير في السعودية؟
    مجموع استهلاك الأعلاف في المملكة يقدر بـ 13 مليون طن، نسبة الشعير تصل إلى ثمانية ملايين، وبناء على إحصائية وزارة الزراعة التي تفيد أن لدينا 17 مليون رأس من الأغنام والماعز يستهلك الرأس منها 1.25 كيلو إذا ضربناها في 17 مليونا في 365 يوما في السنة تساوي سبعة ملايين و750 ألف طن سنوياً، كما أن هناك نحو 900 ألف رأس من الإبل تستهلك تقريباً خمسة كيلو جرامات من الأعلاف يومياً للرأس تساوي مليون و600 ألف طن سنوياً، لدينا من الأبقار ما يقارب 800 ألف رأس باستهلاك خمسة كيلو جرامات يومياً تساوي مليون و460 ألف طن سنوياً من الشعير والفجوة العلفية الحالية تقدر بنحو سبعة ملايين طن.
    *وبكم يقدر حجم الدعم السنوي للشعير؟
    يراوح حسب ارتفاع وانخفاض الأسعار العالمية، لكن كمتوسط عام يقدر الدعم بثلاثة مليارات ريال سنوياً قد تكون أكثر أو أقل حسب الأسعار، وتقديم هذه المبالغ كقروض زراعية سيكون أفضل على المدى البعيد، بل إن استثماراتك في دول أخرى في الزراعة يمكن أن تعود عليك بمنافع كثيرة، فمثلاً الثروة الحيوانية يمكنك استغلالها في توفير جزء كبير من اللحوم وغيرها وتصدرها لبلدك كتصنيع غذائي.
    *إذا ما أخذنا منذ بداية دعم الشعير قبل 30 عاماً، سيكون الرقم مهولاً؟
    صحيح سيتجاوز حجم الدعم للأعلاف 200 مليار ريال تقريباً، إضافة إلى دعم الذرة والصويا منذ فترة طويلة, أي لدينا على الأقل خمسة مليارات لدعم الذرة والصويا على مدى 30 سنة لصناعة الدواجن سنوياً.
    *انتقل إلى زراعة الأعلاف كبديل، هل لدينا استراتيجية واضحة لزراعة الشعير في الوقت الراهن، أم أننا تأخرنا في تشجيع صناعة الأعلاف في الخارج؟
    ربما تأخرنا بعض الشيء، ولكن هناك نقطة مهمة هي أن صناعة الأعلاف تتميز عن الشعير بأنها تعطيك عليقة متكاملة قدر الإمكان، فهي تعطي صحة أفضل للحيوان، إضافة إلى إنتاجية أفضل إن كانت لحوما أو ألبانا، شريطة أن يكون العلف المصنع مكتمل العناصر الغذائية، العلف المصنع سيكون أحد مدخلاته الشعير والذرة والصويا وإذا أردت نسب كل واحد منها فهو يعتمد على التكلفة والأسعار العالمية، فمثلاً الشعير ستكون نسبته أقل في علف الدواجن لوجود مواد كابحة للامتصاص الغذائي، الأبقار ربما تكون الذرة لها أفضل إلى حد ما، لكن لا ننسى أن الذرة سعرها أعلى من الشعير، لذلك المواد الداخلة في العليقة المتكاملة غذائياً بها مواد ربما أعلى سعراً من الشعير، لكن تعطيك عليقة متكاملة أفضل، الدولة أصدرت قائمة إعانات أخيراً لمعظم المدخلات العلفية وهي 17 عنصراً، وفي النتيجة النهائية فإن الحكومة لن تدفع إعانة أقل من إعانة الشعير عندما تطور الصناعة العلفية، لكن لأن هذه الصناعة تعطي صحة أفضل للحيوان وإنتاجية أفضل فالدولة تدعمها حالياً، كذلك هناك ميزة أخرى وهي عدم الاعتماد على عنصر واحد فقط وهو الشعير، صحيح أن السعودية تعد أكبر مستهلك للشعير على المستوى العالمي، لكن حتى الدول المنتجة استهلاكها عال من الشعير، فالسعودية ليست أعلى مستهلك للشعير داخلياً من كل الدول فهناك دول تستهلك محلياً كميات أكبر ولا سيما التي تمتلك ثروة حيوانية كبيرة وإنتاجا كبيرا من الشعير.
    *بكم يقدر حجم إنتاج المملكة من البرسيم سنوياً؟
    تنتج السعودية تقريباً ثلاثة ملايين طن سنوياً من البرسيم، كل طن يستهلك في حدود 250 مترا مكعبا, وهو خمسة أضعاف ما تستهلكه زراعة القمح.
    *هل من الممكن تقليل الاعتماد على الشعير بالنسبة للمواشي؟
    بالطبع، وذلك من خلال إعطاء المواشي البديل المتمثل في (العلف المركب).
    *إذاً لماذا لم تشجع الدولة هذه البدائل من قبل؟
    في السابق لم تكن السعودية تطلق السياسة المائية الحالية ووجوب مواجهة شح المياه التي تعانيها المملكة، على أساس أن لدينا وفرة مائية في ذلك الوقت وأن لدينا إنتاج محلي من القمح والبرسيم، حتى أن بعض الشركات توسعت في إنتاج الذرة والبرسيم محلياً وأصبح إنتاج هذه الشركات يغطي مساحة كبيرة من الفجوة العلفية، حالياً سنواجه مشكلات في زراعة البرسيم وستتوقف زراعته نظراً لحجم المياه الهائل الذي يستهلكه، وسيوقف إنتاج القمح تماماً بعد 6 - 7 سنوات، وبالتالي سنفقد كميات كبيرة من بقايا الحصاد التي كانت تدخل في صناعة الأعلاف، الأمر الذي سيجعلنا نستورد كميات كبيرة من المدخلات العلفية فنضطر لاستيراد ثلاثة ملايين طن من البرسيم، وأكثر منها من الذرة والصويا وبعض المدخلات الأخرى.
    *هل تكلفة المشاريع كبيرة؟
    نعم تكلفتها كبيرة، كمعدل عام فإن تكلفة إنتاج 20 طن/ ساعة تقدر بـ 30 مليون دولار، إذا علمنا أن الفجوة العلفية الإجمالية في السعودية حاليا سبعة ملايين طن ليس مغطى منها سوى 800 ألف طن، إذاً نحتاج إلى 12 مليون طن إنتاج جديد بعد توقف زراعة البرسيم والقمح التي توفر الأتبان وهي مدخل علفي مائي، وهو ما يساوي مليار ونصف مليار دولار استثمارا في هذه الصناعة كمصانع فقط، تستطيع إنتاج العلف الذي نحتاج إليه بخلاف المواد الأولية، وإذا ما أتينا للمواد الأولية والإعانة التي تدفعها الدولة وهل ستكون أقل, بطبيعة الحال لن تكون أقل، ستصبح في أحسن الظروف متساوية إن لم تكن أعلى، لأننا سنضطر لاستيراد ذرة، وبرسيم، شعير وبقية المدخلات العلفية الأخرى بأسعار عالية ستحتاج إلى أن تضيف لها إعانة وتطرح منها إعانة لتخفض سعرها حتى يمكنك توفيرها بأسعار مناسبة لمربي الحيوانات في السوق المحلي, وإذا أقر مثلاً السعر 25 ريالا للكيس فإن الفارق ستضطر الحكومة لتحمله، إذاً الإعانة مدفوعة في كلتا الحالتين، لكن عندما تدفع الإعانة وتصنع محلياً، فإن ذلك يعد استثماراً صناعياً للبلد ويتميز بأنه لا يعتمد على صنف واحد فقط، كما أنك ستوفر علفا حيوانيا متكاملا قدر الإمكان يعطيك إنتاجية أفضل للحليب واللحوم.
    *هل نحن مدركون أهمية أن تكون لدينا استراتيجية في تربية المواشي؟
    طبعاً من المفترض أن تكون لدينا مثل هذه الاستراتيجية لسببين، الأول أن هذا مصدر دخل كشريحة مهمة لعدد كبير من المواطنين في القرى والهجر, الأمر الرئيسي الذي يساعد على استقرارهم فيها هو تربية الحيوانات من جمال وأغنام وغيرها، في الوقت نفسه فإنها توفر لهم جزءا كبيرا من مصدر غذائهم، كما أنه مصدر عمل ورزق بالنسبة لهم، وهو ما شجعته الدولة وحاولت مساعدتهم على الاستقرار في هذه المناطق، والشيء الوحيد الذي يستطيعون ممارسته هو تربية الحيوانات لاستحالة الزراعة بسبب شح المياه الذي تعانيه السعودية ودرءا للهجرة السكانية إلى العاصمة والمدن الكبرى.
    *كيف يمكن الاستفادة من انخفاض الأسعار العالمية، واستيراد كميات كبيرة لتكون مخزونا لمواجهة الطوارئ في حال ارتفاع الأسعار أو قلة الإنتاج؟
    هذا الأمر يحتاج إلى بناء مخزون استراتيجي، ومعظم الدول لديها مخزون استراتيجي في كل المواد وليس في مادة واحدة فقط، حتى أن الدول الصناعية تحتفظ بمخزون كبير من المواد الأولية تحسباً للطوارئ، المخزون الاستراتيجي بالنسبة إلى الأعلاف لا يوجد لدينا في الوقت الحاضر، لأننا نعتمد على استيراد الحاجة من السوق كتجارة حرة، وبالتالي أي شخص يستطيع استيراد الكميات التي باستطاعته تصريفها في السوق المحلية، في اعتقادي هذا الأمر يحتاج لأن تقوم الدولة بالاستثمار في بناء مخزون استراتيجي لها لمدة ثلاثة أو ستة أشهر على الأقل، وتخزين المواد الأولية أمر مهم جداً لأي دولة، وهذا القرار سياسي في النهاية حيث إنه جزء من منظومة الأمن باعتباره «أمنا غذائيا».
    *اليوم الدولة تتجه لتشجيع الاستثمار الزراعي في الخارج لتوفير الأمن الغذائي مستقبلاً، كيف تقرأ هذا القرار؟
    هذا القرار حكيم جدا، لأننا على مدى الـ 30 عاماً الماضية اكتسبنا خبرة كبيرة في الزراعة قد تضاهي الدول المتقدمة، ووصلنا إلى أرقام في الإنتاج الزراعي كبيرة جداً، هذه الخبرات الزراعية لم تأت من فراغ، فقد صرفت الحكومة مليارات الريالات لدعم المزارعين المحليين حتى تراكمت الخبرات العملية، والآن ومع إيقاف الزراعة المحلية لأسباب منطقية لشح المياه ربما يؤدي إلى ضياع هذه الخبرة في حال لم يستفد منها، فتوجه الدولة للاستثمار الزراعي الخارجي مهم جداً، وذلك عن طريق نقل هؤلاء الأشخاص أصحاب الخبرة ومالكي المعدات والاستثمارات للخارج إلى مناطق تتوافر فيها التربة الخصبة والمياه، ما سيتيح استمرار الخبرة للأجيال المقبلة، في الوقت نفسه هو أمن غذائي للدولة لأن هذه المشاريع ستكون تابعة للسعودية إما مناطق حرة وإما مغطاة بحماية الدولة وفق اتفاقيه إطارية، سواء كانت في مناطق قريبة أو في دول شرق آسيا وغيرها من الأماكن ذات التربة الخصبة.
    *لكننا ربما نواجه مناطق مثل إفريقيا قد لا تتوافر فيها عوامل مناخية ملائمة لزراعة الشعير أو القمح مثل أوروبا وغيرها؟
    يوجد في إفريقيا وفرة مائية، فالهضبة الإفريقية يوجد فيها منابع لأنهار كبيرة ومعروفة منها نهر النيل وغيرها، وطالما أن الظروف الجوية مناسبة، وفي ظل توافر التربة الخصبة والمياه تستطيع إدخال أي زراعة تريدها، الشعير يحتاج إلى ظروف معينة ربما مناخ يميل إلى البرودة قليلاً وهو يتحمل الملوحة في التربة أكثر من القمح، كما أن إنتاجه أكبر من القمح وهذه مميزات في صالح الشعير، وفي المستقبل لن تحتاج للشعير فقط لأنك مقدم على صناعة علفية متكاملة سيكون الشعير جزءاً منها، اليوم يزرع الشعير في إفريقيا وفي آسيا، كالأرز لم يكن معروفاً في إفريقيا، وهناك تجارب نجحت لزراعته في إفريقيا، وطالما الظروف المناخية ملائمة والتربة والمياه متوافرتان يمكنك زراعة ما تريد، ما تتميز به إفريقيا أنها قريبة من السعودية، الأيدي العاملة فيها رخيصة، الأراضي متوافرة، رسوم الشحن أقل، وتتميز بعديد من الأمور اللوجستية التي تجعلها في مقدمة المناطق التي ينبغي الاستثمار فيها، شرق آسيا كذلك متاح لكن في هذه الدول عليك أن تقوم ببناء البنية التحتية التي تساعدك في مشروعك مثل الطرق، الموانئ، والتصنيع والتخزين.
    *هل ترى أننا في حاجة لوضع استراتيجية منظمة لهذه الاستثمارات؟
    نعم نحن في حاجة لوضع استراتيجية لتؤتي هذه المليارات أكلها وتكون ذات مردود اقتصادي للبلد، فلو توجه هذه المبالغ إلى مشاريع زراعية في دول قريبة منا نوقع معها اتفاقيات إطارية مشتركة، أو عن ملكية للسعودية في بلد لديه وفرة مائية وزراعية، كما أنك ستحافظ على خبراتك في الزراعة التي صرفت عليها المليارات، إلى جانب أن لدينا الآن خبرات تراكمت في الإنتاج الحيواني، وإنتاج الدجاج والبيض.
    *أنتم كمستثمرين، لماذا لم تفكروا في الدخول في إنشاء مصانع للأعلاف في وقت مبكر؟
    في ذلك الوقت وإلى وقت قريب جدا لم تكن كافة المدخلات العلفية مدعومة، كانت مدعومة ثلاثة أصناف فقط: الذرة الصفراء وفول الصويا والشعير.
    *في حال قمت بالاستثمار مستقبلاُ كم سيغطي إنتاجكم من أعلاف المواشي بشكل عام؟
    يعتمد هذا الأمر على المصانع التي ستنشأ، فإذا غطينا ما بين 15 إلى 20 في المائة خلال السنوات الخمس المقبلة يعد ذلك أمراً جيداً.
    *هل تؤيد أن تقوم الدولة بدعم أكبر وتتحمل تصريف المخزونات لديكم ومحاولة تثقيف المستهلكين لاستخدام أنواع معينة من الأعلاف، لأن ذلك في النهاية يعد استثمارا وطنيا؟
    من دون شك، هذا البديل المناسب للشعير وهو المستقبل للتغذية الصحيحة للحيوانات، حتى مربي الحيوانات تكون إنتاجيتهم أفضل، وقد قمنا بتجارب عملية أثبتت أن خلطات الأعلاف المتكاملة التي تغذى بها الحيوانات تعطي إنتاجية أفضل من حيث الزيادة الوزنية للحيوان أو إنتاج الحليب واللحوم وجودتها، كما تختصر فترة التربية المطلوبة للحيوان, مما يوفر دخلاً أكبر للمزارع، وبالتالي أجدى اقتصادياً.



    vzds hgav;m hgljp]m:ugdkh hghj[hi Ygn wkhum og'hj hgHught f]ghW lk jv;d.kh ugn hgaudv hgljp]mugdkh f]xhW v,]s


  2. #2
    كاتب مميز
    تاريخ التسجيل
    10.03.2008
    المشاركات
    425
    معدل تقييم المستوى
    14

    SnipeR (7) صحيح مهزله

    هذا الوقح يقول عن مربي المواشي انهم لو نزل سعر كيس الشعير الى 11 ريال لقالو لماذا لم ينزل اكثر وطبعا هذه وقاحه من هذا الجشع الطماع وهو يعلم ان مصانعهم تعتمد كليا على دعم الدول كل شي من المصنع الى المدخلات وحتى التوزيع.

  3. #3
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    26.02.2010
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0
    اللى ودى اعرفه
    كم دوله تستورد الشعير لمواشيها
    ؟؟
    الناس مربعه فى اغلب الدول وطبيعه بلدانهم تغنيهم عن استخدام الشعير
    ماضنيت الصومالى او السودانى او الاسترالى او الامريكى يستخدمون الشعير لمواشيهم
    والدليل الاكيد اذا ربعت الارض عندنا نزل الشعير غصبا عليهم

  4. #4
    كاتب نشيط
    تاريخ التسجيل
    25.01.2010
    المشاركات
    99
    معدل تقييم المستوى
    12
    هرطقه وثرثره ماتفيد الوطن ولاالمواطن 000لن ينجح استيراد الاعلاف من الخارج والمثل الحي الشعير واسعاره المتذبذبه والذي كره اهل الحلال في تربيته اوالاحتفاظ به كثروه حيوانيه واصحاب مشاريع االتربيه والانتاج في ايقافعا وتسييل هذه المشاريع ولن تنجح ايضأ مصانع الاعلاف المركبه في اقناع اهل الحلال في الاعتماد على التعليف بها لانها هي الاخرى غاليه ومتذبذبه وليس لها سعر ثابت وهي غبر خسرانه لانها ضامنه الدعم الحكومي 000الذي نراه ويراه كل لبيب ان الاغنام سيتضاعف سعرها وسوف تكون للاغنام المستورده كلمتها غلأءا وسوف يكون امننا الغذائي في يد الاجنبي والذي مشكك في هذا الكلام يقوم بجوله في اي سوق من اسواق الاغنام ليرى كيف يقبض هؤلاء الاجانب على هذه الثروه ليعرف حجم الكارثه والمأساه وليدرك الجميع ان ارتفاع اسعار الاغنام ليس بيد اهل الحلال وانما من هذه المافيا الاجنبيه والارتفاع الحالي هو اول درجات السلم ولن تنخفظ اسعار الاغنام حتى لو ارتفع الشعير الضعف 00ولن تستقر اسعار الغنم حتى تمشط وتنظف اسواق الاغنام من كل ساقط ولاقط من هذه المافيا 00لقد وصل الا ستهتار يارجال من الانظمه حتى اصبح المتخلفين والمتسللين هم تجار هذه الاسواق واصبحت مأوى لهم وسكنا وعلى مرأى من عيون الجهات الامنيه000نسأل الله للوطن والمواطن ان يقيظ له من يخرجه من هذه المحنه

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16.11.2009
    المشاركات
    24
    معدل تقييم المستوى
    0
    كلامـــــك واقعي ... الراعي الأصيــــل

    الله يــرحمنا برحمته

  6. #6
    كاتب فعال
    تاريخ التسجيل
    24.01.2007
    المشاركات
    228
    معدل تقييم المستوى
    15
    الأعلاف المركزة يدخل الشعير في 40 % من مكوناتها إن لم يكن 70 % يعني تحويل الدعم الحكومي والاعانة الحكومية من المربين إلى مصانع الاعلاف مباشرة وأيضا جميع مواد التي تدخل في تصنيع الاعلاف المركزة مستوردة أين الحل؟؟؟؟

    أفضل حل هو الاستمرار بزراعة القمح والشعير والتوقف عن زراعة البرسيم
    القمح والشعير يزرع في فصل الشتاء وقت سقوط الامطار ومدة دورته الزراعية 120 يوم فقط لاغير.

    في حالة توقف زراعة الشعير والقمح والبرسيم وعدم توفر الأتبان فماذا سيكون موجود؟؟؟؟؟

    منع زراعة البرسيم هو الحل الأمثل مع الاستمرار بزراعة القمح والشعير لأنها زراعة موسمية وفي فصل الشتاء حيث تستهلك أقل كمية من المياه .

    لو أن الحكومة تستورد الشعير والقمح والأرز والحليب خاصة حليب الأطفال مباشرة والاستغناء عن التجار لوجدنا انخفاض كبير في أسعار تلك المواد الضرورية والحيوية والاستراتيجية والمهمة جدا.

  7. #7
    كاتب نشيط الصورة الرمزية ابو يوني
    تاريخ التسجيل
    18.10.2010
    المشاركات
    51
    معدل تقييم المستوى
    11
    خلطات اجل هاه؟؟

  8. #8
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    15.05.2011
    المشاركات
    8
    معدل تقييم المستوى
    0
    مجموعه عبدالمحسن السريع
    مؤسسه رائدة في تصميم مصانع الاعلاف بكافه طاقتها
    ليدنا اربع وكالات من اربع شركات عالميه لصناعه مصانع الاعلاف
    يمكن تسلسم اي مصنع تسليم مفتاح وتدريب العماله تدريبا تاما
    لدينا اعلي الجوده واقل الاسعار واسرع خدمه
    لدينا محموعة مهندسين متخصصون في صناعه الاعلاف باعلى جوده واقل تكلفه
    احدث الماكينات لكي تجعل منتجك ينافس السوق بكفائه عاليه
    يوجد لدينا جميع انواع مصانع الاعلاف حسب الطلب
    1- اتوماتك كامل
    2- نصف اتوماتك
    3- يدوي
    كل ما تريده من مكونات المصانع وقطع الغيار والصيانه
    لدينا فريق سريع جدا في الصيانه داخل المملكه العربيه السعوديه
    مدير المبيعات محمد أبويوسف
    ت/ 0542934545
    ف/0338968345
    المملكه العربيه السعوديه - الخبر - ص.ب / 4669 الخبر 31952

  9. #9
    كاتب نشيط
    تاريخ التسجيل
    12.07.2010
    المشاركات
    55
    معدل تقييم المستوى
    12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ابو يوسف مشاهدة المشاركة
    مجموعه عبدالمحسن السريع
    مؤسسه رائدة في تصميم مصانع الاعلاف بكافه طاقتها
    ليدنا اربع وكالات من اربع شركات عالميه لصناعه مصانع الاعلاف
    يمكن تسلسم اي مصنع تسليم مفتاح وتدريب العماله تدريبا تاما
    لدينا اعلي الجوده واقل الاسعار واسرع خدمه
    لدينا محموعة مهندسين متخصصون في صناعه الاعلاف باعلى جوده واقل تكلفه
    احدث الماكينات لكي تجعل منتجك ينافس السوق بكفائه عاليه
    يوجد لدينا جميع انواع مصانع الاعلاف حسب الطلب
    1- اتوماتك كامل
    2- نصف اتوماتك
    3- يدوي
    كل ما تريده من مكونات المصانع وقطع الغيار والصيانه
    لدينا فريق سريع جدا في الصيانه داخل المملكه العربيه السعوديه
    مدير المبيعات محمد أبويوسف
    ت/ 0542934545
    ف/0338968345
    المملكه العربيه السعوديه - الخبر - ص.ب / 4669 الخبر 31952

    زبدة الحكي وشي

  10. #10
    كاتب نشيط
    تاريخ التسجيل
    15.12.2008
    المشاركات
    133
    معدل تقييم المستوى
    13
    حسبي الله عليه ونعم الوكيل

  11. #11
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    05.11.2010
    المشاركات
    3
    معدل تقييم المستوى
    0
    السلام عليكم
    الجائع يأكل ويشبع ...والبلا من يأكل ولا يشبع
    المعنى 1+1=10 الجواب صحيح 100×100 كيف؟
    الجواب :شعير+دعم الحكومة+مكسب الشركة=10 ..والضحية مربي الماشية
    حسبنا الله على من يدير الدوائر

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تناقض وحجج واهيه لنقل دعم الحكومةمن المربي للتجار و50% من مدخلات المصنعة شعير.!
    بواسطة الصمصامه في المنتدى منتدى التغذية و الاعلاف
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 31.03.2010, 02:29 AM
  2. فوائد الشعير
    بواسطة ام حنين في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 27.03.2010, 02:32 PM
  3. رفع إعانة الشعير المستورد وتثبيت سعره بـ 32 ريالاً للمستهلك
    بواسطة سلطان الحربي في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08.08.2009, 03:17 AM
  4. تصحيح مرتقب لأسعار الأعلاف مع نهاية الربع الأول
    بواسطة سلطان الحربي في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 26.01.2008, 06:59 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •