نرحب باعضائنا الكرام وبالزوار ونتمى دوماً ان تجدوا مايسركم ويمكنكم التواصل مع المشرف تمام على واتسب وجوال 0505662861 لاي استفسار او مساعدة في الموقع

 

تنبيـــــه هـــام

دعماً من ادارة الموقـع فقـد تـم خفـض سعي المنتدى الى ١٪ على البائـع

ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

ضع إعلانك هنا


[  ] [ عدد مرات العرض 277532158 ] [ عدد النقرات 0 ]
[  ] [ عدد مرات العرض 59533747 ] [ عدد النقرات 0 ]

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 27

الموضوع: خصال الغنم وطباعها

مقدمة تعتبر الغنم من أوائل الحيوانات الزراعية التي استأنسها الإنسان ويرجع تاريخ استئناسها إلى العصر الحجري الحديث. ومن المتفق عليه أن الغنم المستأنسة الحالية يرجع نسبها الى الغنم

  1. #1
    كاتب فعال الصورة الرمزية محتري السيل
    تاريخ التسجيل
    04.05.2007
    المشاركات
    209
    معدل تقييم المستوى
    13

    خصال الغنم وطباعها

    مقدمة

    تعتبر الغنم من أوائل الحيوانات الزراعية التي استأنسها الإنسان ويرجع تاريخ استئناسها إلى العصر الحجري الحديث. ومن المتفق عليه أن الغنم المستأنسة الحالية يرجع نسبها الى الغنم البرية والغير مستأنسة والتي مازالت حتى يومنا هذا تعيش في بعض نواحي آسيا وأوربا، وتنتمي الغنم الى العائلة البقرية والتي تضم البقر و المعز ولكنها تختلف عنهما في أسم الجنس العلمي بجانب بعض الاختلافات التشريحية والشكلية، ومن المعروف أن عدد سلالات الغنم العالمية يزيد عن 300 سلالة تتباين في صفات إنتاجها وأشكالها وطبيعة غطاء الجسم إلا أنها تتشابه
    جميعا في كونها حيوانات وديعة هادئة وان كانت من اقل حيوانات المملكة الحيوانية ذكاء ومقدرة على التصرف وذلك كنتيجة طبيعية لعمليات الانتخاب التي أجراها الإنسان لتسهيل عمليات الرعي في قطعان كبيرة تعتمد على مربيها في إيجاد الغذاء أو إيجاد وسائل الحماية لحملانها والدفاع عنها. وتنتشر الغنم في معظم دول العالم إلا أنها تختلف في الأهمية الاقتصادية لكل دولة حسب الغرض من تربيتها ومصادر الدخل الأخرى، فنجدها تكثر في بعض البلدان وتقل أو تكاد تنعدم في الأخرى ويرجع ذلك إلى أسباب جغرافية أو اقتصادية. وتتركز أغلب الغنم في عدد قليل من الدول من أهمها أستراليا وروسيا ونيوزيلندا والأرجنتين وجنوب أفريقيا وتركيا، وبصورة عامة فان صناعة الغنم والصوف تتركز أساسا في دول النصف الجنوبي للكرة الأرضية وذلك لتوفر عوامل نجاح تلك الصناعة مثل وفرة المراعي الواسعة وانخفاض الكثافة السكانية مما يقلل من منافسة الإنسان على استقطاع أجزاء من المراعي لاستغلالها في الزراعات التقليدية. وتربى الغنم عادة إما بغرض إنتاج اللحم أو إنتاج الصوف أو الاثنين معا، وأحيانا لإنتاج الحليب، ولكل نوع من الإنتاج سلالاته المتخصصة.



    خصال الغنم وطباعها:
    فهم طبيعة الغنم وخصالها من الأشياء المهمة التي يجب أن يلم بها مربو الغنم حتى يسهل عليهم مراقبة حركتها والتعرف والتنبؤ بمشاكلها ومعاملتها بأقل مجهود لازم وتتوقف خصال الغنم على مدى الاختلافات اليومية والفصلية وعلى السلالة والظروف البيئية السائدة، وفيما يلي أهم خصال الغنم وهي في حالتها الطبيعية:

    1- الرعي .
    ترعى الغنم في أي وقت من أوقات النهار، وقد لوحظ أن الرعي يتم غالبا خلال ساعات النهار الأولى أو خلال وقت غروب الشمس. ومن المألوف أنها ترعى على فترات يفصل بين كل فترة و أخرى وقت للراحة، وتبلغ عدد فترات الرعي اليومي من 4 الى 7 فترات، وتبلغ مجموع ساعات الرعي اليومية حوالي 10 ساعات في المتوسط. وتفضل الغنم رعي الحشائش الصغيرة، وكذلك تفضل بعض أنواع النباتات على الأنواع


    خصال الغنم وطباعها lamb13.JPG
    الأخرى وتلجأ إلى رعيها بكثافة إلى أن تنتهي فتختار نوعا آخر يلي النوع الأول في الاستحسان، وتمتاز كذلك بالقدرة على أقلمة شهيتها لتناول نبات واحد لفترة طويلة حتى ولو كان ذلك النبات من النباتات غير المحببة إليها. وقد تلجأ إلى تقليل فترات الرعي خلال الأوقات الحارة من النهار وزيادة فترات الرعي الليلي أو الرعي في الصباح الباكر حينما يكون الجو أكثر اعتدالا. وعندما ترعى الأغنام فهي تجذب الحشائش وتمسكها بين القواطع السفلية وبين الوسادة الغضروفية ثم تهز رأسها للأمام والى أعلى حتى تتقطع في فمها.


    2- الاجترار
    تقضى الغنم في المتوسط بين 8 إلى 10 ساعات يوميا في اجترار غذائها على فترات تبلغ في المتوسط بين 8 إلى 15 فترة، وكل فترة تستمر من دقيقتين إلى الساعتين طبقا لنوع الغذاء والحالة الفسيولوجية للحيوان. وأثناء الاجترار يقوم الحيوان بمضغ الغذاء بمعدل 90 مضغة في دقيقة ويسترجع في حدود 500 بلعه يوميا، وكل بلعه تحتاج في المتوسط إلى 78 مضغة . والغنم تجلس أثناء الاجترار وهى في حالة استرخاء وراحة ورأسها مرفوعة إلى أعلى، وتحرك فكها من جانب إلى آخر بقوة وانتظام. وعادة يوجد في الفم أثناء المضغ بلعه واحدة فقط يتم مضغها جيدا بواسطة ضروس أحد جانبي الفك دون أن تتحرك إلى الجانب الآخر، وبعد طحن البلعة تماما يتوقف
    المضغ وتبلع وبعدها بقليل يتم استرجاع بلعه أخرى جديدة لتتكرر نفس العملية. والغنم التي تتغذى على غذاء ناعم لا يحتاج إلى اجترار تنام لفترات أطول من الغنم التي تتغذى على أعلاف خشنة، وكذلك التي تتناول كميات كبيرة من الغذاء دفعة واحدة فإنها تجتر لفترات أقل من التي تتناول كميات صغيرة وعلى فترات متلاحقة.




    خصال الغنم وطباعها lamb14.jpg
    3- التحرك


    الغنم من الحيوانات التي تطورت فيها غريزة حب التجمع بدرجة واضحة ومن المؤكد أن هذه الغريزة مع صفة سهولة الانقياد من أهم العوامل التي ساعدت على سرعة استئناسها. ويمكننا القول بأن هذه الغريزة تطورت في سلالات الغنم بدرجات متباينة وهذا يرجع إلى اختلاف طبيعة منشأها، فالسلالات التي نشأت في المراعي الجبلية الفقيرة ترعى في مجاميع صغيرة أكثر استقلالية عن بعضها البعض حيث إن الظروف الغذائية شجعت من انتشارها بحثا عن الأعشاب المتناثرة، وعلى العكس من ذلك فان السلالات التي نشأت في مناطق رعى غنية وفيرة العشب تظهر فيها غريزة التجمع بقوة وتتحرك في المراعي وكأنها كتلة واحدة. والمعروف عن الغنم أنها أثناء الرعي والبحث عن الغذاء لا تحتاج إلى وجود قائد لها يوجه مسار القطيع كما هو الحال في أغلبية الحيوانات البرية، وتسير الغنم داخل المرعى في مسار محدد تمشى فيه باستمرار خاصة عند ذهابها للشرب أو لأماكن تجمعها، وهذا المسار قد يكون ملتويا وليس بالضروري أن يكون أقصر الطرق .
    أغلبية سلالات الغنم لها المقدرة على تغطية مسافات تصل الى 8 - 16 كم يوميا أثناء الرعي، وهي تفضل الرعي عكس اتجاه الرياح وفي حالة إجبارها للرعي مع اتجاه الريح فغالبا ما ترفض الرعي، وتختار الغنم مكان مرتفع عن باقي أجزاء المرعى لتبقى وتنام فيه، وإذا كان هناك سور يفصل بين قطيعين من الغنم فإنها تلجأ للبقاء على جانبي السور الفاصل.وفى الأجواء الحارة فهي تبحث عن مناطق مظللة لتبقى أسفلها، وإذا لم تجد ظللت بعضها البعض بوضع رأسها أسفل الحيوان خصال الغنم وطباعها lamb15.jpg المجاور وهكذا بالتبادل لتحمي رؤوسها من أشعة الشمس. وتعتبر الغنم من أقل الحيوانات المز رعية قدرة على الدفاع عن النفس، وفي حالات الخوف تتجمع في مجموعة واحدة للدفاع عن نفسها. وقد لوحظ أن الأفراد الذين ينعزلون عن القطيع غالبا هم المرضى والأكثر عرضة للافتراس.
    4- السيادة
    لوحظ أن هناك ترتيب تنازلي للسيادة وزعامة القطيع داخل مجاميع الكباش، فهناك كبش واحد يسود باقي الكباش ثم يليه كبش آخر وهكذا حتى نصل إلى الكبش الأخير الذي لا يسود أحدا وتسمى هذه بظاهرة التركيب الاجتماعي الهرمي وهى أقل وضوحا داخل مجاميع النعاج أو الذكور المخصية. وعندما يتقابل كبشان من قطيعين مختلفين فإنهما يتناطحان الى أن يقبل أحدهما بسيادة الكبش الآخر. وتظهر علامات السيادة بجلاء عندما تكون بين الغنم منافسة على خصال الغنم وطباعها lamb16.jpg الوقوف أمام طوالات الغذاء، فنجد الحيوان الأقل سيادة يقف بعيدا ولا يأكل إلا بعد ن تكون الحيوانات الأكثر سيادة قد نالت نصيبها، وكذلك نجد أن الغنم الأقل سيادة تأخذ أماكنها في أطراف الطوالات الأكثر قربا من الإنسان بينما تقف الغنم السائدة في الأطراف البعيدة.
    5-الاستكشاف
    إذا أجتمع قطيعان من الغنم من نفس الجنس و العمر و السلالة داخل حوش واحد فإنهما لا يختلطان سويا إلا بعد فترة من الزمن تبلغ في المتوسط 3 أسابيع، وفي حالة اختلاف السلالة فان عملية الاختلاط تستغرق فترة أطول قد تصل أحيانا إلى العام الواحد. وتدل هذه الظاهرة على أن الغنم تستطيع تمييز السلالة التي تنتمي لها، وقد لوحظ أن الغنم التي تنشأ في قطيع مكون من سلالات متعددة تكون ظاهرة الاختلاط فيها أسرع من الغنم التي نشأت في قطيع مكون من سلالة واحدة. وتنزعج الغنم من الصوت الحاد أو المفاجئ أكثر من انزعاجها من الأصوات العالية والمستمرة، ولا تفضل الظلام مما يجعل من الصعب دفعها للدخول إلى الأماكن المظلمة خاصة إذا كانت آتية من أماكن مشمسة أو مضيئة، وعلى العكس فهي تخرج من الأماكن المظلمة بسرعة نحو الأماكن الأكثر ضوءا. وتقوم النعجة بلعق جسم حملها وتنظيفه لمدة لا تقل عن 20-30 دقيقة بعد الولادة وهذه الفترة كافية لتتعرف النعجة على حملها وترتبط به جيدا من خلال تمييز رائحته. وتتعرف الغنم على بعضها البعض عن طريق حواس النظر والشم والسمع، فحاسة السمع عندها هامة لكي تتعرف على حملانها إذا كانت المسافة الفاصلة بينهما في حدود 10 أمتار بينما في المسافات التي تقل عن المترين فان حاسة الشم هي الأساس في عملية التعرف، وإذا فصلت النعجة عن حملها فكلاهما يستمر في الصياح إلى أن يجتمعا مرة أخرى.



    خصال الغنم وطباعها lamb17.jpg
    6- السلوك التناسلي





    التعرف على الخصال التناسلية للغنم من الأشياء المهمة في مجال الإنتاج الحيواني فغالبا ما تقوم الكباش بتلقيح النعاج في الصباح الباكر أو عند الغروب، وعندما تبحث الكباش عن النعاج التي في حالة شياع فإنها تتبعها في سيرها وتشم مؤخرتها، وإذا عثر الكبش على أحد النعاج الشائعة تظهر عليه علامات
    خصال الغنم وطباعها lamb18.jpg


    فلهمن حيث يرفع أنفه في الهواء قالبا شفتيه ثم يقف موازيا لجانب النعجة ويضرب الأرض بإحدى قدميه الأماميتين وكأنه يحفر ، فإذا أظهرت النعجة عدم الاستجابة فانه يتركها للبحث عن أخرى. ومن المعروف أن النعاج الشائعة تبحث بدورها عن الكبش لتبقى بجواره، وإذا كانت الكباش بمعزل عنها فإنها تذهب وتبقى بالقرب من مكان وجودها إلى أن يتم تلقيحها أو ذهاب شياعها. وأثناء مواسم التناسل تميل الكباش إلى التناطح فيما بينها أو تتدافع بأكتافها مصدرة أصوات تشبه الشخير.
    7- الرضاعة .
    ترضع الحملان أمهاتها حوالي 70 مرة خلال الأسبوع الأول من حياتها، وقد لوحظ أن كل فترة رضاعة تستغرق في حدود 1-3 دقائق، ومع تقدم الحمل في العمر تقل عدد الرضعات اليومية إلى حوالي 20-30 مرة. ترفض النعاج إرضاع أي حمل غريب عنها وتدفعه بعيدا،.وفى حالة النعاج التي لها حمل واحد فقط فانه غالبا مايرضع من جانبي الضرع دون تفضيل محدد، وأما في حالة الحملان التوائم فإن كل حمل غالبا ما يختص بجانب واحد ومحدد من الضرع دون الآخر. وقد لوحظ أن الحملان أثناء رضاعتها ترفع من قمة ذيلها إلى أعلى وتهز باقي الذيل بشكل ارتعاشي بينما تقوم النعجة بلعق عضلات ما حول المستقيم لمولودها لتنشيط الأمعاء في طرد المخلفات الحيوانية.

    منقول
    للدكتور محمد احمد محمد ابوهيف


    owhg hgykl ,'fhuih owhl


  2. #2
    كاتب فعال الصورة الرمزية محتري السيل
    تاريخ التسجيل
    04.05.2007
    المشاركات
    209
    معدل تقييم المستوى
    13
    رعاية الكبش
    يعتبر الكبش من الحيوانات الأساسية في قطيع الغنم حيث أن كل كبش مسئول عن نقل 50% من تركيبه الوراثي إلى أبنائه وبناته، ولذلك يجب أن يعتني المربي باختيار الكباش وتهيئة الظروف البيئية الملائمة لها لإظهار كفاءتها الحقيقية. وفيما يلي بعض الخطوات المتبعة لتجهيز الكباش وإعدادها لموسم التناسل:
    1- الاهتمام بتغذية الكباش وبحيث نتجنب نقص الوزن أو السمنة الزائدة لأنهما يؤثران على خصوبة الكبش ويقللان من رغبته الجنسية. ويفضل تغذية الكباش خلال فترة التناسل على مركزات وحبوب بمعدل نصف الكيلوجرام للحيوان الواحد يوميا وبحيث لا تقل نسبة البروتين في العليقة عن 15% بجانب الأعلاف الخضراء الأخرى.
    2-الاهتمام بترييض الكباش والمحافظة على حيويتها، وكذلك الاهتمام بفحص وتقليم الأظلاف حيث أن الإهمال في تقليم الأظلاف يعرض الكبش الى عدم الاتزان في المشي وتسبب له صعوبة عند الوثب لتلقيح النعاج.
    3- فحص كيس الصفن والخصيتين للتأكد من خلوهم من الالتهابات والجروح.
    4- اختبار جودة صفات السائل المنوي للكباش لتحديد الأفراد غير الخصبة واستبعادها من القطيع.

    نظم تلقيح الغنم :
    1- نظام التلقيح في المراعي .
    في هذا النظام يترك عدد من الكباش التامة النضج والتي لا يقل عمرها عن 1.5 عام مع النعاج بمعدل 2-3% من عدد النعاج ليتم التلقيح في المرعي دون تدخل من المربي، وهذا النظام سهل ويتبع أساسا في القطعان التجارية التي لا تهتم بمعرفة نسب الحملان المولودة.
    2- نظام التلقيح المراقب
    وهو أسلوب من أساليب تنظيم عمليات التلقيح في قطعان التربية و القطعان النقية ويحتاج الى رعاية منظمة من الصعب توفرها في القطعان التجارية، ويتم التلقيح المراقب إما في ساعات النهار الأولى أو عند الغروب وذلك بوضع عدد من النعاج الشائعة والتي يتراوح عددها من 5- 7 نعجة لكل كبش يوميا في حوش منفصل عن باقي القطيع، ويفضل دائما إحضار النعاج الى أماكن الكبش وليس العكس حيث أن تعود الكبش على المكان يجعله يقوم بالتلقيح بصورة طبيعية.
    3- التلقيح الصناعي
    التلقيح الصناعي هو العملية التي يمكن بها الحصول على سائل منوي من الكباش الممتازة الصفات ثم وضعه في أرحام النعاج عند شياعها. وقد تستلزم هذه العملية تخفيف السائل المنوي وحفظه مبردا أو مجمدا ثم تعديل درجة حرارته الى درجة الحرارة الطبيعية قبل الاستخدام مباشرة. ويستطيع الكبش الواحد في هذه الطريقة أن ينتج كمية من التلقيحات تكفي لتلقح 300-400 نعجة خلال موسم التناسل.

    الكباش الكشافة
    نظرا لصعوبة التعرف على النعاج أثناء الشياع وهذا على عكس ما هو معروف في الأبقار، يلجأ كثير من المربين الى استخدام الكباش للتعرف علي النعاج الشائعة، ومن أهم الطرائق المستخدمة في تحويل الكبش الى كبش كشاف ما يلي:
    1- طريقة حزام الصدر
    وهو حزام خاص يلف حول صدر الكبش، ويثبت أسفل الحزام صفيحة فيها ألوان شمعية ثم يترك الكبش مع النعاج خلال فترة التلقيح، ويقوم الكبش بالوثب فوق ظهر النعاج التي تشيع تاركا آثار اللون على كفلها وهذا دليل على أنها لقحت حيث أن النعاج غير الشائعة لا تسمح للكباش بالوثب فوق ظهورها.

    2- طريقة الصدر الملون
    وفى هذه الطريقة يلجأ المربى الى تلوين صدر الكبش بواسطة معاجين للألوان، فإذا قام الكبش بتلقيح أحدى النعاج ترك آثارا على كفلها تدل على إنها قد لقحت. وغالبا ما تستخدم معاجين تحتوى على صبغات تزول أثناء غسيل الصوف وإلا اعتبرت صبغات غير مرغوب فيها لأنها تقلل من القيمة الاقتصادية للصوف .

    ويجب التنويه الى أنه في الطريقتين السابقتين قد يكون الكبش المستخدم معقما لاستكشاف النعاج الشائعة فقط دون إخصابها، ويعتمد على كباش أخرى سليمة للتلقيح وذلك بهدف عدم أجهاد الكباش السليمة في عمليات الاستكشاف والسعي وراء النعاج أو أن الكباش في هذه الطريقة تكون سليمة ولكن الغرض من استخدامها هو تحديد النعاج التي لقحت وتاريخ تلقيحها. ومن أشهر الطرق المعروفة في تعقيم الكباش ما يلي:
    1) - قطع الوعاء المنوي الناقل
    تعتبر من أشهر الطرق وفيها يتم قطع الوعاء المنوي الناقل بعد خروجه من الخصية متجها نحو القضيب، وهذه الطريقة تحتفظ للكبش بكامل قوته ورغبته الجنسية ويقوم بتلقيح النعاج دون إنزال للحيوانات المنوية نتيجة قطع الوعاء الناقل كما سبق الذكر.

    2) - الكباش ذات المريول
    في هذه الطريقة تستخدم كباش سليمة يثبت حول بطنها وخاصة منطقة القضيب مريول من قماش سميك يعمل على حجز القضيب ومنعه من الاتصال التناسلي. ومن عيوب هذه الطريقة أنها تتسبب في التهاب القضيب نتيجة الاحتكاك المستمر مع المريول مما يقلل من رغبة الجنسية.


    منقول
    للدكتور
    محمد احمد محمد ابوهيف

  3. #3
    كاتب نشيط الصورة الرمزية علي الجعفر
    تاريخ التسجيل
    16.06.2009
    المشاركات
    62
    معدل تقييم المستوى
    11
    شكرا شكرا

  4. #4
    كاتب مميز
    تاريخ التسجيل
    27.03.2009
    المشاركات
    333
    معدل تقييم المستوى
    0
    اللة يعطيك 1000 عافية

  5. #5
    كاتب فعال الصورة الرمزية محتري السيل
    تاريخ التسجيل
    04.05.2007
    المشاركات
    209
    معدل تقييم المستوى
    13
    الأخوة الأعزاء

    علي الجعفر
    &
    العلي

    شكرا لكم جميعا متمنيا لكم الفائدة ولزوار الصفحة

  6. #6
    كاتب فعال الصورة الرمزية محتري السيل
    تاريخ التسجيل
    04.05.2007
    المشاركات
    209
    معدل تقييم المستوى
    13
    رعاية النعجة:
    تختلف أنماط رعاية النعاج اختلافا كبيرا طبقا لاختلاف التراكيب الوراثية والبيئات المتنوعة التي توجد فيها النعاج، وتعتبر الإدارة التناسلية الناجحة من عوامل ازدهار صناعة الغنم فتكاليف الإنتاج سواء كانت النعاج جافة أو منتجة للحملان الفرادى أو التوائم تتغير بدرجة بسيطة بينما عائد الإنتاج يختلف بدرجة ملحوظة. وكذلك لا تتحدد كفاءة النعاج فقط بعدد الحملان المولودة ولكنها تتحدد أيضا بميعاد الولادة و توقيتها حسب أهميتها الاقتصادية للمربي. تصل النعاج الصغيرة الى البلوغ الجنسي في عمر 5-9 أشهر ويتوقف ذلك على التركيب الوراثي للنعجة وحالتها الغذائية، ولا ينصح بتلقيح النعاج الصغيرة بمجرد بلوغها الجنسي بل يفضل أتمام التلقيح في وقت لاحق للبلوغ بمدة لا تقل عن الشهرين ضمانا لاكتمال نموها الجسماني وتحمل مشاق الحمل وإنتاج حملان ذات أوزان طبيعية. ومن المعروف أن النعاج بعد بلوغها لا تسمح للكبش بالاقتراب منها وتلقيحها إلا خلال فترة الشياع التي تدوم في المتوسط ما بين 21-39 ساعة وإذا لم يتم تلقيحها وإخصابها خلال هذه الفترة لكي تصبح حامل فإنها تشيع مرة أخرى بعد مرور 16 يوم في المتوسط. ومتوسط طول فترة الحمل في النعاج حوالي 146 يوم وفي أغلب الأحوال يظهر على النعاج أول شياع بعد الولادة بحوالي 40-50 يوم.
    وتتميز أغلب نعاج العالم بظهور النشاط التناسلي وتكرار الشياع خلال فترة محددة من العام تسمى بموسم التناسل. بينما تكون النعاج خارج موسم التناسل في حالة خمول تناسلي وغير قادرة على التناسل، وتختلف درجة النشاط التناسلي من سلالة الى أخرى حسب طبيعة المنشأ الجغرافي، فالسلالات التي نشأت في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية والواقعة بين خط عرض 30 درجة شمالا وجنوبا يستمر نشاطها التناسلي على مدار العام وتسمى بمستمرة التناسل بينما بقية السلالات التي نشأت في المناطق المعتدلة فان موسم التناسل غالبا ما يكون متوافقا في موعده مع أفضل الظروف البيئية لحدوث إخصاب ناجح. وقد لوحظ أن السلالات موسمية التناسل تبدأ في أظهار النشاط التناسلي والشياع عندما يبدأ طول النهار في القصر خلال نهاية فصل الصيف وبداية فصل الخريف. وأغلب السلالات مستمرة التناسل هي من أغنام صوف السجاد التي توجد في آسيا و أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، وهى تتناسل على مدار العام دون أن تظهر عليها أية علامات للسكون التناسلي، ويجب أن ننوه إلي أن علامات الشياع في النعاج غير ظاهرة كما في حالة الأبقار والوحيد القادر علي معرفة حالة النعجة من الشياع هو الكبش.
    اختيار النعاج لموسم التناسل : ينتخب المربى الناجح نعاج قطيعه معتمدا على بيانات السجلات وعلى درجة تأقلم النعاج على ظروف المزرعة، ومن جانب آخر فان استبعاد النعاج الرديئة من القطيع يجب أن يتم بصفة دورية، وفيما يلي أكثر العيوب انتشارا في النعاج والتي تحتم استبعاد النعجة من القطيع:
    1- تقدم العمر فالنعاج المسنة وخاصة التي تآكلت أسنانها أو بها عيوب بالفك أو الضرع يجب استبعادها.
    2- صغر حجم النعجة بالمقارنة مع مثيلاتها من نفس العمر وكذلك ضيق الحوض والأكتاف.
    3- عيوب الأرجل كالتقوس أو احتكاك العرقوبين أو الأرجل الطويلة الغير متناسقة مع عمق الجسم.
    4- اختلاف صفات الفروة واللون عن الصفات المعروفة للسلالة.
    5- فشل النعجة في التناسل خلال الدورتين التناسليتين السابقتين.
    وفي بعض الأحوال لا يكون عدد النعاج المتاحة للمربي كافيا ولذلك لابد أن يشتري نعاجا أخرى من السوق لإضافتها لقطيع التربية، وقبل شراء النعاج يجب الاهتمام بتحديد نوعية النعاج وغرض التربية ونوع السلالة التي تتلاءم مع ظروف المزرعة.
    الدفع الغذائي:
    عملية الدفع الغذائي هي أحدى العمليات الغذائية التي تجرى على النعاج الجافة قبل بداية موسم التناسل بحوالي 2-3 أسابيع والغرض الأساسي منها هو تحسين وزن الجسم وحالته في النعاج وبالتالي زيادة احتمال إنتاج الحملان التوائم بحوالي 10-20%، ويجب التنويه الى أن النعاج ذات الحالة الجسمانية الممتازة والأثقل وزنا تكون استجابتها لعملية الدفع الغذائي أقل من النعاج الأخف وزنا، ويتم الدفع الغذائي بتوفير كمية أضافية من الحبوب أو المركزات أمام النعاج بمعدل 250 جرام يوميا للرأس الواحدة، ولا ينصح باستخدام الدريس أو السيلاج لانخفاض محتواهما من الطاقة.
    طرق الكشف عن الحمل :
    يعتبر اكتشاف الحمل في النعاج من الضروريات الأساسية التي تساعد الإدارة المزرعية في تحسين الكفاءة الإنتاجية للقطيع وهي تمكن المربى من عزل النعاج التي لم تستجيب للتلقيح وإعادة تلقيحها مرة أخرى دون تضييع للوقت أو بيعها إذا تكرر منها ذلك، وتزيد الفائدة كلما تم اكتشاف الحمل في وقت مبكر بعد التلقيح. ويرجع الاهتمام بالكشف عن الحمل مبكرا الى ظاهرة الفقد الجنيني المبكر، أي موت البويضات المخصبة أو الأجنة مبكرا خلال الشهر الأول من الحمل. وتبلغ نسب الفقد الجنيني المبكر في النعاج بين 20-40%، ويعتبر التغير المفاجئ والشديد في مستوى التغذية خلال فترة الحمل الأولى من أهم مسببات ذلك الفقد. تختلف طرق اكتشاف الحمل في النعاج بدرجة كبيرة ولكل منها فلسفة وأساس مختلف عن الطريقة الأخرى كما هو مبين فيما يلي: أ) طريقة جس البطن.
    أسهل وأرخص طرق اكتشاف الحمل، ورغم أنها لا تحتاج الى أجهزة ومعدات إلا أنها تحتاج الى فني متدرب عليها وهذا لا يتوفر في كل المزارع. يتم الجس أسفل البطن وأمام الضرع مباشرة للنعاج المصومة بعد مرور 60-70 يوم من التلقيح. ويستطيع الفني المتدرب الكشف علي 150 نعجة في الساعة وتتوقف سرعته أساسا على سرعة تجهيز النعاج له في الوضع الملائم للفحص، وتبلغ نسبة نجاح عملية الجس اليدوي لغاية 90% إذا تم الجس خلال الأسابيع الستة الأخيرة من الحمل.
    ب) الكشف بالموجات فوق الصوتية
    تعتمد أجهزة الموجاتفوق الصوتية المستخدمة للكشف عن الحمل على ضربات قلب جنين الغنم أو على رسم ظل للجنين داخل رحم النعجة. و النوع الأول مجهز لسماع ضربات قلب الجنين عند عمر 26-42 يوم، وعند استخدام ذلك الجهاز والذي يطلق عليه أسم السماعة الإلكترونية تثبت النعاج ويدفع داخل مستقيمها سماعة خاصة متصلة
    بجهاز تكبير للصوت، وبعض الأجهزة لا تتطلب إدخال السماعة داخل المستقيم بل يمكن وضعها فوق جدار البطن الأيمن أمام منطقة الضرع لسماع ضربات قلب الجنين. وبالرغم من كفاءة هذه الأجهزة ودقتها التي تصل الى نسبة 98% إلا أنها لا تمكن المربى من تمييز نوعية الحمل الفردي عن التوأم. أما النوع الثاني من هذه الأجهزة ويسمى بالماسح فوق الصوتي فتستطيع أظهار ظل للجنين أو الأجنة داخل الرحم على شاشة الجهاز بعد مرور 30-40 يوم من التلقيح المخصب وتمكن المربي أيضا من متابعة تطور الحمل واكتشاف الأوضاع الشاذة للأجنة والاستعداد لذلك عند الولادة. وعند استخدام هذا الجهاز يتم دهن قطب الجهاز بالزيت وتحريكه فوق جدار البطن الأيمن و الخالي من الصوف حول منطقة أمام الضرع الى أن تظهر على الشاشة أفضل صورة لظل الجنين.
    تجهيز مراحات الولادة الفردية :
    يفضل تجهيز مراحات الولادة الفردية قبل موسم الولادة بفترة كافية لتكون جاهزة لاستقبال النعاج وحملانها وذلك بوضع فرشة عميقة وجافة من القش النظيف وطوالة صغيرة للغذاء ووعاء للشرب مثبت ولا يسمح بانسكاب الماء منه، ومراح الولادة يفضل أن يكون 120 × 150 سم ليسع النعجة وحملانها خلال الأيام الأولى بعد الولادة، ويجب أن تكون مراحات الولادة في أماكن بها مصدر للكهرباء ومحمية من تيارات الهواء ويخصص مراح ولادة واحد لكل 10 نعاج متوقع ولادتها في القطيع. ويفضل نقل النعاج ومواليدها الى مراحات الولادة الفردية لتوفير الفرصة لهم للتعارف وتقوية الصلة وغريزة الأمومة وتقليل فرص تشرد الحملان وفى الوقت نفسه لتمكن المربى من الملاحظة وأجراء العمليات الروتينية بسهولة ويسر. سلوك النعاج عند الولادة :
    عند اقتراب موعد الولادة تلاحظ أعراض القلق و الحركة العصبية في النعجة وتنخفض المنطقة التي تقع أمام عظام الحرقفة، وتكثر النعجة من الوقوف والرقود على فترات متقاربة كما تكثر من رفس الأرض كسلوك طبيعي لتجهيز مكان ملائم للرقاد والولادة ثم تظهر أنسجة الكيس الجنيني خارج فتحة الحيا وتنفجر وتنزل السوائل منها قبل الولادة بحوالي 5ر0 - 1 ساعة. وفى الحالات الطبيعية فان أول ما يظهر من الحمل خارج فتحة الحيا أطراف قدميه الأماميتين وتكونا مفرودتان وبينها الرأس متجها الى أسفل، وتستغرق عملية الولادة منذ ظهور الجنين وحتى اكتمال نزوله حوالي نصف الساعة، وتتم الولادة والنعجة راقدة على جانبها، وبعد الولادة تقف النعجة وتلتفت نحو الحمل ويتم خلال ذلك قطع الحبل السري نتيجة الجذب، وتبدأ النعجة في لعق وليدها بادئة بالأغشية المخاطية حول الأنف والرأس ثم الجسم كما تلحس منطقة قمة الذيل وما حول فتحة الشرج لتنشيط عضلات الجهاز الهضمي في سرعة أخراج الفضلات الجنينية. يفيد لحس الجسم في تجفيف الجسم والصوف وينشط العضلات السطحية ويدفئ الجسم بالإضافة الى أن النعجة تقوم بالتعرف على رائحة الحمل وهذا هو الأساس الأول التي تعتمد عليه النعاج في التعرف على حملانها خلال الأيام الأولى بعد الولادة.



    منقول
    للدكتور
    محمد احمد محمد ابوهيف

  7. #7
    كاتب فعال الصورة الرمزية محتري السيل
    تاريخ التسجيل
    04.05.2007
    المشاركات
    209
    معدل تقييم المستوى
    13
    رعاية الحملان:
    يتحدد نمو الحمل بكمية اللبن التي يرضعها ونوع الغذاء المقدم له، فالحمل الرضيع خلال الأسابيع الأولى من عمره يعتمد أساسا على اللبن وابتداء من الأسبوع السادس وعندما يبدأ إنتاج النعاج من اللبن في الانخفاض يحاول الحمل الرضيع تعويض ذلك النقص بتناول كميات متزايدة من الغذاء الجاف لتغطية احتياجاته من العناصر الغذائية. ولا يوجد أمام المربي سوى خياران لرعاية الحملان بعد ولادتها مباشرة، وهذان الخياران هما الرضاعة الطبيعية من النعاج أو الرضاعة الصناعية على بدائل اللبن السائل، وتحت أية ظروف يجب التأكد من أن الحمل حديث الولادة قد رضع حليب السرسوب على الأقل لمدة 5ر1 يوم. ويعتبر أنتاج الحملان طبيعيا على لبن أمهاتها أكثر النظم الإنتاجية انتشارا وأفضلها في اقتصاديات الإنتاج، ولذلك لا ينصح بالرعاية الصناعية للحملان إلا تحت ظروف طارئة مثل نفوق النعاج أو مرضها وعدم وجود نعاج أخرى لتتبني الحملان.
    ويجب أن تمتاز مكونات بديل اللبن بسهولة الهضم وأن لا تسبب الاضطرابات الهضمية وأن تكون سهلة التحضير ولا تنفصل مكوناتها بعد التجهيز وتبقى في صورة معلقة، وعند تجهيزها يفضل أن تضاف المكونات الجافة بنسبة 15-20% الى الماء ويتم مزجها جيدا قبل تقديمها للحملان. وحيث أن بدائل اللبن مكلفة اقتصاديا فإنه يفضل أن تكون فترات الرضاعة الصناعية قصيرة ويتم الفطام مبكرا عند عمر 6 أسابيع، ويشترط عندئذ أن تكون عليقة الفطام محتوية على نسبة من البروتين لا تقل عن 16 % وعالية في محتوى الطاقة. فطام الحملان :
    يتحدد عمر الفطامبدرجة تطور كرش الحمل الرضيع ومقدرته في الاستفادة من الغذاء الجاف، ويمكن التدخل في سرعة تطور الكرش بأتباع نظم التغذية الاختيارية وتقييد كمية اللبن التي يرضعها الحمل. وتبدأ الحملان الرضيعة في تناول كميات شبه محسوسة من العلف في عمر 2-3 أسابيع وتزداد مع الوقت لتصل الى حوالي 90% من أجمالي الغذاء المستهلك عند نهاية الشهر الرابع من عمر الحمل، ولذلك فأن أغلبية المزارع تفطم الحملان تقليديا عند وصولها لعمر 4 أشهر بسهولة وبدون أدنى مشاكل. وعلى العكس من ذلك فهناك نظام للفطام المبكر عند عمر 60 يوم. والفطام المبكر له عدد من الفوائد من أهمها التالي:
    1- الكفاءة الغذائية التحويلية تكون أعلى كلما كان الحمل أصغر في العمر. 2- تقليل احتمالات عدوى الحملان بالطفيليات الناجمة عن تواجدها مع أمهاتها.
    3- الإسراع في دفع نعاج القطيع للدخول في موسم تناسلي جديد. والفطام المبكر للحملان المغذاة على بدائل اللبن أجراء في غاية الأهمية حيث أن بدائل اللبن مكلفة اقتصاديا بالمقارنة مع الغذاء التقليدي كما أن رعاية الحملان على البدائل عملية مجهدة وتحتاج الى إجراءات وقائية وصحية لمنع التلوث الميكروبي الناجم عن عدم نظافة أدوات الرضاعة وتجهيز البديل السائل. وتنجح نظم الفطام المبكر عند أعمار تقل عن 60 يوم إذا توفرت للحملان التغذية الاختيارية عند عمر 7-10 أيام. وتمتاز الأغذية الاختيارية بمحتواها العالي من الطاقة وأن نسبة البروتين فيها لا تقل عن 16%، ويشترط في مكونات الغذاء أن تكون من الأغذية سريعة التحلل داخل الكرش ويضاف إليها المولاس بنسبة 5%. ويجهز مكان التغذية الاختيارية في أحد أركان الحظيرة بحواجز رأسية تسمح بمرور الحملان دون أمهاتها، وداخل الحوش يوضع الغذاء الاختياري لتتناوله الحملان. , وتكون المسافة بين كل حاجز رأسي وآخر حوالي 20-25 سم.تسمين الحملان:
    تتعدد نظم تسمين الحملان باختلاف نوع الأعلاف والحبوب، وتسمين الحملان على الحبوب و المواد المركزة عملية سهلة حيث أن هذه المكونات سريعة التحلل داخل الكرش وتعطى نتائج مشجعة جدا وسريعة في التسمين، ويمكن أيضا تسمين الحملان على مواد العلف المالئ مثل البرسيم والدريس البقولي، وفي هذه الحالة يجب أن يعرف المربي أن عملية التسمين سوف تكون بطيئة بالمقارنة مع التسمين على الحبوب والمركزات عالية الطاقة، وتختلف النسبة بين المادة المركزة والمادة المائة في علائق التسمين بدرجات متفاوتة ويحكمها عدة عوامل من أهمها السرعة المطلوبة لإنهاء عملية التسمين وسعر مواد العلف المتاحة للمربي. وبصورة عامة يجب أن لا تقل نسبة المركزات
    في عليقة التسمين عن 60% ولا يفضل لها أن تزيد عن 90%، ويجب ملاحظة أن زيادة نسبة الحبوب والمركزات تتطلب التدرج في أعطائها على مدى 4-7 أيام على الأقل وعدم تركها فجأة أمام الحملان حتى نتلافى أخطار إصابة الحملان بالاضطرابات الهضمية وحموضة الكرش . ويفضل تحصين الحملان ضد مرض التسمم المعوي قبل البدء في عملية التسمين.


    عملية تسمين الحملان تتم أساسا بهدف ذبحها وإنتاج لحوم جيدة ومقبولة من قبل المستهلك، ولذلك فهناك عدة طرق لتقييم الذبائح أحدها تعتمد على توصيف الذبيحة من حيث احتوائها على اللحم الأحمر ونسبة القطعيات الممتازة إلى إجمالي وزن الذبيحة. تعتبر قطعيات منطقة الفخذ والقطن والضلوع والكتف من القطعيات المنتجة للحم الممتاز, وهناك طريقة أخرى للتقييم تعتمد على توصيف الفروق المختلفة بين الذبائح في خواص لحومها مثل الطراوة والعصيريةوالنكهة بالإضافةالى وصف شكل الذبيحةودرجة تناسق أجزائها وتوزيع الدهون في منطقة البطن و الضلوع ودرجة تماسك اللحم, ويلاحظ دائما أن الذبيحة الممتازة تكون مكتنزة باللحم الأحمر ويغلفها من الخارج طبقة رقيقة من الدهن حتى أنه يقال أن عضلات منطقة الظهر يمكن رؤيتها من خلال طبقة الدهون، وكلما
    انخفضت قيمة الذبيحة كلما كانت الذبيحة أقل امتلاءا باللحم الأحمر وكلما زادت كمية الدهن المحيطة بالجسم والمتداخلة مع العضلات. ويجب التنويه الى أن ذبائح الغنم تقسم في الأسواق العالمية الى الأقسام التالية:
    1- ذبائح الحملان. وتعني ذبائح الحملان التي يقل عمرها عن العام.
    2- ذبائح الحوالى. وتعني ذبائح الحملان التي يتراوح عمرها بين 12-20 شهرا.
    4- ذبائح الضأن. وتعني ذبائح الغنم التي يزيد عمرها عن 20 شهر.
    وتمتاز لحوم الغنم الحولية والأكبر عمرا وخاصة لبعض السلالات برائحة قوية مميزة، يفضلها بعض الأشخاص خاصة الذين يستهلكون كمية كبيرة من لحوم الغنم و يعتبرونها جزءا مكملا لهذا النوع من اللحم بينما يعتبر الكثيرون تلك الرائحة عيبا في اللحوم يمنعهم من الأقبال عليها. يعتمد المربي في التمييز والتفرقة بين ذبائح الحملان والغنم الأكبر عمرا على الفروق الناشئة عن تطور الجهاز العضلي والهيكلي كما يلي:1-زيادة عمر الحيوان تصاحبها زيادة في احمرار لون أنسجة عضلات البطن الداخلية وزيادة في درجة تفلطح عظام الضلوع. 2- سهولة كسر مفصل القدم في الحملان مقارنة بالغنم التي يزيد عمرها عن عام واحد.




    منقول
    للدكتور
    محمد احمد محمد ابوهيف

  8. #8
    كاتب فعال الصورة الرمزية محتري السيل
    تاريخ التسجيل
    04.05.2007
    المشاركات
    209
    معدل تقييم المستوى
    13
    لاتنسى أخي العزيز أضافة هذه الصفحة للمفضلة أو حفض محتواها فقد تحتاجه يوما ما



    أخوكم
    أبو فهد
    خالد العاصمي

  9. #9
    كاتب نشيط
    تاريخ التسجيل
    30.05.2009
    المشاركات
    58
    معدل تقييم المستوى
    11
    مشكور للاستفاده

  10. #10
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    10.07.2008
    المشاركات
    8
    معدل تقييم المستوى
    0
    افدتنا بعلمك جزاك الله خيرا

  11. #11
    كاتب مميز
    تاريخ التسجيل
    10.06.2009
    المشاركات
    404
    معدل تقييم المستوى
    11
    جزاك الله خير أخي الكريم


  12. #12
    كاتب متألق الصورة الرمزية راعي النجـد
    تاريخ التسجيل
    30.10.2009
    المشاركات
    589
    معدل تقييم المستوى
    11
    جزاك الله خير

  13. #13
    كاتب متألق
    تاريخ التسجيل
    09.05.2009
    المشاركات
    546
    معدل تقييم المستوى
    11
    بارك الله فيك 00 معلومات قيمه جدآ

  14. #14
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    28.11.2008
    المشاركات
    8
    معدل تقييم المستوى
    0
    معلومات قيمة جدا جدا

    شكرا على النقل

  15. #15
    من كبار الكتاب
    تاريخ التسجيل
    08.12.2007
    المشاركات
    2,119
    معدل تقييم المستوى
    15
    محتري سيل
    مشاركه مميزه و تعتبر موسوعه

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. خصال الغنم وطباعها
    بواسطة بدر المحبة في المنتدى منتدى التغذية و الاعلاف
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 07.09.2014, 11:19 PM
  2. تحسين طبع الغنم الجفول
    بواسطة ابالرحي(ديرة) في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 48
    آخر مشاركة: 19.03.2010, 08:03 PM
  3. التبريح .....في افضلية أهل الغنم على غيرهم؟ بلا تجريح
    بواسطة بن فوزان في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 20.02.2010, 05:33 PM
  4. حساب تكلفة تربية 100 راس من الغنم لمن يريد التربيه
    بواسطة نااوي في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 126
    آخر مشاركة: 04.12.2009, 04:15 AM
  5. والله ما اتوقع يجي يوم وتصير الغنم عبء على الانسان وهي التي رعاها خير البشر
    بواسطة ولد نجد في المنتدى الــمــنــتـــــدى الـــعـــــــــــام
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 24.08.2009, 09:09 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •