منتـديـــات اغــنــــام :::::::::::: تــهنئكــــم بحــلول شــهر رمـــضــان المبـــارك ,,,,,,,, تـقبــل الله صـــالــح أعــمـالــكـــــــم ...............

 

تنبيـــــه هـــام

دعماً من ادارة الموقـع فقـد تـم خفـض سعي المنتدى الى ١٪ على البائـع

ومن يواجه اي مشكلة في التسجيل التواصل على بريد الموقع aghnam@gmail.com

ضع إعلانك هنا


[  ] [ عدد مرات العرض 238657904 ] [ عدد النقرات 33951 ]
[  ] [ عدد مرات العرض 225076902 ] [ عدد النقرات 0 ]
[  ] [ عدد مرات العرض 229045205 ] [ عدد النقرات 0 ]

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 20

الموضوع: الغضب..حقيقته وطرق علاجه

الغضب شعلة من النار، والإنسان ينزع فيه عند الغضب عرق إلى الشيطان الرجيم، حيث قال‏:‏ ‏{‏خلقتني من نار وخلقته من طين‏}‏ ‏‏ فإن شأن الطين السكون والوقار، وشأن النار التلظي

  1. #1
    ‎عضو مجلس الادارة الصورة الرمزية الأفندي
    تاريخ التسجيل
    06.01.2007
    المشاركات
    4,370
    معدل تقييم المستوى
    16

    الغضب..حقيقته وطرق علاجه

    الغضب شعلة من النار، والإنسان ينزع فيه عند الغضب عرق إلى الشيطان الرجيم، حيث قال‏:‏ ‏{‏خلقتني من نار وخلقته من طين‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 12‏]‏ فإن شأن الطين السكون والوقار، وشأن النار التلظي والاشتعال، والحركة والاضطراب‏.‏

    يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للرجل الذي قال له‏:‏ أوصني، قال‏:‏ ‏"‏لا تغضب‏"‏، فردد عليه مراراً، قال‏:‏ ‏"‏لا تغضب‏"‏‏.‏

    وفى حديث آخر أن ابن عمر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ماذا يبعدني من غضب الله عز وجل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"لا تغضب‏".

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏ ‏"‏ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".

    ‏وعن عكرمة في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وسيداً وحصوراً}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 39‏]‏ قال‏:‏ السيد الذي يملك نفسه عند الغضب ولا يغلبه غضبه‏.‏

    وكان يقال‏:‏ اتقوا الغضب، فإنه يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل. والغضب عدو العقل‏.‏

    حقيقة الغضب‏

    الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام، فمتى غضب الإنسان ثارت نار الغضب ثوراناً يغلي به دم القلب، وينتشر به العروق، ويرتفع إلى أعالي البدن، كما يرتفع الماء الذي يغلي في القدر، ولذلك يحمر الوجه والعين والبشرة وكل ذلك يحكي لون ما وراءه من حمرة الدم، كما تحكي الزجاجة لون ما فيها، وإنما ينبسط الدم إذا غضب على من دونه واستشعر القدرة عليه‏.‏ فإن كان الغضب صدر ممن فوقه، وكان معه يأس من الانتقام، تولد منه انقباض الدم من ظاهر الجلد إلى جوف القلب، فصار حزناً، ولذلك يصفر اللون، وإن كان الغضب من نظير يشك فيه، تردد الدم بين انقباض وانبساط، فيحمر ويصفر ويضطرب، فالانتقام هو قوت لقوة الغضب‏.

    ‏أنواع الناس عند الغضب

    من المعلوم أن الناس في الغضب على درجات ثلاث‏:‏ إفراط، وتفريط، واعتدال‏.‏ فلا خير في الإفراط؛ لأنه يخرج العقل والدين عن سياستهما، فلا يبقى للإنسان مع ذلك نظر ولا فكر ولا اختيار‏.‏ ولا خير في التفريط في إهمال الغضب، لأنه يجعل الإنسان لا حمية له ولا غيرة، ومن فقد الغضب بالكلية، عجز عن رياضة نفسه، إذ الرياضة إنما تتم بتسلط الغضب على الشهوة، فيغضب على نفسه عند الميل إلى الشهوات الخسيسة، أما الاعتدال فهو المطلوب بين الطريقين‏.

    أثر الغضب

    ‏من المعلوم أنه متى قويت نار الغضب والتهبت، أعمت صاحبها، وأصمته عن كل موعظة، لأن الغضب يرتفع إلى الدماغ، فيغطي على معادن الفكر، وربما تعدى إلى معادن الحس، فتظلم عينه حتى لا يرى بعينه، وتسود الدنيا في وجهه، ويكون دماغه على مثال كهف أضرمت فيه نار، فاسود جوه، وحمي مستقره، وامتلأ بالدخان، وكان فيه سراج ضعيف فانطفأ، فلا يثبت فيه قدم، ولا تسمع فيه كلمة، ولا ترى فيه صورة، ولا يقدر على إطفاء النار، فكذلك يفعل بالقلب والدماغ، وربما زاد الغضب فقتل صاحبه‏.

    ‏ومن آثار الغضب في الظاهر، تغير اللون، وشدة الرعدة في الأطراف، وخروج الأفعال عن الترتيب، واستحالة الخلقة، وتعاطي فعل المجانين، ولو رأى الغضبان صورته في حال غضبه وقبحها لأنف نفسه من تلك الحال، لأن قبح الباطن أعظم‏.‏

    علاج الغضب

    الأول:‏ الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف: 200].

    روى البخاري ومسلم: استبَّ رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، وأحدُهما يسبُّ صاحبَه مُغضباً قد احمَرَّ وجهُه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلمُ كلمةً، لو قالها لذهبَ عنه ما يجد، لو قال: أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم".

    الثاني‏:‏ أن يتفكر في الأخبار الواردة في فضل كظم الغيظ، والعفو، والحلم، والاحتمال، كما جاء في البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، أن رجلاً استأذن على عمر رضي الله عنه، فأذن له، فقال له‏:‏ يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزل‏، ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر رضي الله عنه، حتى هم أن يوقع به ‏فقال الحر بن قيس‏:‏ يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏ ‏{‏خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين‏} ‏[‏الأعراف‏:‏ 199‏]‏ وإن هذا من الجاهلين، فوالله ما جاوزها عمر رضي الله عنه حين تلاها عليه، وكان وقافاً عند كتاب الله عز وجل‏.

    ‏الثالث‏:‏ أن يخوف نفسه من عقاب الله تعالى، وهو أن يقول‏:‏ قدرة الله علي أعظم من قدرتي على هذا الإنسان، فلو أمضيت فيه غضبى، لم آمن أن يمضي الله عز وجل غضبه علي يوم القيامة فأنا أحوج ما أكون إلى العفو‏.‏

    الرابع‏:‏ أن يحذر نفسه عاقبة العداوة، والانتقام، وتشمير العدو في هدم أعراضه، والشماتة بمصائبه، فإن الإنسان لا يخلو عن المصائب، فيخوف نفسه ذلك في الدنيا إن لم يخف من الآخرة وهذا هو تسليط شهوة على غضب ولا ثواب عليه، لأنه تقديم لبعض الحظوظ على بعض، إلا أن يكون محذوره أن يتغير عليه أمر يعينه على الآخرة، فيثاب على ذلك‏.‏

    الخامس‏:‏ أن يتفكر في قبح صورته عند الغضب المذموم، وأنه يشبه حينئذ الوحش الضاري، وأنه يكون مجانباً لأخلاق الأسوياء والأنبياء والعلماء في عاداتهم، حتى تميل نفسه إلى الاقتداء بهم‏.‏

    السادس‏:‏ أن يعلم أن غضبه إنما كان من شيء جرى على وفق مراد الله تعالى، لا على وفق مراده، فكيف يقدم مراده على مراد الله تعالى.

    يقول الله تعالى‏ في معرض المدح:‏ ‏{والكاظمين الغيظ‏ ‏والعافين عن الناس‏ والله يحب المحسنين}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 134‏]‏ .

    ‏وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "‏من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء"‏‏.‏

    ‏وقال صلى الله عليه وآله وسلم لأشج بن قيس‏‏‏:‏ ‏"إن فيك خلقين يحبهما الله ورسوله‏:‏ الحلم والأناة"‏‏‏.‏

    وروى أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما كظم عبدٌ لله إلا مُلِئَ جوفُه إيماناً".

    وشتم رجل عدي بن حاتم وهو ساكت، فلما فرغ من مقالته قال‏:‏ إن كان بقي عندك شيء فقل قبل أن يأتي شباب الحي، فإنهم إن سمعوك تقول هذا لسيدهم لم يرضوا‏.‏

    ودخل عمر بن عبد العزيز المسجد ليلة في الظلمة، فمر برجل نائم فعثر به، فرفع رأسه وقال‏:‏ أمجنونٌ أنت‏؟‏ فقال عمر‏:‏ لا، فهم به الحرس، فقال عمر‏:‏ مه، إنما سألني أمجنون‏؟‏ فقلت‏:‏ لا‏.‏

    ولقي رجل علي بن الحسين رضي الله عنهما، فسبه، فثارت إليه العبيد، فقال‏:‏ مهلاً، ثم أقبل على الرجل فقال‏:‏ ما ستر عنك من أمرنا أكثر، ألك حاجة نعينك عليها؟‏ فاستحيا الرجل، فألقى عليه خميصة كانت عليه، وأمر له بألف درهم، فكان الرجل بعد ذلك يقول‏:‏ أشهد أنك من أولاد الرسول‏.‏

    منقول مع التصرف ((((((ملطووووووووش على قول آكل المرار))))))



    hgyqf>>prdrji ,'vr ugh[i hgyqfprdrji


  2. #2
    كاتب نشيط الصورة الرمزية ندى الصحراء
    تاريخ التسجيل
    03.07.2007
    المشاركات
    91
    معدل تقييم المستوى
    12
    اتقوا الغضب.... فإنه يفسد الإيمان.... كما يفسد الصبر العسل.... والغضب عدو العقل‏.‏..... جزاك الله الف خير ....وجعله في ميزان حسناتك

  3. #3
    كاتب فعال
    تاريخ التسجيل
    10.01.2007
    المشاركات
    215
    معدل تقييم المستوى
    12
    جزاك الله خير ..........

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    20.01.2006
    الدولة
    القصيم - عنيزة
    المشاركات
    12,460
    معدل تقييم المستوى
    10

    ... جزاك الله خير ...

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    14.06.2007
    المشاركات
    99
    معدل تقييم المستوى
    12
    جزاك الله الف خير

  6. #6
    ‎عضو مجلس الادارة الصورة الرمزية الأفندي
    تاريخ التسجيل
    06.01.2007
    المشاركات
    4,370
    معدل تقييم المستوى
    16
    ولكم بمثل


    شاكر مروركم وتعليقكم جميعا

  7. #7
    كاتب متألق الصورة الرمزية صعب المنال
    تاريخ التسجيل
    29.05.2007
    الدولة
    U.A.E
    المشاركات
    600
    معدل تقييم المستوى
    12
    ...................... جزاك الله خير.....................

  8. #8
    ‎عضو مجلس الادارة الصورة الرمزية الأفندي
    تاريخ التسجيل
    06.01.2007
    المشاركات
    4,370
    معدل تقييم المستوى
    16
    ولك بمثل أخوي

    الغايب الحاضر

  9. #9
    من كبار الكتاب
    تاريخ التسجيل
    31.05.2007
    المشاركات
    1,665
    معدل تقييم المستوى
    13
    الغضب من الشيطان ......... حتى يوقعك ثم يتبرا منك

    اعوذ بالله من الغضب

    مشكور اخوي الافندي بارك الله فيك

  10. #10
    ‎عضو مجلس الادارة الصورة الرمزية الأفندي
    تاريخ التسجيل
    06.01.2007
    المشاركات
    4,370
    معدل تقييم المستوى
    16
    الله يبارك فيك أخوي حسين2006

    شرفني مرورك الكريم

  11. #11
    من كبار الكتاب الصورة الرمزية **المهاجر**
    تاريخ التسجيل
    13.12.2007
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    2,303
    معدل تقييم المستوى
    13
    الله يعافيك يخوي الافندي،،، والغضب من اسوا الامور ويؤدي الى اشياء لا تحمد عقباها،،، اشكرك على التذكير!!!

  12. #12
    من كبار الكتاب الصورة الرمزية سلطان الحربي
    تاريخ التسجيل
    14.07.2006
    المشاركات
    3,836
    معدل تقييم المستوى
    16
    الله يعطيك العافيه
    موضوع قيم

  13. #13
    ‎عضو مجلس الادارة الصورة الرمزية الأفندي
    تاريخ التسجيل
    06.01.2007
    المشاركات
    4,370
    معدل تقييم المستوى
    16
    الله يعافيك مشرفنا الجديد (المهاجر100)

    شرفني مرورك الكريم

  14. #14
    ‎عضو مجلس الادارة الصورة الرمزية الأفندي
    تاريخ التسجيل
    06.01.2007
    المشاركات
    4,370
    معدل تقييم المستوى
    16
    الله يعافيك مشرفنا العزيز سلطان الحربي

    شرفني مرورك الكريم

  15. #15
    كاتب مبدع
    تاريخ التسجيل
    14.07.2007
    المشاركات
    1,174
    معدل تقييم المستوى
    13
    جزاك الله خير اخوي الافندي

    كلام من درر جعله الله في موازين اعمــــالك .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •