هناك عدد من الأبحاث التي تم القيام بها بإستخدام الهرمون المحرر لهرمونات الغدد بعد ١٢ يوما من التلقيح في كل من الأغنام والأبقار وأثبتت (GnRH)
وجود تحسن في معدلات الخصوبة في تلك الحيوانات.
في هذا السياق تم إستخدام هرمون البو زرلين (Buserelin)والمشابه في تأثيره
الفسيولوجي ل(GnRH) بإعطائه للنعاج في الأيام
من١٠ الى
١٣ بعد التزاوج حيث اثبتت نتائج البحث بحصول تحسن ملحوظ في معدلات
الخصوبة في تلك النعاج والتي سبق ذلك توقيت الشياع فيها قبل بدء التزاوج

إن الميكانيكية التي يقوم من خلالها هرمون البوزرلين بتحسين معدلات الخصوبة
خلال فترات الحمل الأولى في النعاج غير معروفة تماما ففي حين وجد أن تأثير
هرمون البوزرلين في الأبقار يكون من خلال تحسين أداء الجسم الأصفر
يرى البعض الآخر أن تأثيره في النعاج يكون من
خلال كونه مضادا لإضمحلال الجسم الأصفر الضروري لاستمرار الحمل في مراحله
وذلك عن طريق تنشيطه لإفراز هرمون الأستراديول الأولى
المفرز من الجريبات المبيضية وبالتالي التقليل من إفراز الهرمون المحطم للجسم
والمفرز من داخل الرحم (PGF2α ) المعروف بالبروستاجلاندين
لقد ثبت بالتجربة إنخفاض معدلات الإخصاب في الحيوانات المعرضة لدرجة رطوبة
عالية. لقد وجد أن التلقيح الصناعي في أبقار الحليب يؤدي الى معدل حمل بلغ ٥٥
% في ش هور الشتاء بينما انخفض المعدل الى ١٠ % في شهور الصيف
ذلك ان البيئة عالية الحرارة ربما ادت الى تدهور في
الخصوبة نتيجة تأثيرها على الرحم او الجهاز الهرموني او الجنيني
لقد أدى زيادة درجة الحرارة الى انخفاض
في درجة الشبق وحدوث دورة شبقية صامتة انعدم فيها التبويض
وربما عزى ذلك الى أثر الحرارة على انخفاض هرمون الFSH
محرض الغند والليوتيني مما يجعل نمو الجريبات المبيضية او الجسم الأصفر تحت
مستويات منخفضة من هرمون الغند والليوتيني




kuh[ hgu,hsd hgluhlgm f,hs'm hgf,.vgdk(2) hgf,.vgdk2