حمد_سيف
27.10.2006, 05:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمى القلاعية
Foot and mouth disease
تعريف :
مرض حاد شديد السريان يصيب الحيوانات ذوات الظلف و الإنسان و يتميز سريريا ً بالحمى مع ظهور طفح حويصلي في مخاطية الفم و جلد الضرع و الأظلاف .
العامل المسبب :
فيروس من نوع Picorna virus و يعد من أصغر الفيروسات المعروفة و له عدة عترات مختلفة مع بعضها مصلياً أي الشفاء من إحداها لا يعطي مناعة ضد عترة أخرى .
فيروس الحمى القلاعية حساس للحرارة و لكنه يظهر بعض المقاومة تجاه البرودة و ليس لمعظم المعقمات المستعملة تأثير عليه .
الوبائية و العدوى:
يعتبر هذا المرض من الأمراض المنتشرة على مستوى العالم و التي تسبب الخسائر الاقتصادية الكبيرة .
الأبقار أكثر الحيوانات تعرضاً للإصابة تليها الأغنام و ا لماعز و الجمال , يحدث المرض بكافة الأعمار و العجول الصغيرة أكثر قابلية للإصابة بالمرض و نسبة النفوق لديها 20 - 50 % و تكون هذه النسبة عند البالغة 2 % .
تنتقل العدوى بالاتصال المباشر مع الحيوانات المصابة بطريق الفم أو الأنف , و عبر أيدي العمال و أحذيتهم و أرض الحظيرة و جدرانها و أدوات الحيوان , يمكن للمرض السفر عبر البلدان بواسطة السائل المنوي المجمد و الملوث و من خلال استيراد اللحوم المجمدة الملوثة أو بالرياح و الإنسان , لا ننسى دور الطيور و الحشرات خاصة الذباب .
الأعراض السريرية :
تكون الأعراض عادةً قصيرة عند الأبقار الأفريقية بينما تطول هذه المدة لدى أنسال أبقار المناطق الباردة , مدة الحضانة 2 - 7 أيام و قد تصل لـــ 21 يوم و عوارض المرض هي :الحمى حيث ترتفع الحرارة إلى 40 - 41 ْ م , فقدان الشهية و تباطؤ حركات الكرش , نقص الإدرار و خمول تام , بعد ذلك نلاحظ انخفاض الحرارة و ظهور قلاعات حجمها 1 - 2 سم داخل الفم على اللسان و اللثة و الوسادة السنية .
و يزداد إفراز اللعاب الذي يكون بهيئة خيوط متدلية من الفم
بعدها تنفجر القلاعات و تخلف وراءها قروح حمراء مؤلمة تشفى بعد أسبوع واحد عند عدم وجود مضاعفات أخرى .
تظهر القلاعات على الضرع , تسبب هذه الفيروسات إجهاض الحوامل , و تصاب الأبقار بخاصة العجول بالنوع الخبيث للمرض بسبب وصول العامل الممرض لعضلة القلب فيحدث فيه التهاب نخري مؤدياً للنفوق .
يمكن أن تظهر هذه القلاعات على إكليل الحافر و المنطقة الجلدية الواقعة بين الأظلاف و بعد انفجارها تسبب العرج و هي الصورة الرئيسية للمرض عند الأغنام و الماعز و التي تعاني من هذه المشكلة في المراعي الصخرية و هي تشفى بغضون 2 - 3 أسابيع .
نسبة النفوق بالشكل العادي 0.2 - 0.5 % أما بحالة الخبيث 50 - 70 % .
الآفات التشريحية :
إن وجود القلاعات على الفم و داخله و في مناطق الجسم هو أهم عرض له و يمكن أن تمتد القلاعات نحو البلعوم و المري و الكرش و المنفحة و الأمعاء , بحال الشكل الخبيث نجد التهاب نخري شديد بالقلب و تضخمه مع وجود بقع صفراء رمادية .
التشخيص :
الحقلي : وجود قلاع مميزة على اللسان , القوائم , الحلمات و غيرها من مناطق الجسم .
المخبري : عزل الفيروس و تحديد عترته عبر اختبار التعادل المصلي أو اختبار الأليزا .
المعالجة:
لا يوجد علاج محدد و إنما يتم عزل الحيوان المصاب و تعالج الإصابات الموضعية و تمنع المضاعفات الثانوية فيستخدم غسيل الفم و المطهرات " كلورات البوتاسيوم 2 % أو محلول برمنغنات البوتاسيوم 1 : 10000 " ثم تستعمل القابضات .
آفات الأقدام تعالج بمزيج من قطران الفحم و سلفات النحاس بنسبة 1 : 5 أما الضرع فيغسل بمحلول حامض البوريك 4 % .
الوقاية :
منع استيراد الحيوانات أو المنتجات الحيوانية و حتى المواد المستخدمة بالزراعة من المناطق التي ظهر فيها المرض .
قامت بعض الدول بتعقيم أحذية و ثياب القادمين من بلاد ظهرت الإصابة فيها .
إذا ظهر المرض للمرة الأولى يتم ذبح كافة الحيوانات المريضة و المخالطة والتخلص من جثثها بشكل صحي بالإضافة لإقامة الحجر الصحي على المزرعة و تطهيرها .
استخدام اللقاحات كاللقاح الحويصلي أو النسيجي في المناطق المستوطن فيها المرض .
العلاقة مع الإنسان :
تكون احتمالية إصابة الإنسان بهذا المرض نادرة لكن الإنسان ذو دور كبير بنقل العدوى و بحال الإصابة تلاحظ أعراض الإرهاق و آلام الرأس و الأطراف مع الحمى و احتمال ظهور آفات على الفم و اليدين من خلال الجروح و السحجات في مكان دخول العدوى و يمكن أن تنتقل العدوى عبر تناول منتجات الحيوانات المصابة و عبر المخالطة و التماس المباشر .
منقول للاستفاده.
الحمى القلاعية
Foot and mouth disease
تعريف :
مرض حاد شديد السريان يصيب الحيوانات ذوات الظلف و الإنسان و يتميز سريريا ً بالحمى مع ظهور طفح حويصلي في مخاطية الفم و جلد الضرع و الأظلاف .
العامل المسبب :
فيروس من نوع Picorna virus و يعد من أصغر الفيروسات المعروفة و له عدة عترات مختلفة مع بعضها مصلياً أي الشفاء من إحداها لا يعطي مناعة ضد عترة أخرى .
فيروس الحمى القلاعية حساس للحرارة و لكنه يظهر بعض المقاومة تجاه البرودة و ليس لمعظم المعقمات المستعملة تأثير عليه .
الوبائية و العدوى:
يعتبر هذا المرض من الأمراض المنتشرة على مستوى العالم و التي تسبب الخسائر الاقتصادية الكبيرة .
الأبقار أكثر الحيوانات تعرضاً للإصابة تليها الأغنام و ا لماعز و الجمال , يحدث المرض بكافة الأعمار و العجول الصغيرة أكثر قابلية للإصابة بالمرض و نسبة النفوق لديها 20 - 50 % و تكون هذه النسبة عند البالغة 2 % .
تنتقل العدوى بالاتصال المباشر مع الحيوانات المصابة بطريق الفم أو الأنف , و عبر أيدي العمال و أحذيتهم و أرض الحظيرة و جدرانها و أدوات الحيوان , يمكن للمرض السفر عبر البلدان بواسطة السائل المنوي المجمد و الملوث و من خلال استيراد اللحوم المجمدة الملوثة أو بالرياح و الإنسان , لا ننسى دور الطيور و الحشرات خاصة الذباب .
الأعراض السريرية :
تكون الأعراض عادةً قصيرة عند الأبقار الأفريقية بينما تطول هذه المدة لدى أنسال أبقار المناطق الباردة , مدة الحضانة 2 - 7 أيام و قد تصل لـــ 21 يوم و عوارض المرض هي :الحمى حيث ترتفع الحرارة إلى 40 - 41 ْ م , فقدان الشهية و تباطؤ حركات الكرش , نقص الإدرار و خمول تام , بعد ذلك نلاحظ انخفاض الحرارة و ظهور قلاعات حجمها 1 - 2 سم داخل الفم على اللسان و اللثة و الوسادة السنية .
و يزداد إفراز اللعاب الذي يكون بهيئة خيوط متدلية من الفم
بعدها تنفجر القلاعات و تخلف وراءها قروح حمراء مؤلمة تشفى بعد أسبوع واحد عند عدم وجود مضاعفات أخرى .
تظهر القلاعات على الضرع , تسبب هذه الفيروسات إجهاض الحوامل , و تصاب الأبقار بخاصة العجول بالنوع الخبيث للمرض بسبب وصول العامل الممرض لعضلة القلب فيحدث فيه التهاب نخري مؤدياً للنفوق .
يمكن أن تظهر هذه القلاعات على إكليل الحافر و المنطقة الجلدية الواقعة بين الأظلاف و بعد انفجارها تسبب العرج و هي الصورة الرئيسية للمرض عند الأغنام و الماعز و التي تعاني من هذه المشكلة في المراعي الصخرية و هي تشفى بغضون 2 - 3 أسابيع .
نسبة النفوق بالشكل العادي 0.2 - 0.5 % أما بحالة الخبيث 50 - 70 % .
الآفات التشريحية :
إن وجود القلاعات على الفم و داخله و في مناطق الجسم هو أهم عرض له و يمكن أن تمتد القلاعات نحو البلعوم و المري و الكرش و المنفحة و الأمعاء , بحال الشكل الخبيث نجد التهاب نخري شديد بالقلب و تضخمه مع وجود بقع صفراء رمادية .
التشخيص :
الحقلي : وجود قلاع مميزة على اللسان , القوائم , الحلمات و غيرها من مناطق الجسم .
المخبري : عزل الفيروس و تحديد عترته عبر اختبار التعادل المصلي أو اختبار الأليزا .
المعالجة:
لا يوجد علاج محدد و إنما يتم عزل الحيوان المصاب و تعالج الإصابات الموضعية و تمنع المضاعفات الثانوية فيستخدم غسيل الفم و المطهرات " كلورات البوتاسيوم 2 % أو محلول برمنغنات البوتاسيوم 1 : 10000 " ثم تستعمل القابضات .
آفات الأقدام تعالج بمزيج من قطران الفحم و سلفات النحاس بنسبة 1 : 5 أما الضرع فيغسل بمحلول حامض البوريك 4 % .
الوقاية :
منع استيراد الحيوانات أو المنتجات الحيوانية و حتى المواد المستخدمة بالزراعة من المناطق التي ظهر فيها المرض .
قامت بعض الدول بتعقيم أحذية و ثياب القادمين من بلاد ظهرت الإصابة فيها .
إذا ظهر المرض للمرة الأولى يتم ذبح كافة الحيوانات المريضة و المخالطة والتخلص من جثثها بشكل صحي بالإضافة لإقامة الحجر الصحي على المزرعة و تطهيرها .
استخدام اللقاحات كاللقاح الحويصلي أو النسيجي في المناطق المستوطن فيها المرض .
العلاقة مع الإنسان :
تكون احتمالية إصابة الإنسان بهذا المرض نادرة لكن الإنسان ذو دور كبير بنقل العدوى و بحال الإصابة تلاحظ أعراض الإرهاق و آلام الرأس و الأطراف مع الحمى و احتمال ظهور آفات على الفم و اليدين من خلال الجروح و السحجات في مكان دخول العدوى و يمكن أن تنتقل العدوى عبر تناول منتجات الحيوانات المصابة و عبر المخالطة و التماس المباشر .
منقول للاستفاده.